ارشيف من :أخبار لبنانية

الجولة الـ 17 من الاحداث الدامية بين جبل محسن والتبانة حصدت 13 قتيلاً و 90 جريحاً

الجولة الـ 17 من الاحداث الدامية بين جبل محسن والتبانة حصدت 13 قتيلاً و 90 جريحاً

انتهت فصول مسلسل الجولة الـ 17من الاحداث الدامية بين جبل محسن وباب التبانة حاصدة 13قتيلاً و90جريحاً وفق حصيلة نهائية اضافة الى اضرار كبيرة في الممتلكات ومنازل المواطنين. مسؤول العلاقات السياسية في الحزب العربي الديمقرطي رفعت عيد خلص في حديث مع "العهد" الى ان الجولة الجديدة هي من صنع بندري "في اتهام مباشر الى بندر بن سلطان"، متوقعاً ان تشهد الايام القادمة مزيداً من الضغط الشديد على أهالي وأبناء جبل محسن. مصادر متابعة للاحداث الاخيرة كشفت عن مليون دولار وزعت على عدد من المجموعات المسلحة لفتح المعركة التي كان الهدف منها الحرب المفتوحة على الحزب العربي وصولاً الى تصفيته سياسياً.

وفي السياق، أكدت مصادر في الحزب "العربي الديمقراطي" لموقع "العهد" أن الامين العام السابق للحزب علي عيد لم يتبلغ أي دعوة من قبل فرع "المعلومات"، ويؤكد بأن مجرد كلمة استدعاء كما ذكرت وسائل الاعلام يعني ان فرع "المعلومات" تجاوز الخطوط الحمراء.
وحول جلسة الاستماع، اكد الحزب ان القرار هو للمجلس الاسلامي العلوي وما حصل هو تعدي على رجل يمثل أكبر رمز من رموز الطائفة بأكملها وهو بمثابة حرب جديدة على جبل محسن.

الجولة الـ 17 من الاحداث الدامية بين جبل محسن والتبانة حصدت 13 قتيلاً و 90 جريحاً

في غضون ذلك، وبعد مرور أسبوع على المواجهة العسكرية المفتوحة في طرابلس والتي نجح الجيش اللبناني في منع تمددها واتساعها الى مناطق مجاورة في عكار فتحت معركة جديدة داخل مدينة طرابلس ضد ابناء الجبل من خلال منع كل من ينتمي الى الطائفة العلوية من دخول طرابلس، ومنذ اللحظة الاولى لوقف النار بدأت التعديات على ابناء الطائفة العلوية من خلال رمي القنابل اليدوية على محلات تابعة لابناء الجبل وصولاً حتى رصد تحركات الشباب العلوي واطلاق النار باتجاههم اينما وجدوا حيث بلغ عدد جرحى الاعتداءات 8 بينهم عنصر من عائلة ناصر ينتمي للحزب السوري القومي الاجتماعي.

الحرب وضعت اوزارها ولكن الاخطر فيها حال التعبئة المذهبية والطائفية التي يقوم بها بعض المندسين الذين يعملون على اشعال نار الفتنة في كل المناطق خدمة لمآرب سياسية يريد من خلالها البعض الدخول عبرها في أي تسوية قادمة.
هذا، ولفتت مصادر سياسية لـ "العهد" بأن الجيش نجح في وأد فتنة كبرى كانت تحضر لطرابلس وأن بعض القوى ما زالت تسعى للفتنة والاستمرار في حملات التحضير لضرب العيش المشترك في طرابلس ليمتد الى كل لبنان داعية الجميع الى اليقظة والتنبه لما هو أعظم وأخطر.

وسط هذه الاجواء، وبينما مصادر المجلس الاسلامي العلوي دعت دار الفتوى الى العمل الحثيث واصدار فتوى تحرم التعدي على ممتلكات المواطنين من ابناء الطائفة الاسلامية العلوية واعتبار ما يحصل اليوم لا يخدم الا القوى السياسية، لم تستبعد مصادر دار الفتوى في اتصال مع موقع "العهد" عقد لقاء مصالحة بين طرفي النزاع في طرابلس رغم كل الاجواء الساخنة في البلد.

الى ذلك، تستعد طرابلس لاستقبال شعبي حاشد لضحايا العبارة الأندونيسية، حيث تنظم المدينة عند الثانية من بعد ظهر الخميس، استقبالاً شعبياً حاشداً لجثامين ضحايا فاجعة العبارة الأندونيسية. ويتضمن برنامج الاستقبال الشعبي للشهداء في البحصاص، لف نعوش الضحايا بالعلم اللبناني، ووضع الأكاليل، ومن ثم الانطلاق سيراً على الأقدام، في موكب شعبي الى ساحة النور، حيث ستقام على ارواح الضحايا صلاة الميت وصلاة الغائب، على أن يشيعوا الى مثواهم الأخير، في التبانة وقرى عكار.
2013-10-30