ارشيف من :أخبار لبنانية
فرصة سلام أوشكت على الإنتهاء: فإمّا أن يُؤلّف وإمّا أن يعتذر
هشام يحيى-"الديار"
بعد حالة الركود والجمود الرهيبة و المتمادية داخليا لا سيما على خط تأليف الحكومة شكل خطاب أمين عام حزب الله السيد حسن نصرالله في احتفال اليوبيل الفضّي لمستشفى الرسول الأعظم محطة أساسية لعودة الزخم إلى ملف التأليف المعطل، فما يقال في السر والخفاء في كواليس الأروقة الدبلوماسية والسياسية في بيروت قاله في العلن السيد نصرالله بإعلانه الصريح والواضح بأن المملكة العربية السعودية الساعية لتعطيل الحوار السياسي في سوريا هي من «يضغط لعدم تأليف الحكومة في لبنان».
أوساط في قوى 8 آذار رأت بأن التعاطي السياسي مع ملف تأليف الحكومة بعد خطاب السيد نصرالله لن يكون كما قبله . فالعرض المقدم من الأكثرية لناحية تشكيل حكومة جديدة وفق صيغة وتركيبة (9- 9 - 6 ) التي تتيح للمعارضة فرصة المشاركة في الحكم والسلطة لن يبقى مفتوحا إلى الأبد، خصوصا بعد أن فشلت المعارضة من الإستحصال على الأكثرية النيابية لطروحاتها المتعلقة بتشكيل حكومة حيادية أو تكنوقراط أو غيرها من الصيغ غير الواقعية، في مقابل صيغة (9-9-6) التي تحظى بدعم وموافقة الأكثرية النيابية الفعلية في مجلس النواب.وبالتالي فأن مكابرة هذه المعارضة في رفضها الأعمى لهذه الصيغة والتركيبة يعني أنها لا تريد الدخول في شراكة وطنية على صعيد تأليف الحكومة، وهذا ما يعطي فريق الأكثرية الحق في الإقدام على أي خطوة من شأنها إنقاذ لبنان من حالة الفراغ والإنكشاف الأمني والسياسي.
الأوساط أشارت بأن خطاب السيد نصرالله حمل رسائل واضحة إلى فريق المعارضة بأن الوقت المتسارع مع ما يحمل من تطورات متسارعة للأحداث في المنطقة عموما وسوريا خصوصا لا تسير لمصلحتها، بحيث أن السيد نصرالله كان دقيقا جدا حين توجه إلى المعارضة بشكل مباشر بأن رهاناتها التي رفعتها قد سقطت، وبان هذه الرهانات التي ربطت كلّ الاستحقاقات الداخلية بمسارها وفق حسابات بأن الأزمة السورية أوشكت على الإنتهاء بتوقع السقوط القريب للنظام لم تعد تصلح لهذه المرحلة.
وبالتالي تقول الاوساط على هذه المعارضة أن تنزل من عالم الخيال إلى عالم الواقع لتعيد حساباتها وتعدل مواقفها على ضوء مجريات وتطور الأحداث في المنطقة سيما بعد الإتفاق الأميركي الروسي على نزع سلاح الكيماوي السوري وتبدل اهتمامات الغرب، باتجاه فتح وبناء علاقات ودية مع طهران بدأت باتصال الرئيس الأميركي بالرئيس الإيراني وما تبعها من محادثات إيجابية بين طهران ومجموعة الـ 5 + 1 بخصوص برنامج إيران النووي ، وأيضاً بإتجاه إعطاء الأولويات لمسألة محاربة الإرهاب التكفيري والقضاء على مخاطره الإقليمية والدولية في قلب سوريا. وعليه، فأن من يرفض اليوم الـ (9 - 9 - 6 ) سيجد نفسه خارج السلطة والحكم قريبا لأن هناك خطوات موضوعة على نار حامية لتجاوز عراقيل التأليف الموضوعة من قبل المعارضة ،سيما أن هشاشة الأوضاع وخطورتها لم تعد تحتمل كل هذا الرفاه السياسي الذي تعيشه بعض قيادات المعارضة خارج لبنان وبداخله على صعيد وضع الشروط التعجيزية لعرقلة منع تشكيل حكومة جديدة في لبنان قادرة بالحد الأدنى على تقطيع المرحلة الخطيرة التي يمر بها لبنان ومحيطه وجواره بأقل الخسائر الممكنة.
الاوساط أشارت الى أن أبرز الخطوات المطروحة لتجاوز عراقيل التأليف التي ظاهرها محلي وباطنها إقليمي، سيكون بوضع مهلة زمنية أمام الرئيس المكلف فإما أن يتوصل إلى اعلان حكومته الجديدة وفق صيغة (9 -9 6- ) وهي الصيغة القادرة على الحصول على ثقة المجلس النيابي، وإما فليعتذر لتعاد استشارات التكليف على قاعدة تسمية رئيس مكلف جديد ملتزم ومقتنع بالسير إما بحكومة (6-9-9) وإلا السير بحكومة جديدة تتمثل فيها الأكثرية النيابية من دون الأقلية النيابية، أي حكومة على نسق الحكومة الميقاتية المستقيلة وذلك على قاعدة أن تشكيل أي حكومة جديدة في لبنان تتمتع بالصلاحيات الكاملة لإدارة شؤون البلاد والعباد في هذه المرحلة الصعبة والبالغة الخطورة هو أفضل بكثير من بقاء الوضع على ما هو عليه.
وفي هذا الإطار أكدت مصادر وزارية في الأكثرية بأن الوضع الراهن لم يعد يحتمل استمرار حالة الفراغ التي يعيشها البلد الذي بدوره لم يعد يحتمل تعليق إدارة شؤونه وشؤون الناس على رهانات عبثية واهية باتت مكشوفة للجميع.مضيفة بأن المرحلة الراهنة باتت تستدعي تسمية الأسماء بأسمائها لناحية تحديد الفريق المحلي والقوة الإقليمية التي تعطل الحلول وترفض التسويات التي تتيح للبنان التنفس قليلا بعيدا عن صراعات المحاور الإقليمية العبثية التي لا طاقة للبنان وشعبه على تحمل وزرها خصوصا لناحية أن هناك دولة عربية - خليجية كبرى قد أصابها الإحباط نتيجة للمتغيرات الجارية على الساحة الإقليمية والدولية وهي في سبيل ذلك تستخدم السلبية السياسية في المنطقة كرد على هذه المتغيرات، وهي ايضاً في سبيل ذلك تمارس ضغوطها وفعالية تأثيرها على الساحة اللبنانية لرفض كل المبادرات الرامية إلى إخراج لبنان من عتمة الفراغ والتعطيل إلى نور تأليف حكومة جديدة قادرة على إعادة الحياة إلى عمل الدولة ومؤسساتها على كافة الأصعدة الأمنية والسياسية والإقتصادية والإجتماعية والمعيشية.
المصادر الوزارية عينها أشارت بأن الفرصة المتاحة أمام الرئيس سلام لتشكيل حكومة جديدة لا تزال قائمة إلا أن هذه الفرصة أوشكت على الإنتهاء، وبالتالي على الرئيس سلام أن يحزم أمره إما بتشكيل حكومة قريبا وفق الصيغة والتركيبة التيى تسمح لهذه الحكومة الجديدة نيل ثقة مجلس النواب وهذه الصيغة والتركيبة باتت معلومة وواضحة بـ (9 -9 - 6)، وإما على الرئيس سلام أن يعتذر لكسر الجمود الحالي وبالتالي افساح المجال أمام فرصة جديدة تكون قادرة على بلورة التوليفة المناسبة لقيام وتشكيل حكومة جديدة في لبنان القابع على برميل بارود.
بعد حالة الركود والجمود الرهيبة و المتمادية داخليا لا سيما على خط تأليف الحكومة شكل خطاب أمين عام حزب الله السيد حسن نصرالله في احتفال اليوبيل الفضّي لمستشفى الرسول الأعظم محطة أساسية لعودة الزخم إلى ملف التأليف المعطل، فما يقال في السر والخفاء في كواليس الأروقة الدبلوماسية والسياسية في بيروت قاله في العلن السيد نصرالله بإعلانه الصريح والواضح بأن المملكة العربية السعودية الساعية لتعطيل الحوار السياسي في سوريا هي من «يضغط لعدم تأليف الحكومة في لبنان».
أوساط في قوى 8 آذار رأت بأن التعاطي السياسي مع ملف تأليف الحكومة بعد خطاب السيد نصرالله لن يكون كما قبله . فالعرض المقدم من الأكثرية لناحية تشكيل حكومة جديدة وفق صيغة وتركيبة (9- 9 - 6 ) التي تتيح للمعارضة فرصة المشاركة في الحكم والسلطة لن يبقى مفتوحا إلى الأبد، خصوصا بعد أن فشلت المعارضة من الإستحصال على الأكثرية النيابية لطروحاتها المتعلقة بتشكيل حكومة حيادية أو تكنوقراط أو غيرها من الصيغ غير الواقعية، في مقابل صيغة (9-9-6) التي تحظى بدعم وموافقة الأكثرية النيابية الفعلية في مجلس النواب.وبالتالي فأن مكابرة هذه المعارضة في رفضها الأعمى لهذه الصيغة والتركيبة يعني أنها لا تريد الدخول في شراكة وطنية على صعيد تأليف الحكومة، وهذا ما يعطي فريق الأكثرية الحق في الإقدام على أي خطوة من شأنها إنقاذ لبنان من حالة الفراغ والإنكشاف الأمني والسياسي.
الأوساط أشارت بأن خطاب السيد نصرالله حمل رسائل واضحة إلى فريق المعارضة بأن الوقت المتسارع مع ما يحمل من تطورات متسارعة للأحداث في المنطقة عموما وسوريا خصوصا لا تسير لمصلحتها، بحيث أن السيد نصرالله كان دقيقا جدا حين توجه إلى المعارضة بشكل مباشر بأن رهاناتها التي رفعتها قد سقطت، وبان هذه الرهانات التي ربطت كلّ الاستحقاقات الداخلية بمسارها وفق حسابات بأن الأزمة السورية أوشكت على الإنتهاء بتوقع السقوط القريب للنظام لم تعد تصلح لهذه المرحلة.
وبالتالي تقول الاوساط على هذه المعارضة أن تنزل من عالم الخيال إلى عالم الواقع لتعيد حساباتها وتعدل مواقفها على ضوء مجريات وتطور الأحداث في المنطقة سيما بعد الإتفاق الأميركي الروسي على نزع سلاح الكيماوي السوري وتبدل اهتمامات الغرب، باتجاه فتح وبناء علاقات ودية مع طهران بدأت باتصال الرئيس الأميركي بالرئيس الإيراني وما تبعها من محادثات إيجابية بين طهران ومجموعة الـ 5 + 1 بخصوص برنامج إيران النووي ، وأيضاً بإتجاه إعطاء الأولويات لمسألة محاربة الإرهاب التكفيري والقضاء على مخاطره الإقليمية والدولية في قلب سوريا. وعليه، فأن من يرفض اليوم الـ (9 - 9 - 6 ) سيجد نفسه خارج السلطة والحكم قريبا لأن هناك خطوات موضوعة على نار حامية لتجاوز عراقيل التأليف الموضوعة من قبل المعارضة ،سيما أن هشاشة الأوضاع وخطورتها لم تعد تحتمل كل هذا الرفاه السياسي الذي تعيشه بعض قيادات المعارضة خارج لبنان وبداخله على صعيد وضع الشروط التعجيزية لعرقلة منع تشكيل حكومة جديدة في لبنان قادرة بالحد الأدنى على تقطيع المرحلة الخطيرة التي يمر بها لبنان ومحيطه وجواره بأقل الخسائر الممكنة.
الاوساط أشارت الى أن أبرز الخطوات المطروحة لتجاوز عراقيل التأليف التي ظاهرها محلي وباطنها إقليمي، سيكون بوضع مهلة زمنية أمام الرئيس المكلف فإما أن يتوصل إلى اعلان حكومته الجديدة وفق صيغة (9 -9 6- ) وهي الصيغة القادرة على الحصول على ثقة المجلس النيابي، وإما فليعتذر لتعاد استشارات التكليف على قاعدة تسمية رئيس مكلف جديد ملتزم ومقتنع بالسير إما بحكومة (6-9-9) وإلا السير بحكومة جديدة تتمثل فيها الأكثرية النيابية من دون الأقلية النيابية، أي حكومة على نسق الحكومة الميقاتية المستقيلة وذلك على قاعدة أن تشكيل أي حكومة جديدة في لبنان تتمتع بالصلاحيات الكاملة لإدارة شؤون البلاد والعباد في هذه المرحلة الصعبة والبالغة الخطورة هو أفضل بكثير من بقاء الوضع على ما هو عليه.
وفي هذا الإطار أكدت مصادر وزارية في الأكثرية بأن الوضع الراهن لم يعد يحتمل استمرار حالة الفراغ التي يعيشها البلد الذي بدوره لم يعد يحتمل تعليق إدارة شؤونه وشؤون الناس على رهانات عبثية واهية باتت مكشوفة للجميع.مضيفة بأن المرحلة الراهنة باتت تستدعي تسمية الأسماء بأسمائها لناحية تحديد الفريق المحلي والقوة الإقليمية التي تعطل الحلول وترفض التسويات التي تتيح للبنان التنفس قليلا بعيدا عن صراعات المحاور الإقليمية العبثية التي لا طاقة للبنان وشعبه على تحمل وزرها خصوصا لناحية أن هناك دولة عربية - خليجية كبرى قد أصابها الإحباط نتيجة للمتغيرات الجارية على الساحة الإقليمية والدولية وهي في سبيل ذلك تستخدم السلبية السياسية في المنطقة كرد على هذه المتغيرات، وهي ايضاً في سبيل ذلك تمارس ضغوطها وفعالية تأثيرها على الساحة اللبنانية لرفض كل المبادرات الرامية إلى إخراج لبنان من عتمة الفراغ والتعطيل إلى نور تأليف حكومة جديدة قادرة على إعادة الحياة إلى عمل الدولة ومؤسساتها على كافة الأصعدة الأمنية والسياسية والإقتصادية والإجتماعية والمعيشية.
المصادر الوزارية عينها أشارت بأن الفرصة المتاحة أمام الرئيس سلام لتشكيل حكومة جديدة لا تزال قائمة إلا أن هذه الفرصة أوشكت على الإنتهاء، وبالتالي على الرئيس سلام أن يحزم أمره إما بتشكيل حكومة قريبا وفق الصيغة والتركيبة التيى تسمح لهذه الحكومة الجديدة نيل ثقة مجلس النواب وهذه الصيغة والتركيبة باتت معلومة وواضحة بـ (9 -9 - 6)، وإما على الرئيس سلام أن يعتذر لكسر الجمود الحالي وبالتالي افساح المجال أمام فرصة جديدة تكون قادرة على بلورة التوليفة المناسبة لقيام وتشكيل حكومة جديدة في لبنان القابع على برميل بارود.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018