ارشيف من :أخبار لبنانية
خطاب الانفتاح على الآخر والطرح الواقعي
لاقت المواقف المختلفة التي أطلقها الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله ترحيباً واسعاً في صفوف الطبقة السياسية في لبنان.. فالسيد نصر الله بنى على تطورات الميدان السوري، ليستنتج أن الزمن الآتي والمستقبل القادم في المنطقة لا يصبّ في مصلحة المتآمرين على سوريا وحلفائها، بل سينقلب عليهم.. في الشأن اللبناني، دعوة من السيد لمن يريد العودة الى البلد من مطار رفيق الحريري الدولي وليس من أي مطار شقيق آخر.. دعوة توقف عندها العديد من المراقبين، لما تحمله من مبادرة تحتاجها فعلاً الساحة الداخلية ولاسيّما في ظلّ تردّي الأوضاع الأمنية مؤخراً..
أبو كسم
رئيس المركز الكاثوليكي للإعلام الأب عبدو أبو كسم نوّه بمضمون كلمة السيد نصر الله، وتوقّف عند إثارة سماحته لموضوع المفقودين اللبنانيين في كلّ الاتجاهات، وقال لموقع "العهد الإخباري": "يجب أن ننطلق من مبدأ وطني لبناني وأن نعمل على إنهاء كلّ الملفات المتعلقة بالمفقودين في سوريا وفلسطين المحتلة".
واعتبر أبو كسم أن موقف السيد نصر الله من الأزمة السورية وضرورة حلّها بعيداً عن الحسم العسكري "يؤكد أن العنف والإرهاب والتطرف يضرّ بتركيبة شعوب المنطقة وبالمسلمين وبالمسيحيين"، مشدّداً على "وجوب العمل على بناء ثقافة السلام ونبذ العنف وإيجاد كلّ القواسم المشتركة التي تعزّز الروح الديمقراطية في المنطقة وتضمن حقوق الانسان".
أبو كسم أشاد بالانفتاح الذي أبداه السيد نصر الله عندما أعلن أن مطار الرئيس الشهيد رفيق الحريري يرحب بكل اللبنانيين العائدين إلى لبنان، ورأى أن "كلّ انفتاح يجمع شمل اللبنانيين بمن فيهم الرئيس سعد الحريري يساهم في إنعاش الحياة السياسية في لبنان والحفاظ على الوحدة الوطنية"، وأضاف إن "هذه الدعوة مباركة وهي تحثّنا جميعاً على التعاون من أجل إنقاذ الوطن".
الفرزلي
نائب رئيس مجلس النواب السابق ايلي الفرزلي وجد في كلام السيد نصر الله "انتصاراً للغة الهدوء السياسي"، وقال لـ"العهد" إن سماحته "أراد من خلال هذا الهدوء التمسك بوحدة الشعب اللبناني وتسهيل الوصول الى حكومة وطنية جامعة"، ملاحظاً أن "الأدبيات التي استخدمها السيد لا تعكس انقساماً حاداً إنما محاولة وصل".
واستنتج الفرزلي من حديث السيد نصر الله أن "المعركة العسكرية في سوريا انتهت والانتصار تمّ". وفي موقف الأمين العام لحزب الله الموجّه الى السعودية و14 آذار حول أن الزمن الآتي ليس زمانهم، رأى الفرزلي "إشارة على بدء مرحلة جديدة تخلّى فيها الغرب عن مشاريعه السياسية والعسكرية والأمنية التي لم تستطع تحقيق أهدافها على الارض السورية سابقاً".
وعدّد الفرزلي طرق تعطيل السعودية للحلّ في سوريا، "بدءاً برفض مؤتمر جنيف 2 ووصولاً الى الاستمرار في دعم الحراك المسلّح، خاصة أن جنيف يتطلب وقف إمداد المسلّحين تمهيداً للحوار السياسي".
الفرزلي ربط ما جاء على لسان السيد حول أن التسوية اليوم أفضل من الغد بموضوع التمسك بصيغة 9-9-6 كـ"مشروع حلّ لتأمين الشراكة الحقيقية"، معرباً عن اعتقاده بأنه "حين تتضح موازين القوى والحلول الاستراتيجية التي لن تكون في صالح 14 آذار، ستعكس موازين القوى الجديدة نفسها على النظام السياسي في لبنان".
الخطيب
رئيس رابطة الشغيلة زاهر الخطيب أشار الى أن "خطاب السيد نصر الله اتّسم بالرؤية الاستراتيجية وبالمنطق المنفتح الرامي الى إيجاد حلول على الساحة المحلية للشعب اللبناني الذي يعاني من أزمة سياسية واقتصادية وأمنية طالت كثيراً".
وبناء على كلام الأمين العام لحزب الله، شدّد الخطيب على أن "غياب تشكيل الحكومة هو الذي يخلق الأزمات في الداخل اللبناني، وعليه فإن صيغة 9-9-6 يمكن أن تحلّ مشكلة كبيرة على صعيد تشكيل الحكومة، فهي لا تمعن في تعطيل إمكانية حصول تسوية، وخصوصاً أن من شأنها أن تدفع الامور الى الامام".
الخطيب توقف عند الطرح الذي قدّمه السيد نصر الله حيال الوضع الأمني المتوتر في لبنان، فرأى أن سماحته "كشف عن أن هناك عصابات تخريبية تعلم الدولة بوجودها غير أنها تخفي ذلك ما ينعكس سلباً على الوضع المحلي".
بحسب الخطيب، "يتبيّن يوماً بعد يوم أن إمعان السعودية في تعطيل الحلّ في سوريا أو لبنان يؤكد أن توازن القوى بات محسوماً لصالح حلف الممانعة اقليمياً ودولياً"، آسفاً لأن الرياض تعمل على أكثر من محور في المنطقة لقصورها في الرؤية، ما يثبت إمعانها في الخط التخريبي على الساحة العربية، متوقعاً أن "تدفع الثمن غالياً لأن المعادلة الدولية أكبر منها فهي ليست سوى أداة ستفاجئ لاحقاً بأوامر أسيادها وبخروجها من الساحة".
أبو كسم
رئيس المركز الكاثوليكي للإعلام الأب عبدو أبو كسم نوّه بمضمون كلمة السيد نصر الله، وتوقّف عند إثارة سماحته لموضوع المفقودين اللبنانيين في كلّ الاتجاهات، وقال لموقع "العهد الإخباري": "يجب أن ننطلق من مبدأ وطني لبناني وأن نعمل على إنهاء كلّ الملفات المتعلقة بالمفقودين في سوريا وفلسطين المحتلة".
واعتبر أبو كسم أن موقف السيد نصر الله من الأزمة السورية وضرورة حلّها بعيداً عن الحسم العسكري "يؤكد أن العنف والإرهاب والتطرف يضرّ بتركيبة شعوب المنطقة وبالمسلمين وبالمسيحيين"، مشدّداً على "وجوب العمل على بناء ثقافة السلام ونبذ العنف وإيجاد كلّ القواسم المشتركة التي تعزّز الروح الديمقراطية في المنطقة وتضمن حقوق الانسان".
أبو كسم أشاد بالانفتاح الذي أبداه السيد نصر الله عندما أعلن أن مطار الرئيس الشهيد رفيق الحريري يرحب بكل اللبنانيين العائدين إلى لبنان، ورأى أن "كلّ انفتاح يجمع شمل اللبنانيين بمن فيهم الرئيس سعد الحريري يساهم في إنعاش الحياة السياسية في لبنان والحفاظ على الوحدة الوطنية"، وأضاف إن "هذه الدعوة مباركة وهي تحثّنا جميعاً على التعاون من أجل إنقاذ الوطن".
الفرزلي
نائب رئيس مجلس النواب السابق ايلي الفرزلي وجد في كلام السيد نصر الله "انتصاراً للغة الهدوء السياسي"، وقال لـ"العهد" إن سماحته "أراد من خلال هذا الهدوء التمسك بوحدة الشعب اللبناني وتسهيل الوصول الى حكومة وطنية جامعة"، ملاحظاً أن "الأدبيات التي استخدمها السيد لا تعكس انقساماً حاداً إنما محاولة وصل".
واستنتج الفرزلي من حديث السيد نصر الله أن "المعركة العسكرية في سوريا انتهت والانتصار تمّ". وفي موقف الأمين العام لحزب الله الموجّه الى السعودية و14 آذار حول أن الزمن الآتي ليس زمانهم، رأى الفرزلي "إشارة على بدء مرحلة جديدة تخلّى فيها الغرب عن مشاريعه السياسية والعسكرية والأمنية التي لم تستطع تحقيق أهدافها على الارض السورية سابقاً".
وعدّد الفرزلي طرق تعطيل السعودية للحلّ في سوريا، "بدءاً برفض مؤتمر جنيف 2 ووصولاً الى الاستمرار في دعم الحراك المسلّح، خاصة أن جنيف يتطلب وقف إمداد المسلّحين تمهيداً للحوار السياسي".
الفرزلي ربط ما جاء على لسان السيد حول أن التسوية اليوم أفضل من الغد بموضوع التمسك بصيغة 9-9-6 كـ"مشروع حلّ لتأمين الشراكة الحقيقية"، معرباً عن اعتقاده بأنه "حين تتضح موازين القوى والحلول الاستراتيجية التي لن تكون في صالح 14 آذار، ستعكس موازين القوى الجديدة نفسها على النظام السياسي في لبنان".
الخطيب
رئيس رابطة الشغيلة زاهر الخطيب أشار الى أن "خطاب السيد نصر الله اتّسم بالرؤية الاستراتيجية وبالمنطق المنفتح الرامي الى إيجاد حلول على الساحة المحلية للشعب اللبناني الذي يعاني من أزمة سياسية واقتصادية وأمنية طالت كثيراً".
وبناء على كلام الأمين العام لحزب الله، شدّد الخطيب على أن "غياب تشكيل الحكومة هو الذي يخلق الأزمات في الداخل اللبناني، وعليه فإن صيغة 9-9-6 يمكن أن تحلّ مشكلة كبيرة على صعيد تشكيل الحكومة، فهي لا تمعن في تعطيل إمكانية حصول تسوية، وخصوصاً أن من شأنها أن تدفع الامور الى الامام".
الخطيب توقف عند الطرح الذي قدّمه السيد نصر الله حيال الوضع الأمني المتوتر في لبنان، فرأى أن سماحته "كشف عن أن هناك عصابات تخريبية تعلم الدولة بوجودها غير أنها تخفي ذلك ما ينعكس سلباً على الوضع المحلي".
بحسب الخطيب، "يتبيّن يوماً بعد يوم أن إمعان السعودية في تعطيل الحلّ في سوريا أو لبنان يؤكد أن توازن القوى بات محسوماً لصالح حلف الممانعة اقليمياً ودولياً"، آسفاً لأن الرياض تعمل على أكثر من محور في المنطقة لقصورها في الرؤية، ما يثبت إمعانها في الخط التخريبي على الساحة العربية، متوقعاً أن "تدفع الثمن غالياً لأن المعادلة الدولية أكبر منها فهي ليست سوى أداة ستفاجئ لاحقاً بأوامر أسيادها وبخروجها من الساحة".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018