ارشيف من :أخبار عالمية
مهرجان الغدير العالمي الثاني في النجف الاشرف
النجف الاشرف ـ عادل الجبوري
بدأت مساء امس اعمال مهرجان الغدير السنوي العالمي الثاني في الروضة العلويّة في النجف الأشرف بمشاركة وفود من ثلاثين دولة ضمت شخصيات دينية وثقافية وفكرية من مذاهب وديانات مختلفة.
وبعد تلاوة آيات من الذكر الحكيم، وإلقاء كلمة اللجنة التحضيرية للمهرجان، تحدث الامين العام للعتبة العلوية المقدسة ـ الجهة الراعية للمهرجان ـ الشيخ ضياء الدين زين الدين فأكد "ان كلمة الامام علي(ع) في وصيته الى مالك الاشتر (ولا تكونن عليهم سبعا ضاريا، تغتنم أكلهم، فإنهم صنفان إما أخ لك في الدين، وإما نظير لك في الخلق"، هي شعار المهرجان في دورته الثانية، ليرسلوا من خلاله رسالتهم العلوية إلى العالم والتاريخ، بأن الوحدة العامة هي الواقع الذي تعتمده رؤية علي (ع) في الوجود الإنساني، وأن وحدة الأمة المؤمنة هي غايته في كل موقف أتاه في حياته، وفي كل كلمة نطقها وأنها الأساس الذي بنى عليه نهجه في كل صعيد".

لشيخ ضياء الدين زين الدين
واشار الامين العام للعتبة العلوية الى "ان هذه الوحدة في بعديها الإنساني والإيماني هي الأساس الذي أقام دين الله (تعالى) ،وأن الإسلام دين التوحيد .. التوحيد في المبدأ، والتوحيد في الغاية، والتوحيد في النهج، والتوحيد في المنهج. وهي التي رعاها نبي الرحمة طوال حياته، وحذر الأمة من تداعيات الخروج عنها حتى أواخر أيام حياته (ص).
كما تحدث في الجلسة الافتتاحية العلامة السيد محمد بحر العلوم، الاب جوزيف عبد الساتر ممثل البطريرك الماروني كارمينا مارشا البطرس الراعي وبطريرك أنطاكيا وسائر الشرق، وممثل الوفد الايراني وزير الثقافة والارشاد الاسلامي الايراني السابق احمد مسجد جامعي، والشيخ غسان الحلبي ممثل مشيخة عقل طائفة الدروز، والشيخ محمد حسين الانصاري، وممثل سلطان البهرة، وممثل الوفد الروسي البروفيسور نيكول مارس، ورئيسة الوفد الاسباني السيدة ماريا مارتينيز.

السيد بحر العلوم متحدثاً
وتناول المتحدثون في كلماتهم جوانب وابعاد مختلفة من الشخصية الانسانية العظيمة للامام علي بن ابي طالب (ع)، وطرحوا رؤى ومقترحات وتصورات عديدة لاستثمار الإرث العظيم لهذه الشخصية لبناء المجتمعات بناء سليما وترسيخ اسس الوحدة والتعايش بين مختلف المكونات بكل عناوينها الدينية والمذهبية والطائفية والمناطقية.

الشيخ غسان الحلبي متحدثاً

ممثل سلطان البهرة

رئيسة الوفد الاسباني متحدثة في المهرجان

الشيخ محمد حسين الانصاري متحدثا
وتستمر اعمال وفعاليات مهرجان الغدير العالمي الثاني ثلاثة أيام تتخللها محاضرات فكرية وندوات ومعارض وحلقات نقاشية وجلسات شعرية، ويشارك فيها باحثون وكتاب وادباء ومفكرون من دول مختلفة.
وقد تميز هذا المهرجان عن المهرجان الاول في العام الماضي بمشاركة أوسع على الصعيدين الكمي والنوعي، وهو ما اضفى على المؤتمر أجواء رحبة تجاوزت الاطار المذهبي او الديني الخاص.
بدأت مساء امس اعمال مهرجان الغدير السنوي العالمي الثاني في الروضة العلويّة في النجف الأشرف بمشاركة وفود من ثلاثين دولة ضمت شخصيات دينية وثقافية وفكرية من مذاهب وديانات مختلفة.
وبعد تلاوة آيات من الذكر الحكيم، وإلقاء كلمة اللجنة التحضيرية للمهرجان، تحدث الامين العام للعتبة العلوية المقدسة ـ الجهة الراعية للمهرجان ـ الشيخ ضياء الدين زين الدين فأكد "ان كلمة الامام علي(ع) في وصيته الى مالك الاشتر (ولا تكونن عليهم سبعا ضاريا، تغتنم أكلهم، فإنهم صنفان إما أخ لك في الدين، وإما نظير لك في الخلق"، هي شعار المهرجان في دورته الثانية، ليرسلوا من خلاله رسالتهم العلوية إلى العالم والتاريخ، بأن الوحدة العامة هي الواقع الذي تعتمده رؤية علي (ع) في الوجود الإنساني، وأن وحدة الأمة المؤمنة هي غايته في كل موقف أتاه في حياته، وفي كل كلمة نطقها وأنها الأساس الذي بنى عليه نهجه في كل صعيد".

لشيخ ضياء الدين زين الدين
كما تحدث في الجلسة الافتتاحية العلامة السيد محمد بحر العلوم، الاب جوزيف عبد الساتر ممثل البطريرك الماروني كارمينا مارشا البطرس الراعي وبطريرك أنطاكيا وسائر الشرق، وممثل الوفد الايراني وزير الثقافة والارشاد الاسلامي الايراني السابق احمد مسجد جامعي، والشيخ غسان الحلبي ممثل مشيخة عقل طائفة الدروز، والشيخ محمد حسين الانصاري، وممثل سلطان البهرة، وممثل الوفد الروسي البروفيسور نيكول مارس، ورئيسة الوفد الاسباني السيدة ماريا مارتينيز.

السيد بحر العلوم متحدثاً

الشيخ غسان الحلبي متحدثاً

ممثل سلطان البهرة

رئيسة الوفد الاسباني متحدثة في المهرجان

الشيخ محمد حسين الانصاري متحدثا
وقد تميز هذا المهرجان عن المهرجان الاول في العام الماضي بمشاركة أوسع على الصعيدين الكمي والنوعي، وهو ما اضفى على المؤتمر أجواء رحبة تجاوزت الاطار المذهبي او الديني الخاص.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018