ارشيف من :أخبار لبنانية
لحود: إما تأليف حكومة جامعة وإما تفعيل حكومة تصريف الأعمال
أشاد رئيس الجمهورية السابق إميل لحود أمام زواره بالكلمة التي ألقاها الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله والتي فيها تشخيص موضوعي للداء اللبناني المتمثل بتعطيل الدولة والسلطات والمؤسسات وضرب الاستقرار الأمني، لا سيما في طرابلس، لأهداف سلطوية وتلبية لرغبات وحسابات إقليمية لم تعد خافية على أحد، كما فيها وصفة متكاملة للدواء، تبدأ من تأليف الحكومة وفقا لمعايير الشراكة الفعلية في صناعة القرار الوطني وتنتهي ببناء الدولة من جديد على أسس متحررة من أي رهان أو قيد إقليمي تفرضه دولة عربية خاب ظنها من صمود سوريا قيادة وجيشا وشعبا".
وأضاف لحود "ان المملكة العربية السعودية هي المؤتمنة على أقدس مقدسات الاسلام، وهي المحجة لكل المسلمين في العالم، والاسلام هو دين تسامح ورحمة وليس على الاطلاق دين تطرف وتكفير وقتل عبثي. ان المطلوب دينيا وقوميا واخلاقيا من هذه الدولة، اليوم قبل الغد، ان تستدرك هول السياسات التي اعتمدت، لا سيما في السنوات القليلة الماضية، كما سبقتها الى ذلك دول من صلب مجلس التعاون الخليجي، من منطلق أن مصلحة أمة العرب وبناة أوطانها من المسلمين والمسيحيين ووحدتهما هي فوق كل اعتبار. من هنا الدعوة الى الداخل اللبناني لوعي خطورة هذه المرحلة وعقم الرهانات والحسابات على سقوط سوريا، الدولة الشقيقة، وانتهاج نهج الوحدة الوطنية والسلم الأهلي كي يبقى لبنان".
وتابع لحود "ان امام المسؤولين الكبار خيارين لا ثالث لهما: إما تأليف حكومة جامعة وإما تفعيل حكومة تصريف الأعمال بانتظار أن يخرج المراهنون وصغار الحسبة من رهانهم وارتهانهم. إن مصلحة الدولة العليا ومصالح الناس لا يمكن أن تنتظر الى الأبد على أبواب ساسة مغامرين، ذلك أن الوطن والشعب لا يتسولان أحداً عندما يتعلق الأمر بالمصلحة العامة وحقوق الناس الحياتية".
وشدّد لحود "على أن الرغيف والأمن متلازمان كما الصحة والتعليم والعمل، وان الحفاظ على ثروات لبنان الطبيعية من مطامع "اسرائيل" واجب وطني يتجاوز كل الهوامش والمصالح الفئوية والسياسية والشخصية".
أما في ما يتعلق بالشأن السوري، فكان من الملفت برأي لحود "ان ينتفض المتضررون من المتطرفين على مؤتمر جنيف 2 المزمع عقده في الشهر القادم لايجاد تسوية سياسية في سوريا، ذلك أن هؤلاء انما هم متضررون من أية تسوية تأخذ بعين الاعتبار ان مصير سوريا انما يقرره شعب سوريا، كما سائر الشعوب ذات السيادة في العالم، لاسيما ان هذا الشعب قد دفع ولا يزال ثمنا باهظا عن سيادته وصموده ضد العدوان والارهاب المتدفق الى سوريا من كل حدب وصوب".
وختم لحود لافتاً الى انه "نادى مراراً وحذر تكرارا أن على لبنان أن يراهن على قوته والا يفرط بأي مكمن من مكامنها وان من حلقات هذه القوة سوريا المقاومة والممانعة، وان الثوابت والمسلمات الوطنية التي أرساها اتفاق الطائف لا تسمح بالاستئثار السلطوي والرهانات الخاطئة والعبث بالعقيدة القتالية للجيش اللبناني الباسل أو التهجم عليه، أو التشكيك بالمقاومة الرائدة وخياراتها الصائبة حفاظا على لبنان وصداً لأي عدوان عليه من طريق توازن الرعب الذي يتقن لغته أعداء لبنان جيدا".
وأضاف لحود "ان المملكة العربية السعودية هي المؤتمنة على أقدس مقدسات الاسلام، وهي المحجة لكل المسلمين في العالم، والاسلام هو دين تسامح ورحمة وليس على الاطلاق دين تطرف وتكفير وقتل عبثي. ان المطلوب دينيا وقوميا واخلاقيا من هذه الدولة، اليوم قبل الغد، ان تستدرك هول السياسات التي اعتمدت، لا سيما في السنوات القليلة الماضية، كما سبقتها الى ذلك دول من صلب مجلس التعاون الخليجي، من منطلق أن مصلحة أمة العرب وبناة أوطانها من المسلمين والمسيحيين ووحدتهما هي فوق كل اعتبار. من هنا الدعوة الى الداخل اللبناني لوعي خطورة هذه المرحلة وعقم الرهانات والحسابات على سقوط سوريا، الدولة الشقيقة، وانتهاج نهج الوحدة الوطنية والسلم الأهلي كي يبقى لبنان".
وتابع لحود "ان امام المسؤولين الكبار خيارين لا ثالث لهما: إما تأليف حكومة جامعة وإما تفعيل حكومة تصريف الأعمال بانتظار أن يخرج المراهنون وصغار الحسبة من رهانهم وارتهانهم. إن مصلحة الدولة العليا ومصالح الناس لا يمكن أن تنتظر الى الأبد على أبواب ساسة مغامرين، ذلك أن الوطن والشعب لا يتسولان أحداً عندما يتعلق الأمر بالمصلحة العامة وحقوق الناس الحياتية".
وشدّد لحود "على أن الرغيف والأمن متلازمان كما الصحة والتعليم والعمل، وان الحفاظ على ثروات لبنان الطبيعية من مطامع "اسرائيل" واجب وطني يتجاوز كل الهوامش والمصالح الفئوية والسياسية والشخصية".
أما في ما يتعلق بالشأن السوري، فكان من الملفت برأي لحود "ان ينتفض المتضررون من المتطرفين على مؤتمر جنيف 2 المزمع عقده في الشهر القادم لايجاد تسوية سياسية في سوريا، ذلك أن هؤلاء انما هم متضررون من أية تسوية تأخذ بعين الاعتبار ان مصير سوريا انما يقرره شعب سوريا، كما سائر الشعوب ذات السيادة في العالم، لاسيما ان هذا الشعب قد دفع ولا يزال ثمنا باهظا عن سيادته وصموده ضد العدوان والارهاب المتدفق الى سوريا من كل حدب وصوب".
وختم لحود لافتاً الى انه "نادى مراراً وحذر تكرارا أن على لبنان أن يراهن على قوته والا يفرط بأي مكمن من مكامنها وان من حلقات هذه القوة سوريا المقاومة والممانعة، وان الثوابت والمسلمات الوطنية التي أرساها اتفاق الطائف لا تسمح بالاستئثار السلطوي والرهانات الخاطئة والعبث بالعقيدة القتالية للجيش اللبناني الباسل أو التهجم عليه، أو التشكيك بالمقاومة الرائدة وخياراتها الصائبة حفاظا على لبنان وصداً لأي عدوان عليه من طريق توازن الرعب الذي يتقن لغته أعداء لبنان جيدا".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018