ارشيف من :أخبار لبنانية
تساؤلات حول زيارة المالكي لأميركا
*خليل الطيار- "البيان العراقية"
اثارت زيارة دولة رئيس الوزراء لامريكا تساؤلات عدة في وسائل الاعلام المحلية والدولية حول اغراضها واهدافها وما يتحقق من مخرجاتها، وتكمن مبررات هذه التساؤلات لوجود جملة من المعطيات تزامنت مع توقيتها.
فقد تباينت مواقف المحللين السياسين ازاء اهمية هذه الزيارة بين من يعول على ما تحققه من نتائجها لتغيير تعثر مسار العملية السياسية وبين من يحاول تفريغها من الاثر وحصرها بالاطار البروتوكولي.
كما ان الزيارة تاتي في وقت تتنامى فيه موجة العمليات الارهابية في العراق تحديدا والمنطقة بشكل عام ويتطلب من الادارة الامريكية ان تستمع الى تحذيرات رئيس الوزراء الذي شبه خطورة اوضاع المنطقة بالعاصفة ووضع العراق في قلبها.
وتتزامن الزيارة ايضا مع بروز دور العراق في ملف الازمة السورية كلاعب قوي في مسار حلها وينتظر ان يكون له موقف واضح وحراك معلوم سترسم الزيارة ملامحها الواضحة فيما يمكن ان يقدمه العراق من اراء ومواقف.
وبسبب هذه المعطيات تكتسب هذه الزيارة اهميتها في هذا التوقيت الحساس التي تحتاج من القوى السياسية ان تؤازر توجهاتها وتدعمها لا ان نستمع لهمس مريض ومسموم من بعض القوى على ان الزيارة تدخل في خانة الصفقات الانتخابية كون امريكا تستطيع ان ترسم مسارها وفق ما تحب وتشتهي !! وهو الرأي الاكثر سذاجة، ذلك كون حكومة العراق الحالية لم تجن الادارة الامريكية منها ما يجعلها تملي او تطلب او تشترط ما تريده منها بمنطق المقايضة ، بل هي اليوم ترى فيها القدرة على لعب دور مؤثر في وضع الحلول للكثير مما علق بالمنطقة من احداث كان راي الحكومة العراقية فيها صائبا والكثير من الحكومات والجهات في العالم اخذت تتجه صوب تبنيه.
العراق لم يتجه لاميركا لينتظر حلا لوضعه الداخلي ، بل ليقرع عندها ناقوس الخطر المحيط بالمنطقة والعراق وتاثير ذلك على الجميع بلا استثناء.
وستكون لدعوة رئيس الوزراء استضافة العراق لمؤتمر دولي لمكافحة ظاهرة التطرف والارهاب الموقف الابرز في جدول اهداف هذه الزيارة بعد ان اخذت تداعياتها تستهدف تقويض مساعي المجتمع الدولي لاحلال السلم العالمي ولابد من العمل لمناهضته عالميا . وسيكون لهذه الدعوة الاثر الكبير في اختبار صدق نوايا الادارة الامريكية اتجاه هذا الملف الخطير اذا ما ارادت فعلا التعبير عن ارادتها الحقيقية في مكافحة موجة الارهاب المتصاعدة في المنطقة لا تتجاهله وتغض النظر عن تصرفات بعض الدول التي تربطها علاقات وطيدة معها وباتت تشكل حواضن للفكر المتطرف وهي من اشد الدول مناصرة ودعما للجهات الارهابية ومن اكثر الدول التي تغيب عنها اوجه الحياة الديمقراطية في مجتمعاتها .وباتت تنشغل اليوم بقوة لمحاربة نجاح التجربة السياسية قي العراق واصبح من اكثر الدول استهدافا من قبل الارهابيين لانه يشكل أنموذجا للديمقراطيات الناجحة في المنطقة وهو ما ينبغي ان تستثمره الادارة الامريكية في هذه الزيارة من اجل تاكيد حرصها انجاح العملية السياسية في العراق لكونه غدا محورا فاعلا ومؤثرا في توازنات المنطقة العربية والاقليمية.
وأجد من المناسب على هامش هذه الزيارة كما جبل عليه العرف في المواقف الوطنية هو رؤية الساسة العراقيين متحدين في دعم سياسة حكومتهم الخارجية لا ان يتفرقوا على سؤال هل تنجح الزيارة ام تفشل فان نجحت مخرجاتها فهي للعراق برمته حكومة وشعبا وان تجمدت في اطر بروتوكولية كما يتقول البعض فالعراق بذلك لا ينتهي باق بشعبه يواصل العطاء لاجل خلاصه.
اثارت زيارة دولة رئيس الوزراء لامريكا تساؤلات عدة في وسائل الاعلام المحلية والدولية حول اغراضها واهدافها وما يتحقق من مخرجاتها، وتكمن مبررات هذه التساؤلات لوجود جملة من المعطيات تزامنت مع توقيتها.
فقد تباينت مواقف المحللين السياسين ازاء اهمية هذه الزيارة بين من يعول على ما تحققه من نتائجها لتغيير تعثر مسار العملية السياسية وبين من يحاول تفريغها من الاثر وحصرها بالاطار البروتوكولي.
كما ان الزيارة تاتي في وقت تتنامى فيه موجة العمليات الارهابية في العراق تحديدا والمنطقة بشكل عام ويتطلب من الادارة الامريكية ان تستمع الى تحذيرات رئيس الوزراء الذي شبه خطورة اوضاع المنطقة بالعاصفة ووضع العراق في قلبها.
وتتزامن الزيارة ايضا مع بروز دور العراق في ملف الازمة السورية كلاعب قوي في مسار حلها وينتظر ان يكون له موقف واضح وحراك معلوم سترسم الزيارة ملامحها الواضحة فيما يمكن ان يقدمه العراق من اراء ومواقف.
وبسبب هذه المعطيات تكتسب هذه الزيارة اهميتها في هذا التوقيت الحساس التي تحتاج من القوى السياسية ان تؤازر توجهاتها وتدعمها لا ان نستمع لهمس مريض ومسموم من بعض القوى على ان الزيارة تدخل في خانة الصفقات الانتخابية كون امريكا تستطيع ان ترسم مسارها وفق ما تحب وتشتهي !! وهو الرأي الاكثر سذاجة، ذلك كون حكومة العراق الحالية لم تجن الادارة الامريكية منها ما يجعلها تملي او تطلب او تشترط ما تريده منها بمنطق المقايضة ، بل هي اليوم ترى فيها القدرة على لعب دور مؤثر في وضع الحلول للكثير مما علق بالمنطقة من احداث كان راي الحكومة العراقية فيها صائبا والكثير من الحكومات والجهات في العالم اخذت تتجه صوب تبنيه.
العراق لم يتجه لاميركا لينتظر حلا لوضعه الداخلي ، بل ليقرع عندها ناقوس الخطر المحيط بالمنطقة والعراق وتاثير ذلك على الجميع بلا استثناء.
وستكون لدعوة رئيس الوزراء استضافة العراق لمؤتمر دولي لمكافحة ظاهرة التطرف والارهاب الموقف الابرز في جدول اهداف هذه الزيارة بعد ان اخذت تداعياتها تستهدف تقويض مساعي المجتمع الدولي لاحلال السلم العالمي ولابد من العمل لمناهضته عالميا . وسيكون لهذه الدعوة الاثر الكبير في اختبار صدق نوايا الادارة الامريكية اتجاه هذا الملف الخطير اذا ما ارادت فعلا التعبير عن ارادتها الحقيقية في مكافحة موجة الارهاب المتصاعدة في المنطقة لا تتجاهله وتغض النظر عن تصرفات بعض الدول التي تربطها علاقات وطيدة معها وباتت تشكل حواضن للفكر المتطرف وهي من اشد الدول مناصرة ودعما للجهات الارهابية ومن اكثر الدول التي تغيب عنها اوجه الحياة الديمقراطية في مجتمعاتها .وباتت تنشغل اليوم بقوة لمحاربة نجاح التجربة السياسية قي العراق واصبح من اكثر الدول استهدافا من قبل الارهابيين لانه يشكل أنموذجا للديمقراطيات الناجحة في المنطقة وهو ما ينبغي ان تستثمره الادارة الامريكية في هذه الزيارة من اجل تاكيد حرصها انجاح العملية السياسية في العراق لكونه غدا محورا فاعلا ومؤثرا في توازنات المنطقة العربية والاقليمية.
وأجد من المناسب على هامش هذه الزيارة كما جبل عليه العرف في المواقف الوطنية هو رؤية الساسة العراقيين متحدين في دعم سياسة حكومتهم الخارجية لا ان يتفرقوا على سؤال هل تنجح الزيارة ام تفشل فان نجحت مخرجاتها فهي للعراق برمته حكومة وشعبا وان تجمدت في اطر بروتوكولية كما يتقول البعض فالعراق بذلك لا ينتهي باق بشعبه يواصل العطاء لاجل خلاصه.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018