ارشيف من :أخبار عالمية
الإبراهيمي يجتمع بالمعارضة السورية في الداخل
في آخر محطة له، وصل المبعوث الأممي إلى سوريا الأخضر الإبراهيمي مستهلا زيارته بلقاء وفود وممثلين عن المعارضة السورية في الداخل لا سيما هيئة التنسيق برئاسة منسقها العام حسن عبد العظيم. اجتماع الابراهيمي مع عبد العظيم دام ساعة ونصف الساعة، وهي مدة ليست بالقصيرة خصوصاً أنها تجاوزت الزمن المحدد بنصف ساعة إضافية.
ووصف المنسق العام لهيئة التنسيق أجواء اللقاء بـ"الإيجابية والجيدة والمثمرة ". وقال في تصريح خاص لـ"العهد الاخباري" إن هناك توافقا في الرؤى مع الإبراهيمي حول وساطته في الملف السوري" مضيفا بأن "الهيئة شكرت للإبراهيمي جهوده المتواصلة من أجل إيجاد حل لأزمة سوريا المعقدة والمتشابكة ما يسهم بوقف العنف بأشكاله المتعددة".
ونقل عبد العظيم عن الإبراهيمي تفاؤله بالتوافق الروسي الأمريكي الذي تعمق بعد موافقة الحكومة السورية تسليم سلاحها الكيميائي، وتحدث الإبراهيمي لوفد الهيئة عن وجود اتجاه جدي في الموقف الدولي لحل الأزمة سياسياً، وهو لم يخف مخاوفه من صعوبة المهمة وازدياد مخاطرها" معتبرا "أن الأزمة معقدة وأطرافها كثيرة ومتشابكة حيث دخلت فيها عوامل إقليمية وعربية ودولية"، كما اعرب عن أمله وتفاؤله بأن يأخذ هذا التوافق أبعاداً جديّة أكبر لمنع امتداد حريق هذه الأزمة إلى دول الاقليم".
ونفى عبد العظيم وجود مبادرة في جعبة الابراهيمي، ملخصاً هدف زيارته ببلورة مواقف الأطراف التي تحضر لجنيف 2بما يسرع في تحديد موعد نهائي للمؤتمر لاقتراحه على الأمين العام الذي بدوره سيوجه الدعوات الرسمية مؤكدا عدم تطرق الابراهيمي للحديث عن زمن محدد لعقد المؤتمر والذي لن يكون قبل الخامس من شهر نوفمبر/ تشرين الثاني القادم موعد اجتماع الإبراهيمي مع الروس والأميركيين في جنيف مجدداً.
وعن تصور الهيئة للحل ولجنيف 2 ،فأكد عبد العظيم "أن وفد الهيئة قدّم للإبراهيمي رؤيته حول آخر التطورات" وقال بأن الوفد رحب بأهمية التوافق الروسي الأميركي كونه ينعكس على التوافق الدولي والاقليمي والعربي، وهذا يؤدي إلى توافق بين معارضة الداخل والخارج ما يؤدي إلى تبني الجميع للحل السياسي بحيث تدخل المعارضة إلى جنيف 2 بوفد موحد تحت اسم "وفد المعارضة السورية".
كما دعا عبد العظيم إلى التنسيق بين الوفود الثلاثة ـ هيئة التنسيق والائتلاف السوري والهيئة الكردية العلياـ لإيجاد رؤية مشتركة لمطالب المعارضة على طاولة جنيف 2 لتقوية دورها التفاوضي في حال تعذر توحيد المعارضة بوفد واحد.
وانتقد عبد العظيم موقف الائتلاف السوري من المشاركة في جنيف 2 واصفا شروطه للمشاركة بالمؤتمر بالكبيرة والمستحيلة معتبرا أن الائتلاف يواجه خطر تفككه واستبداله بتشكيل معارض آخر في حال إصراره على شروطه.
وحول الموقف السعودي من مهمة المبعوث الدولي اعتبر عبد العظيم أن السعوديين لايستطيعون السير بعكس الموقف الأمريكي فهم حلفاء للولايات المتحدة وبالنتيجة ستعدل السعودية موقفها وتقبل بالتوافق الدولي على الحل الديبلوماسي.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018