ارشيف من :أخبار عالمية
الابراهيمي يلتقي الثلاثاء وفداً من هيئة التنسيق المعارضة
دمشق ـ العهد الاخباري
أكد عضو المكتب التنفيذي في هيئة التنسيق لقوى التغيير الديمقراطي المعارضة صفوان عكاش أن المبعوث الاممي إلى سوريا الاخضر الابراهيمي سيلتقي بوفد من الهيئة صباح غد الثلاثاء لبحث التطورات المتعلقة بمهمته وترتيبات عقد مؤتمر جنيف عموماً.
وقال في تصريح خاص لموقع "العهد الإخباري" إن مشاركة الهيئة في مؤتمر جنيف اثنان أصبح أمراً واقعا، ففكرة عقد المؤتمر الدولي بشأن سورية إنطلقت في الأساس من دمشق ضمن قرارات المؤتمر الوطني لإنقاذ سوريّة الذي عقدته هيئة التنسيق الوطنية بتاريخ 23 أيلول/سبتمبر 2012 ، وبناء عليه فمن الطبيعي أن يكون موقفها إيجابياً من المؤتمر ومن المشاركة فيه".
وأكد "إن أعضاء الهيئة يشاركون بفعالية في كثير من المشاورات الجاريّة بشأن المؤتمر"، وأرجع عكاش عدم توجيه دعوة للهيئة لحضور المؤتمر إلى انتظار الراعين للمؤتمر التأكد من احتمالات نجاحه، نافيا في الوقت نفسه توجيه دعوات رسمية لحضور المؤتمر إلى أي جهة".
وحسم عكاش مسألة التشكيك في جدية الهيئة بحضور المؤتمر بالقول:" سنشارك في المؤتمر على قاعدة رؤيتنا بأن هذا المؤتمر ليس حلاً بل سبيل متاحاً للحل وربما كان السبيل الوحيد المتاح حالياً".

صفوان عكاش القيادي في هيئة التنسيق المعارضة
كما حدد اهداف الهيئة من المشاركة بالعمل على تنفيذ تفاهمات جنيف1 وتحديداً مسألة وقف العنف، وإطلاق المعتقلين وتشكيل حكومة انتقالية كاملة الصلاحيات.
ودعا عضو المكتب التنفيذي لهيئة التنسيق من وصفهم بـ"المعارضة الديمقراطية إلى الحضور بوفد موحد كشرط أساسي لأداء فاعل يحقق ما يصبو إليه الشعب السوري في بناء دولة مدنية ديمقراطية على قاعدة "مبدأ المواطنة" وقال :" هناك سعي لإحداث تنسيق يومي بين مكونات وفد المعارضة، فالمعارضة الداخلية وتحت أي ظرف لن تقبل إلا بتمثيل متوازن ومن دون أي ادعاءات فارغة بتمثيل للشعب السوري من هذا الطرف أو ذاك".
كما نفى عكاش وجود شروط مسبقة لدى الهيئة للذهاب إلى جنيف اثنان معتبراً أنه من المهم حاليا التركيز على "وضوح الهدف والالتزام بمصالح الشعب والتمسك بها".
ورداً على سؤال، إعتبر عكاش أنه من الطبيعي أن تسعى بعض الأطراف الخارجية لتحقيق مصالحها الإستراتيجية، وهي عموماً "مصالح لا تتفق مع مصالح الشعب السوري وتطلعاته"، وأكد "أن هيئة التنسيق تمد يدها لجميع الدول باستثناء العدو الصهيوني، وبالتالي لن تتخذ إلا القرارات التي تراها في مصلحة الوطن والشعب السوري، ومن هنا يأتي قرارها المشاركة في المؤتمر والسعي لإنجاحه بما ينسجم كلياً مع المبادئ والرؤى العامة التي تتبناها" في أشارة إلى تمسك الهيئة بلاءاتها الثلاثة "لا للتدخل العسكري، لا للطائفية، لا للعنف".
أكد عضو المكتب التنفيذي في هيئة التنسيق لقوى التغيير الديمقراطي المعارضة صفوان عكاش أن المبعوث الاممي إلى سوريا الاخضر الابراهيمي سيلتقي بوفد من الهيئة صباح غد الثلاثاء لبحث التطورات المتعلقة بمهمته وترتيبات عقد مؤتمر جنيف عموماً.
وقال في تصريح خاص لموقع "العهد الإخباري" إن مشاركة الهيئة في مؤتمر جنيف اثنان أصبح أمراً واقعا، ففكرة عقد المؤتمر الدولي بشأن سورية إنطلقت في الأساس من دمشق ضمن قرارات المؤتمر الوطني لإنقاذ سوريّة الذي عقدته هيئة التنسيق الوطنية بتاريخ 23 أيلول/سبتمبر 2012 ، وبناء عليه فمن الطبيعي أن يكون موقفها إيجابياً من المؤتمر ومن المشاركة فيه".
وأكد "إن أعضاء الهيئة يشاركون بفعالية في كثير من المشاورات الجاريّة بشأن المؤتمر"، وأرجع عكاش عدم توجيه دعوة للهيئة لحضور المؤتمر إلى انتظار الراعين للمؤتمر التأكد من احتمالات نجاحه، نافيا في الوقت نفسه توجيه دعوات رسمية لحضور المؤتمر إلى أي جهة".
وحسم عكاش مسألة التشكيك في جدية الهيئة بحضور المؤتمر بالقول:" سنشارك في المؤتمر على قاعدة رؤيتنا بأن هذا المؤتمر ليس حلاً بل سبيل متاحاً للحل وربما كان السبيل الوحيد المتاح حالياً".

صفوان عكاش القيادي في هيئة التنسيق المعارضة
كما حدد اهداف الهيئة من المشاركة بالعمل على تنفيذ تفاهمات جنيف1 وتحديداً مسألة وقف العنف، وإطلاق المعتقلين وتشكيل حكومة انتقالية كاملة الصلاحيات.
ودعا عضو المكتب التنفيذي لهيئة التنسيق من وصفهم بـ"المعارضة الديمقراطية إلى الحضور بوفد موحد كشرط أساسي لأداء فاعل يحقق ما يصبو إليه الشعب السوري في بناء دولة مدنية ديمقراطية على قاعدة "مبدأ المواطنة" وقال :" هناك سعي لإحداث تنسيق يومي بين مكونات وفد المعارضة، فالمعارضة الداخلية وتحت أي ظرف لن تقبل إلا بتمثيل متوازن ومن دون أي ادعاءات فارغة بتمثيل للشعب السوري من هذا الطرف أو ذاك".
كما نفى عكاش وجود شروط مسبقة لدى الهيئة للذهاب إلى جنيف اثنان معتبراً أنه من المهم حاليا التركيز على "وضوح الهدف والالتزام بمصالح الشعب والتمسك بها".
ورداً على سؤال، إعتبر عكاش أنه من الطبيعي أن تسعى بعض الأطراف الخارجية لتحقيق مصالحها الإستراتيجية، وهي عموماً "مصالح لا تتفق مع مصالح الشعب السوري وتطلعاته"، وأكد "أن هيئة التنسيق تمد يدها لجميع الدول باستثناء العدو الصهيوني، وبالتالي لن تتخذ إلا القرارات التي تراها في مصلحة الوطن والشعب السوري، ومن هنا يأتي قرارها المشاركة في المؤتمر والسعي لإنجاحه بما ينسجم كلياً مع المبادئ والرؤى العامة التي تتبناها" في أشارة إلى تمسك الهيئة بلاءاتها الثلاثة "لا للتدخل العسكري، لا للطائفية، لا للعنف".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018