ارشيف من :أخبار لبنانية

كوبا.. نضال مستمر ضد الحصار بمشروع قرار في الجمعية العامة

كوبا.. نضال مستمر ضد الحصار بمشروع قرار في الجمعية العامة

جرياً على عادتها، تطل كوبا، الدولة اللاتينية الأبرز في فناء أميركا الخلفي، حاملة لواء مقارعة المشاريع والسياسات الأميركية التخريبية في العالم. ومن مبنى سفارتها لدى لبنان في الحازمية، أدان سفيرها رينيه سيبايو براتس، أو "الرفيق" كما يحلو للموظفين مناداته، الحصار الأميركي الظالم المفروض على هافانا، مصنفاً إياه في خانة الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية باعتباره إنتهاكاً خطيراً للقانون الدولي ولشرعة حقوق الإنسان ومبادئ الأمم المتحدة.

كوبا.. نضال مستمر ضد الحصار بمشروع قرار في الجمعية العامة

وفي مؤتمر صحفي، حضره عدد من الصحفيين ووسائل الإعلام، كشف براتس عن أن بلاده ستقدم اليوم الثلاثاء للمرة الثانية والعشرين على التوالي أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، مشروع قرار لإنهاء الحصار الإقتصادي والتجاري والمالي الأميركي المفروض عليها"، مذكراً بأن قرارات مشابهة سابقة نالت أكبر دعم في تاريخ الأمم المتحدة، ما يعبر بطبيعة الحال عن دعم المجتمع الدولي للشعب الكوبي في نضاله من أجل رفع الحصار.
في العام 2012 حصد القرار المطروح من قبل كوبا 188 صوتاً لصالحه من أصل 192 صوتاً. 

ولم ينسى السفير الكوبي لدى لبنان "ربيبة أميركا"، ودورها "القذر" في الإبقاء على العقوبات الإقتصادية على بلاده، مشيراً إلى أنها كانت تصوت بالرفض في كل مرة يطرح فيها قرار إنهاء الحصار على التصويت في الجميعة العامة.

"الحصار الإقتصادي عقبة أساسية في وجه التنمية النوعية في كوبا"، أوضح ذلك براتس، قائلاً إن "الشعب الكوبي يواجه خسائر إقتصادية جسيمة بلغت حتى شهر نيسان من العام الجاري - أي بعد 5 عقود من الحصار - 1157327000000 دوراً، بعدما طالت القيود المفروضة على هافانا قطاعات الأدوية والمعدات الطبية الأساسية في البلاد ما اضطر السلطات الكوبية للبحث عن مصادر بديلة ولو في أسواق بعيدة".

وقيّم براتس التطورات بعد خمس سنوات على إعلان الرئيس الأميركي باراك أوباما عزمه إجراء "إنطلاقة جديدة" لعلاقات واشنطن مع هافانا، بأنها لم تحمل إلا تزايداً في البعد الخارجي للحصار واشتداداً للملاحقات المالية الدولية وللأطراف الأجنبية الثالثة المتعاملة مع كوبا"، مشيراً إلى أن من شأن ذلك أن يشكل عائقاً أمام مزيد من التوسع في العلاقات التجارية لكوبا مع العالم.

وفي الختام جدد السفير الكوبي لدى لبنان إدانته للغطرسة الأميركية ولإستهزائها وعدم احترامها للنداء العالمي لإنهاء الحصار العدائي وغير القانوني والمجرم على الجزيرة الكوبية.
 
2013-10-29