ارشيف من :أخبار لبنانية
ضحايا العبارة الأندونيسية الى مثواهم الأخير
وسط استقبال رسمي وشعبي حاشد، عادت جثامين ضحايا العبارة الاندونيسية الى لبنان على متن طائرة مستأجرة من قبل الحكومة اللبنانية وهي من نوع بوينغ 777.
الجثامين الأربعة والعشرون وصلوا الى مطار بيروت الدولي ظهر اليوم، حيث كان في الانتظار وزير الخارجية عدنان منصور ممثلا رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان، النائب علي بزي ممثلا رئيس مجلس النواب نبيه بري، الوزير أحمد كرامي ممثلا الرئيس نجيب ميقاتي، النائب خالد زهرمان ممثلا الرئيس فؤاد السنيورة، ممثل مفتي الجمهورية الشيخ محمد خنجي، والوزراء: الإعلام وليد الداعوق والداخلية مروان شربل، النائب هادي حبيش، النائبان السابقان مخايل الضاهر وحسن علوية، الامين العام للمجلس الأعلى للدفاع اللواء الركن محمد خير، مفتي عكار الشيخ زكريا الرفاعي،الامين العام ل "تيار المستقبل" احمد الحريري، السيدة ليلى سلهب كرامي،الشيخ حسن المصري عن حركة "امل"، رئيس اتحاد الجمعيات اللبنانية العربية ادريس الصالح، إضافة الى عدد كبير من المشايخ ورجال الدين وفاعليات منطقة عكار والشمال.
وأشرف وزير الداخلية على الترتيبات اللوجستية لاخراج الجثامين من ساحة الشحن في المطار تمهيداً لتسليمها الى ذويها.
شربل تحدّث من المطار، فقال إن "هذا اليوم هو يوم حزن على الوطن بأسره، لأن هذا المشهد يعبر عن المأساة الوطنية، وأنا أعبر عن ذلك باسم كل اللبنانيين، ولا يسعنا إلا أن نشكر الرؤساء الثلاثة على الدور الذي قاموا به لاستعادة الجثامين".
وأعلن شربل أن المتهمين معروفون وأسماؤهم موجودة لدى القضاء، مؤكداً العمل على إحضار جميع المتهمين من خارج لبنان.
من ناحيته، أكد الأمين العام للهيئة العليا للاغاثة ابراهيم بشير من مطار بيروت الدولي أن "الملف اللبناني في اندونيسيا انتهى بشكل نهائي، واليوم استعدنا 34 جثة من أصل 35 جثة، وبقيت جثة رضيع عمره حوالي السنة من الصعب أن يلفظه البحر لذلك نستطيع القول إن الملف انتهى".
وأضاف: "لقد استطعنا تهيئة الجثث في نعوش وفقا للمعايير الدولية واعتمدنا أسلوب الكفن على الطريقة الاسلامية، وكان التنسيق تاما بيننا وبين وزارة الصحة الأندونيسية".
هذا وتستكمل التحضيرات في بلدات قبعيت ومجدلا وبرقايل وفنيدق في عكار لاستقبال الجثامين حيث ستقام الصلاة عليها، في باحة ثانوية برقايل الرسمية.
وسيؤم المصلين ممثل مفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني ومفتي عكار الشيخ زيد بكار زكريا، بمشاركة عائلات 19 ضحية من بينها 16 ضحية من ابناء بلدة قبعيت.
ولاحقاً، صدر موقف عن رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان كرّر فيه تعازيه بضحايا العبارة الاندونيسية الذين وصلت جثامينهم الى بيروت اليوم، مشددا في المناسبة على أن "ما حصل يجب ان يكون حافزا ووقفة ضمير لإصلاح الشأن السياسي والاقتصادي في البلد لجهة إيلاء الاهتمام بالوضع الحياتي والمعيشي للبنانيين، كي لا يضطروا الى اتباع الطريقة التي حصلت مع العبارة بحثا عن لقمة العيش".
تصوير: عصام قبيسي
الجثامين الأربعة والعشرون وصلوا الى مطار بيروت الدولي ظهر اليوم، حيث كان في الانتظار وزير الخارجية عدنان منصور ممثلا رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان، النائب علي بزي ممثلا رئيس مجلس النواب نبيه بري، الوزير أحمد كرامي ممثلا الرئيس نجيب ميقاتي، النائب خالد زهرمان ممثلا الرئيس فؤاد السنيورة، ممثل مفتي الجمهورية الشيخ محمد خنجي، والوزراء: الإعلام وليد الداعوق والداخلية مروان شربل، النائب هادي حبيش، النائبان السابقان مخايل الضاهر وحسن علوية، الامين العام للمجلس الأعلى للدفاع اللواء الركن محمد خير، مفتي عكار الشيخ زكريا الرفاعي،الامين العام ل "تيار المستقبل" احمد الحريري، السيدة ليلى سلهب كرامي،الشيخ حسن المصري عن حركة "امل"، رئيس اتحاد الجمعيات اللبنانية العربية ادريس الصالح، إضافة الى عدد كبير من المشايخ ورجال الدين وفاعليات منطقة عكار والشمال.
وأشرف وزير الداخلية على الترتيبات اللوجستية لاخراج الجثامين من ساحة الشحن في المطار تمهيداً لتسليمها الى ذويها.
شربل تحدّث من المطار، فقال إن "هذا اليوم هو يوم حزن على الوطن بأسره، لأن هذا المشهد يعبر عن المأساة الوطنية، وأنا أعبر عن ذلك باسم كل اللبنانيين، ولا يسعنا إلا أن نشكر الرؤساء الثلاثة على الدور الذي قاموا به لاستعادة الجثامين".
وأعلن شربل أن المتهمين معروفون وأسماؤهم موجودة لدى القضاء، مؤكداً العمل على إحضار جميع المتهمين من خارج لبنان.
من ناحيته، أكد الأمين العام للهيئة العليا للاغاثة ابراهيم بشير من مطار بيروت الدولي أن "الملف اللبناني في اندونيسيا انتهى بشكل نهائي، واليوم استعدنا 34 جثة من أصل 35 جثة، وبقيت جثة رضيع عمره حوالي السنة من الصعب أن يلفظه البحر لذلك نستطيع القول إن الملف انتهى".
وأضاف: "لقد استطعنا تهيئة الجثث في نعوش وفقا للمعايير الدولية واعتمدنا أسلوب الكفن على الطريقة الاسلامية، وكان التنسيق تاما بيننا وبين وزارة الصحة الأندونيسية".
هذا وتستكمل التحضيرات في بلدات قبعيت ومجدلا وبرقايل وفنيدق في عكار لاستقبال الجثامين حيث ستقام الصلاة عليها، في باحة ثانوية برقايل الرسمية.
وسيؤم المصلين ممثل مفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني ومفتي عكار الشيخ زيد بكار زكريا، بمشاركة عائلات 19 ضحية من بينها 16 ضحية من ابناء بلدة قبعيت.
ولاحقاً، صدر موقف عن رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان كرّر فيه تعازيه بضحايا العبارة الاندونيسية الذين وصلت جثامينهم الى بيروت اليوم، مشددا في المناسبة على أن "ما حصل يجب ان يكون حافزا ووقفة ضمير لإصلاح الشأن السياسي والاقتصادي في البلد لجهة إيلاء الاهتمام بالوضع الحياتي والمعيشي للبنانيين، كي لا يضطروا الى اتباع الطريقة التي حصلت مع العبارة بحثا عن لقمة العيش".
تصوير: عصام قبيسي
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018