ارشيف من :أخبار لبنانية
المرجعيات الروحية تشدد على ضرورة إنتاج قانون انتخابي جديد
أطلقت "طاولة حوار المجتمع المدني" بالتنسيق مع نقابات وجمعيات إقتصادية وإجتماعية، الحملة الوطنية لإعادة إحياء النظام الديمقراطي من أمام المتحف الوطني، وذلك برعاية مفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني، البطريرك الماروني بشارة بطرس الراعي، نائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبد الأمير قبلان، شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز الشيخ نعيم حسن.
وللمناسبة قال المفتي قباني إن " السياسة تحولت إلى سياسة المحاور العسكرية في التقاتل المتنقل من منطقة إلى أخرى حتى أصبح اللبنانيون فريسة الجوع والمرض والتجويع"، ورأى أن "الخطر الدائم على لبنان بدأ يتحرك بشكل قوي وأصبحنا نسمع عن الفراغ في المؤسسة الرئاسة الأولى".
ودعا المفتي قباني رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان إلى" المسارعة لإتخاذ قرار إنقاذي وتأليف حكومة جامعة تؤمن حاجات اللبنانيين قبل أن تجتاح الأحداث في المنطقة لبنان"، وحمّل سليمان مسؤولية المبادرة إلى "اتخاذ قرار إنقاذي ليخلص لبنان وينقذ شعبه".
من جهته، شدّد البطريرك الراعي في كلمة له من مقره في بكركي على ضرورة تأليف حكومة جديدة على مستوى التحديات ووضع قانون إنتخاب جديد ملائم واجراء الإنتخابات النيابية والتحضير للإنتخابات الرئاسية بموعدها الدستوري وانتخاب رئيس جمهورية جديد، قائلاً "هكذا نعود فنعيش النظام الديمقراطي ونتغلب على الصعاب الإقتصادية والإجتماعية والسياسية التي نعيشها في الشرق الأوسط".
ورأى الراعي أن "الشعب بدأ يتحرك، لا سيما وأنه لغاية الآن ما زال يعطي ثقته للسياسيين الذين لا يحركون ساكناً"، مشدداً على أنه "لا يحق للمسؤولين بعد اليوم أن يصموا آذانهم عن صوت الشعب الذي منه سلطتهم ومبرر وجودهم".
وتابع الراعي "الشعب هو مصدر السلطات ولا ينسى المسؤولون السياسيون أن وكالتهم من الشعب واتمنى ان يسمعوا صوت الشعب"، مضيفاً "ليس بتعطيل البلد وبترك البلاد وكأن لا راعي لها ولا قائد نتحضر للحدث التاريخي المقبل بعد سبع سنوات وهو مئوية لبنان المستقل بعد سنوات عدة. نحن معكم أيها الواقفون امام المتحف في رسالتكم وفي مطلبكم عشتم وعاش لبنان".
وفي السياق، ألقى نائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الأعلى كلمة، مؤكداً أن "المسؤولية ملقاة على الجميع".
وقال الشيخ قبلان إن "علينا أن نعمل لإنقاذ لبنان، فلبنان لكلّ أهله ولكل المتواجدين فيه ومصلحة استقراره فوق كل اعتبار. وعلينا أن نبادر بسرعة الى تأليف حكومة جامعة وعلينا أن نصغي لمبادرة رئيس مجلس النواب نبيه بري والعودة الى المجلس النيابي وحل المشكلات بالمؤسسات الدستورية ونبدأ بإنتاج قانون انتخابي جديد، وننظم النزوح السوري الى لبنان".
وأوضح قبلان أن "المطلوب أن يهبّ الشعب اللبناني إلى التعاون والرعاية لإنقاذ لبنان من كل ورطة وكل مشكلة"، مضيفاً "كونوا يداً واحدة واعملوا لمصلحة الوطن والله ينصركم إن نصرتم أهلكم وبلادكم وحافظتم على هذه البلاد لتبقى أمة واحدة ويداً واحدة".
من جهته، دعا شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز الشيخ نعيم حسن السياسيين الى "تأليف حكومة جامعة وطنية بأسرع وقت ممكن لأن ذلك من واجبهم، بالإضافة الى العودة للمجلس النيابي من أجل عودة العمل التشريعي، ومنع التدهور الامني ودعم الجيش اللبناني، والالتفات الى قضايا الناس المعيشية والحياتية".
وقال حسن إنّ "مؤشر تاريخ لبنان يدل على أنه كل ما استجابت الطوائف اللبنانية الى نداء الوطن ربحته، وكل ما استجابت الى العصبية الطائفية خسرت لبنان".
وللمناسبة قال المفتي قباني إن " السياسة تحولت إلى سياسة المحاور العسكرية في التقاتل المتنقل من منطقة إلى أخرى حتى أصبح اللبنانيون فريسة الجوع والمرض والتجويع"، ورأى أن "الخطر الدائم على لبنان بدأ يتحرك بشكل قوي وأصبحنا نسمع عن الفراغ في المؤسسة الرئاسة الأولى".
ودعا المفتي قباني رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان إلى" المسارعة لإتخاذ قرار إنقاذي وتأليف حكومة جامعة تؤمن حاجات اللبنانيين قبل أن تجتاح الأحداث في المنطقة لبنان"، وحمّل سليمان مسؤولية المبادرة إلى "اتخاذ قرار إنقاذي ليخلص لبنان وينقذ شعبه".
من جهته، شدّد البطريرك الراعي في كلمة له من مقره في بكركي على ضرورة تأليف حكومة جديدة على مستوى التحديات ووضع قانون إنتخاب جديد ملائم واجراء الإنتخابات النيابية والتحضير للإنتخابات الرئاسية بموعدها الدستوري وانتخاب رئيس جمهورية جديد، قائلاً "هكذا نعود فنعيش النظام الديمقراطي ونتغلب على الصعاب الإقتصادية والإجتماعية والسياسية التي نعيشها في الشرق الأوسط".
ورأى الراعي أن "الشعب بدأ يتحرك، لا سيما وأنه لغاية الآن ما زال يعطي ثقته للسياسيين الذين لا يحركون ساكناً"، مشدداً على أنه "لا يحق للمسؤولين بعد اليوم أن يصموا آذانهم عن صوت الشعب الذي منه سلطتهم ومبرر وجودهم".
وتابع الراعي "الشعب هو مصدر السلطات ولا ينسى المسؤولون السياسيون أن وكالتهم من الشعب واتمنى ان يسمعوا صوت الشعب"، مضيفاً "ليس بتعطيل البلد وبترك البلاد وكأن لا راعي لها ولا قائد نتحضر للحدث التاريخي المقبل بعد سبع سنوات وهو مئوية لبنان المستقل بعد سنوات عدة. نحن معكم أيها الواقفون امام المتحف في رسالتكم وفي مطلبكم عشتم وعاش لبنان".
وفي السياق، ألقى نائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الأعلى كلمة، مؤكداً أن "المسؤولية ملقاة على الجميع".
وقال الشيخ قبلان إن "علينا أن نعمل لإنقاذ لبنان، فلبنان لكلّ أهله ولكل المتواجدين فيه ومصلحة استقراره فوق كل اعتبار. وعلينا أن نبادر بسرعة الى تأليف حكومة جامعة وعلينا أن نصغي لمبادرة رئيس مجلس النواب نبيه بري والعودة الى المجلس النيابي وحل المشكلات بالمؤسسات الدستورية ونبدأ بإنتاج قانون انتخابي جديد، وننظم النزوح السوري الى لبنان".
وأوضح قبلان أن "المطلوب أن يهبّ الشعب اللبناني إلى التعاون والرعاية لإنقاذ لبنان من كل ورطة وكل مشكلة"، مضيفاً "كونوا يداً واحدة واعملوا لمصلحة الوطن والله ينصركم إن نصرتم أهلكم وبلادكم وحافظتم على هذه البلاد لتبقى أمة واحدة ويداً واحدة".
من جهته، دعا شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز الشيخ نعيم حسن السياسيين الى "تأليف حكومة جامعة وطنية بأسرع وقت ممكن لأن ذلك من واجبهم، بالإضافة الى العودة للمجلس النيابي من أجل عودة العمل التشريعي، ومنع التدهور الامني ودعم الجيش اللبناني، والالتفات الى قضايا الناس المعيشية والحياتية".
وقال حسن إنّ "مؤشر تاريخ لبنان يدل على أنه كل ما استجابت الطوائف اللبنانية الى نداء الوطن ربحته، وكل ما استجابت الى العصبية الطائفية خسرت لبنان".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018