ارشيف من :أخبار لبنانية

ميقاتي افتتح مناورة حول سيناريو وقوع انفجار

ميقاتي افتتح مناورة حول سيناريو وقوع انفجار

أكد رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي أن "التنسيق بين مختلف الادارات اللبنانية هو أمر نحتاج الى تعميمه ليس فقط على مستوى ادارة الكوارث بل أيضاً على مستوى الاشغال اليومية توفيرا للمال والوقت"، متمنيا أن "يكون هذا التنسيق نحو الأفضل دائما وفي سبيل تحسين الاداء".

كلام ميقاتي جاء خلال افتتاح "مناورة مكتبية حول سيناريو وقوع إنفجار" قبل ظهر اليوم في السرايا، أقامتها "اللجنة الوطنية لتنسيق عمليات مواجهة الكوارث والأزمات" التي شكلها رئيس الحكومة في 18 شباط من العام الحالي برئاسة الأمين العام للمجلس الأعلى للدفاع اللواء محمد خير وعضوية المدراء العامين للوزارات المعنية وممثلين عن الادارات والهيئات اللبنانية، وذلك وفق الإطار العام لخطة الاستجابة الوطنية خلال الكوارث والأزمات على أنواعها الذي تم تطويره بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي.

ميقاتي افتتح مناورة حول سيناريو وقوع انفجار


وشدد ميقاتي على أنه "في ظل الظروف الراهنة المحدقة بلبنان والمنطقة، والتطورات التي تحصل، ومن موقعي كرئيس للحكومة مؤتمن على تطبيق الدستور والتنسيق ما بين الوزارات والإدارات، ومن قناعتي بأن الحكم استمرارية وأن حياة المواطنين وممتلكاتهم هي الأولوية، دعوت لجنتكم للاجتماع في آب 2013 إثر إنفجارات الرويس وطرابلس وطالبتكم بالبدء بتطبيق الخطة الوطنية لإدارة الكوارث التي تم إنجازها والتي تعهدت بتعميمها كي تصبح معتمدة إلزاميا من مختلف الوزارات والإدارات. وقد طلبت منكم العمل على إعداد مناورة أشارك فيها شخصيا لاختبار فاعلية الخطة ومكامن ضعفها. وها نحن على موعد اليوم مع مناورة مكتبية على أن تكون في المرة المقبلة مناورة حية ميدانية".

وختم بالقول "إن ما تحقق هو خطوة اساسية على صعيد تفعيل العمل وتنسيقه بين مختلف الادارات اللبنانية وهو أمر نحتاج الى تعميمه، ليس فقط على مستوى ادارة الكوارث، بل ايضا على مستوى الاشغال اليومية توفيرا للمال والوقت. كل ما أتمناه في هذه المناسبة أن يكون التنسيق بين الادارات اللبنانية نحو الأفضل دائما وفي سبيل تحسين الاداء وليس لادارة الكوارث، لان اللبنانيين سئموا المآسي وباتوا يتطلعون الى حياة هادئة تطوى فيها مرحلة الحرب والمآسي والتفجيرات. شعبنا يستحق الحياة ومن حقه ان يعيش بهدوء وسلام".

ثم أعطى الرئيس ميقاتي إشارة الانطلاق لبدء المناورة.

وقد أعطيت هذه اللجنة صلاحية المباشرة بتطبيق الآليات المقترحة لإدارة الكوارث والأزمات، كما تنص الآلية التنظيمية على دور كل وزارة وإدارة ومسؤولياتها وآليات التنسيق والتواصل في ما بين الأجهزة المعنية لمعالجة تداعيات الأزمات والكوارث بالسرعة والفاعلية المطلوبة لإنقاذ الأرواح والمحافظة على الممتلكات.

وشارك في المناورة أعضاء اللجنة برئاسة اللواء خير، مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي لوكا رندا، أعضاء اللجنة التقنية، عمليات قيادة الجيش، عمليات قوى الأمن الداخلي، عمليات الدفاع المدني، عمليات الصليب الأحمر اللبناني، عمليات فوج إطفاء بيروت وفريق عمل وحدة إدارة مخاطر الكوارث لدى رئاسة مجلس الوزراء.

اللواء الركن خير أكد "ان هذا التمرين هو الأول من نوعه في لبنان، بحيث يجتمع وللمرة الأولى ممثلون عن مختلف الوزارات والإدارات الرسمية المعنية بالاستجابة خلال الكوارث لإدارة أزمة وطنية. ويعتبر هذا التمرين فرصة لاختبار قدرة الوزارات والإدارات المعنية كافة على الاتصال والتواصل والتنسيق في ما بينها خلال أوقات الأزمات والكوارث من خلال تفعيل غرفة إدارة الأزمات المقترح أنشاؤها في الإطار العام لخطة الاستجابة الوطنية. يهدف هذا التمرين بشكل خاص الى اختبار تطبيق آلية تفعيل عمل لجنة التنسيق الوطنية لمواجهة الكوارث والأزمات المشكلة من قبل رئيس مجلس الوزراء، وتدريب المسؤولين وأركانهم على العمل المتناسق في ما بينهم، وعلى تقدير الموقف السريع واتخاذ القرار السليم في الوقت المناسب، بالإضافة إلى تدريب القادة الأمنيين على التنسيق في ما بينهم بالدرجة الأولى ومع الأجهزة الأمنية والمدنية".
2013-10-30