ارشيف من :أخبار لبنانية
علي: هناك حرص دولي على الدفع باتجاه جنيف 2
أكد السفير السوري علي عبد الكريم علي أن بلاده "تحرص على لبنان كحرصها على نفسها، وأن دمشق حريصة على إنجاز موضوع علاج السلاح الكيميائي بما ينعكس أمانا لسوريا وللبنان"، مشدّداً على أن لا مجال للشائعات".
وبعد زيارته وزير الخارجية في حكومة تصريف الأعمال عدنان منصور، قال علي إن "هناك حرصاً دولياً دفع المجتمع الدولي باتجاهه نظرا لسقوط الرهانات على اسقاط سوريا وتدميرها وإخراجها من دائرة الفعل، صار الحل السياسي هو المخرج الذي يحفظ لبعض القوى الدولية التي راهنت على هذا الأجرام الذي استهدفت فيه سوريا، لذلك هذه الحلول الدولية هي حاجة دولية، وسوريا مع حل سياسي يكون عبر حوار سوري - سوري، هذا ما قالته منذ بداية الازمة وما تزال. هي تواجه الإرهاب وتكافحه بصلابة وقوة ونجاحات مستمرة وقوة وهي في الوقت ذاته حريصة على حوار سياسي تسمح به هذه القوى التي ضغطت لوقفه ولمنع هذا الحوار، نراها اليوم مضطره للقبول وأخص بالقول الادارة الاميركية والذين يدورون في فلكها. لذلك مصلحة أميركا الوصول الى حلول سياسية وسوريا ترحب بهذا، وروسيا ودول "البريكس" وإيران وكل الدول الحريصه على وقف سفك الدم السوري ووقف الدمار الذي يهدد ليس سوريا وحدها بل المنطقة كلها، هم حريصون على إنجاز ما أمكن من السرعه الوصول الى تفاهمات سياسية تقود الى حوار داخلي ينتج حلولا قابلة للحياة ويوقف الدمار في سوريا ويعيد بناءها. ان شعب سوريا حي وقادر هو على إيجاد المخارج بإذن الله".
وعن تهديد الجماعات التكفيرية بإعدام كل من يذهب للمشاركة في جنيف 2، صرّح علي "هذا التهديد ليس بجديد، وهذه الجماعات جاءت بلغة التهديد ولكن هذه التهديدات الان هي سكرات الموت لهم، لان الانهيارات التي تصيبها والصراعات فيما بينها وقناعة الدول التي راهنت ودعمت ومولت وسلحت انها لا تستطيع المضي في هذا الاتجاه لانه في طريق مغلق ومسدود وينعكس على أوروبا والدول الإقليمية التي دعمت. ان خوف هذه الدول من المجموعات الإجرامية التكفيرية والإرهابية خوفها كبير الان، لذلك هذه الدول في صدد التوافق على حلول يمكن ان تشكل لها حصانه في مواجهة ما يمكن الارتداد على هذه الدول. اما التهديدات التي تطلقها فهي تطلقها من البداية وهذا الفكر الإجرامي ليس في مصلحة اي دولة او اي بلد او القوى التي تطلقها لان البعض منهم مغرر بهم والبعض مغسول أدمغتهم او تم اغراؤهم بالمال وهنالك فكر ظلامي ادخل على نفوس الكثيرين. ولكني ارى كل هذا الامر الى تراجع وتقهقر وسوريا حققت نسبة كبيرة من الانتصار والنصر تحقق لكن فصوله لم تنته بعد، ونرجو لسوريا ولبنان والمنطقة ان يكون التوافق بينهما على مواجهة كل معاني الفتنه التي تريد دول تتربص بالمنطقة الاستقواء بالفتنة وبالتكفير وبالسلاح الإجرامي للنيل من امن هذه البلدان، وارى المستقبل اكثر تفاؤلا".
علي أشار الى أن لقاءات الأخضر الإبراهيمي عبّر عنها هو بنفسه وسوريا عبرت عن موقفها بوضوح"، وأضاف "أظن اذا كان الإبراهيمي والدول الراعية للحراك الدولي في هذا الاتجاه حريصة على النجاح، فبالتالي سوريا كانت وما تزال وستبقى جادة في الوصول الى حلول قابلة للحياة، حلول سياسية تحترم سيادة الشعب السوري وحصرية حقه في الوصول الى حل سياسي بين ابنائه وليس عبر الإملاءات الخارجية. هذا ما عبرت عنه سوريا امس واليوم وغدا وفي كل يوم".
وتابع علي "سوريا كانت تدعو وستبقى تدعو لوقف التمويل والتسليح والعبث بدماء الشعب السوري، حينها يعود السوريون الى وطنهم الذي هو الأقدر على تأمين كل ما يطلبه السوريون وهم الأقدر على التوافق فيما بينهم. ان لبنان والأردن وتركيا والعراق والسعودية وقطر وكل الدول الأوروبية عندما تتفق ان هذا الإرهاب ودعمه وتمويله واستقدام الإرهابيين من السجون ومن اربع رياح الارض ان هذا ليس من مصلحتهم كما ليس في مصلحة سوريا والمنطقة. المساعدة الاساسية هي وقف التمويل والتسليح وبعدها كل هذه الأمور تصبح في طريق الحل وبسرعة كبيرة اكثر مما يتوقع".
ورداً على سؤال حول موقفه من إقامة المخيمات داخل الاراضي السورية؟، أجاب علي "لا اريد الوصول الى تفاصيل ما دمت قادرا على إلغاء الينابيع التي تقود الى هذه التفاصيل، يجب البحث في هذا الاتجاه، على الحكومة والقيادات اللبنانية وقف كل البيئات الحاضنة لهذه القوى التكفيرية والتسهيلات لعبور المسلحين أو للتهريب، بما ينعكس سلبا على أمن لبنان كما على أمن سوريا. وسوريا حكومتها فاعلة ومنتجة وعبرت دائما عن حرصها على التعاون مع الحكومة اللبنانية لإيجاد مخارج في هذا الاتجاه، والأمور قابلة للتفعيل وإيجاد مخارج حقيقية اذا ما كان التعاون جادا بين الحكومتين".
هذا وأكد علي أن بلاده كانت جادة منذ البداية وعلى الدوام في معالجة أي أمر عالق بين البلدين في إشارة الى موضوع المفقودين اللبنانيين في سوريا.
وكان منصور استقبل سفير السنغال عبد الأحد ماباكي والوزير السابق فايز شكر.
وبعد زيارته وزير الخارجية في حكومة تصريف الأعمال عدنان منصور، قال علي إن "هناك حرصاً دولياً دفع المجتمع الدولي باتجاهه نظرا لسقوط الرهانات على اسقاط سوريا وتدميرها وإخراجها من دائرة الفعل، صار الحل السياسي هو المخرج الذي يحفظ لبعض القوى الدولية التي راهنت على هذا الأجرام الذي استهدفت فيه سوريا، لذلك هذه الحلول الدولية هي حاجة دولية، وسوريا مع حل سياسي يكون عبر حوار سوري - سوري، هذا ما قالته منذ بداية الازمة وما تزال. هي تواجه الإرهاب وتكافحه بصلابة وقوة ونجاحات مستمرة وقوة وهي في الوقت ذاته حريصة على حوار سياسي تسمح به هذه القوى التي ضغطت لوقفه ولمنع هذا الحوار، نراها اليوم مضطره للقبول وأخص بالقول الادارة الاميركية والذين يدورون في فلكها. لذلك مصلحة أميركا الوصول الى حلول سياسية وسوريا ترحب بهذا، وروسيا ودول "البريكس" وإيران وكل الدول الحريصه على وقف سفك الدم السوري ووقف الدمار الذي يهدد ليس سوريا وحدها بل المنطقة كلها، هم حريصون على إنجاز ما أمكن من السرعه الوصول الى تفاهمات سياسية تقود الى حوار داخلي ينتج حلولا قابلة للحياة ويوقف الدمار في سوريا ويعيد بناءها. ان شعب سوريا حي وقادر هو على إيجاد المخارج بإذن الله".
وعن تهديد الجماعات التكفيرية بإعدام كل من يذهب للمشاركة في جنيف 2، صرّح علي "هذا التهديد ليس بجديد، وهذه الجماعات جاءت بلغة التهديد ولكن هذه التهديدات الان هي سكرات الموت لهم، لان الانهيارات التي تصيبها والصراعات فيما بينها وقناعة الدول التي راهنت ودعمت ومولت وسلحت انها لا تستطيع المضي في هذا الاتجاه لانه في طريق مغلق ومسدود وينعكس على أوروبا والدول الإقليمية التي دعمت. ان خوف هذه الدول من المجموعات الإجرامية التكفيرية والإرهابية خوفها كبير الان، لذلك هذه الدول في صدد التوافق على حلول يمكن ان تشكل لها حصانه في مواجهة ما يمكن الارتداد على هذه الدول. اما التهديدات التي تطلقها فهي تطلقها من البداية وهذا الفكر الإجرامي ليس في مصلحة اي دولة او اي بلد او القوى التي تطلقها لان البعض منهم مغرر بهم والبعض مغسول أدمغتهم او تم اغراؤهم بالمال وهنالك فكر ظلامي ادخل على نفوس الكثيرين. ولكني ارى كل هذا الامر الى تراجع وتقهقر وسوريا حققت نسبة كبيرة من الانتصار والنصر تحقق لكن فصوله لم تنته بعد، ونرجو لسوريا ولبنان والمنطقة ان يكون التوافق بينهما على مواجهة كل معاني الفتنه التي تريد دول تتربص بالمنطقة الاستقواء بالفتنة وبالتكفير وبالسلاح الإجرامي للنيل من امن هذه البلدان، وارى المستقبل اكثر تفاؤلا".
علي أشار الى أن لقاءات الأخضر الإبراهيمي عبّر عنها هو بنفسه وسوريا عبرت عن موقفها بوضوح"، وأضاف "أظن اذا كان الإبراهيمي والدول الراعية للحراك الدولي في هذا الاتجاه حريصة على النجاح، فبالتالي سوريا كانت وما تزال وستبقى جادة في الوصول الى حلول قابلة للحياة، حلول سياسية تحترم سيادة الشعب السوري وحصرية حقه في الوصول الى حل سياسي بين ابنائه وليس عبر الإملاءات الخارجية. هذا ما عبرت عنه سوريا امس واليوم وغدا وفي كل يوم".
وتابع علي "سوريا كانت تدعو وستبقى تدعو لوقف التمويل والتسليح والعبث بدماء الشعب السوري، حينها يعود السوريون الى وطنهم الذي هو الأقدر على تأمين كل ما يطلبه السوريون وهم الأقدر على التوافق فيما بينهم. ان لبنان والأردن وتركيا والعراق والسعودية وقطر وكل الدول الأوروبية عندما تتفق ان هذا الإرهاب ودعمه وتمويله واستقدام الإرهابيين من السجون ومن اربع رياح الارض ان هذا ليس من مصلحتهم كما ليس في مصلحة سوريا والمنطقة. المساعدة الاساسية هي وقف التمويل والتسليح وبعدها كل هذه الأمور تصبح في طريق الحل وبسرعة كبيرة اكثر مما يتوقع".
ورداً على سؤال حول موقفه من إقامة المخيمات داخل الاراضي السورية؟، أجاب علي "لا اريد الوصول الى تفاصيل ما دمت قادرا على إلغاء الينابيع التي تقود الى هذه التفاصيل، يجب البحث في هذا الاتجاه، على الحكومة والقيادات اللبنانية وقف كل البيئات الحاضنة لهذه القوى التكفيرية والتسهيلات لعبور المسلحين أو للتهريب، بما ينعكس سلبا على أمن لبنان كما على أمن سوريا. وسوريا حكومتها فاعلة ومنتجة وعبرت دائما عن حرصها على التعاون مع الحكومة اللبنانية لإيجاد مخارج في هذا الاتجاه، والأمور قابلة للتفعيل وإيجاد مخارج حقيقية اذا ما كان التعاون جادا بين الحكومتين".
هذا وأكد علي أن بلاده كانت جادة منذ البداية وعلى الدوام في معالجة أي أمر عالق بين البلدين في إشارة الى موضوع المفقودين اللبنانيين في سوريا.
وكان منصور استقبل سفير السنغال عبد الأحد ماباكي والوزير السابق فايز شكر.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018