ارشيف من :أخبار لبنانية
حجاجنا والوهابية !!
صحيفة المراقب العراقي
للحجاج العراقيين من شيعة أهل البيت حكايات لاتقل غرابة عن ما يتناقله تاريخنا الشعبي عن قصص الف ليلة وليلة، جراء ممارسات آل سعود الطائفية وغير الانسانية والتي لاتمت للدين بشيء.
فالحاج العراقي الشيعي على وجه التحديد محط ريبة واتهام من قبل عناصر أمن آل سعود التكفيرية, حسبما يروي لنا زميل عزيز أدى مناسك الحج هذا العام.
والحجاج الشيعة من العراق وإيران وسوريا ولبنان مستهدفون بشكل عام, وان كان العراقيون اكثر استهدافا من الاخرين .فحجاج الاخرين تلتزمهم دولهم رغم التفرقة المذهبية التي تمارس بحقهم, الا انهم محترمون ويعاملون بشيء من الهيبة , على عكس الحاج العراقي الشيعي ,فالاستخفاف والاتهام والتحقير لمذهبه والحط من قدره امر لامفر منه في الديار المقدسة.
يقول زميلنا الحاج: منذ ان وطأت اقدامنا مطار جدة ونحن تحت سمع وبصر مايعرف عندهم برجال "هيئة الامر بالمعروف " وان كنا نرى ان عملهم اقرب للمنكر منه للمعروف, فهم ياخذون الناس بالظن ويحاسبونهم بالشك وحسب أهوائهم، ولايخضعون للرقابة اوالتحقق فيما يدعونه فكلامهم اقرب مايكون لكلام الانبياء والاولياء، رغم اعمالهم التي لاتمت الى الله وتعاليمه بشيء , ويؤكد زميلنا: ان الشيعة على وجه الخصوص مبتلون بامثال هؤلاء القردة، فعندما تستخرج كتيبا خاصا باداء المناسك فانت مشرك, وعندما تردد دعاء للامام الحسين عليه السلام بيوم عرفة فانت مشرك, وعندما ترفع يديك للدعاء في البقيع ..انت مشرك ,وفي الصلاة لاترفع يديك بنهاية الصلاة عند التشهد حتى لاتقل: "خان الامين " والبكاء على المعصومين من الشهداء حرام وشرك رغم انهم يتباكون ليلا ونهارا على دعاتهم في طريق جهنم من امثال ابن عثيمين وابن باز ...الخ من تخرصات ونفاق من يدينون بدين بني أمية والسلاطين، ويلتزمون بتعاليم ابن عبد الوهاب اكثر مما يحفظون من سنة نبي الرحمة والانسانية محمد بن عبد الله (صلى الله عليه واله وسلم) .
وهنا يروي حادث وقع معه فيقول: انه كان يرفع يديه للدعاء قرب مقام الرسول الاكرم، واذا بأحد افراد زبانية الوهابية يدفعه من الخلف، فسقطت شارة يضعها على بدلته فقال للحاج: انها تهمة وجريمة، فرد الحاج انت من ضربني من الخلف ولاادري بك فكيف تكون تهمة ؟, وعلى ذكر التهم فانها جاهزة بحق محبي واتباع اهل البيت .. فأما سب الصحابة او التحرش بإمرأة ليساق الى الاعدام بقطع رقبته، كما فعلوا مع احد افراد البعثة العراقية ممن كانوا يبكون عند مقابر اهل البيت في البقيع، وحكموا عليه وفقا لشريعة الوهابية !!.
والسؤال هنا هل نبقى ساكتين ازاء مايتعرض له حجيجنا كل عام من تجاوزات يندى لها الجبين على ايدي زمر ضالة لاتعرف من الاسلام الا اسمه، ولامن القرأن الا رسمه, وماهو السبيل لايقاف تلك الممارسات التي لايقبل بها دين ولاتقرها اية اعراف دولية؟.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018