ارشيف من :أخبار لبنانية

«النصرة» تقود عمليات إرهابية.. من سجن «رومية»

«النصرة» تقود عمليات إرهابية.. من سجن «رومية»

في وقت انشغل الوسط السياسي والشعبي بعودة ضحايا العبّارة الأندونيسية إلى طرابلس وعكار عاد التوتر الأمني إلى عاصمة الشمال مجدداً في ظل فوضى السلاح والمسلحين خصوصاً أن عدم وجود تغطية من نواب وفاعليات المدينة لدخول الجيش إلى باب التبانة أفسح المجال أمام عبث وانفلات السلاح ولجوء المسلحين إلى إشعال محاور القتال وحتى إطلاق النار باتجاه وحدات الجيش، في وقت تحدثت معلومات عن تورط قيادات بـ«جبهة النصرة» بعمليات إرهابية خططت لها من سجن «رومية».

وفيما اقتصر الحراك السياسي أمس على الزيارة التي قام بها البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي إلى قصر بعبدا ولقائه رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان تترقب الأروقة السياسية اللبنانية وصول المبعوث الأممي الأخضر الإبراهيمي إلى العاصمة بيروت لإجراء جولة من المباحثات، حيث من المزمع أن يلتقي الرؤساء الثلاثة لبحث موضوع مشاركة لبنان في مؤتمر جنيف 2 حول سوريا.

«النصرة» تقود عمليات إرهابية.. من سجن «رومية»

السعودية تسترضي سليمان بدعوته .. فتحرج «التمديد»

البداية من صحيفة "السفير" التي كشفت نقلاً عن مصادر أمنية واسعة الاطلاع معلومات موثقة تثبت وجود سجناء في «رومية» ينتمون إلى «جبهة النصرة» يقومون بالإشراف على عمليات إرهابية عسكرية وتحضيرها، وتجنيد أصوليين وتهريب أسلحة بين لبنان وسوريا، عبر اتصالاتهم الهاتفية بشبكات أصولية مرتبطة بـ«القاعدة»، واستخدامهم مواقع الكترونية «خاصة»، من داخل السجن. وأكدت المصادر وجود «أدلّة تظهر بوضوح أن لدى الأصوليين في السجن كميات من المتفجرات، يريدون الاستفادة منها للهروب».
وعلمت «السفير» أن السجين محمد العرب (مواليد 1969، اسمه ليس نور العرب كما تردد)، قُتل على يد الأصوليين في المبنى «ب» ولم «ينتحر كما تردد بسبب تراكم ديونه المالية، بل قتلوه شنقاً فجر الأحد الماضي».

وأوضحت مصادر أمنية مطلعة أن «العرب كشف لضبّاط معنيين، عن معلومة خطيرة كلّفته حياته»: عرف أن أصوليين يشرفون، من داخل السجن، على عملية تهريب سلاح بين عكار وبيروت ينظمها السجين بلال إ.، فنقلها بسرعة إلى الأمن ثم كُشف أمره وصدرت بحقه فتوى تبيح قتله».
وتشير المعلومات الأمنية إلى أن جهازاً أمنياً معنياً أوقف المتورّطين بعملية تهريب السلاح المذكورة خارج السجن، في أيلول الماضي، وتم التحقيق معهم، ثم عرف المنتمون إلى «جبهة النصرة» في السجن أن مسرّب المعلومة هو سجين في المبنى «ب»، وتم تحديد اسمه: محمد العرب.
استفاد الأصوليون في السجن من الثغرات والأخطاء التقنية، التي ارتكبوها عندما قتلوا السجين غسان قندقلي في كانون الثاني الماضي. حينها، شنقوا القندقلي بعدما سرّب للأمن معلومة تفيد بتحضيرهم عملية فرار كبيرة من داخل السجن، وتمكنوا من إظهار مقتله شنقاً على أنه انتحار، لكن القضاء ادّعى لاحقاً على المتورطين في القتل بعد توافر أدلّة أكدت هوية مرتكبي الجريمة.

وتكمن أبرز الثغرات التي تمكن القاتلون من ردمها، في عدم لجوئهم إلى ترك أي آثار ضرب وتعذيب على جسد العرب، بينما القندقلي بدا واضحاً - في التقرير الثاني للطبيب الشرعي - أنه تعرّض لضرب مبرّح قبل شنقه، علماً أن التقرير الأول نفى وجود آثار تعذيب بسبب خوف الطبيب من الأصوليين.
إلى ذلك، تمكن قاتلو العرب من ترهيب السجناء وتخويفهم من الإدلاء بأي شهادة قد تُعتبر دليلاً ضدهم، خلافاً لما حدث بعد مقتل القندقلي، إذ تشجع آنذاك بعض السجناء غير الإسلاميين على الإدلاء بإفادات ساعدت التحقيقات. لكن حتى الساعة، لم يتقدم أي سجين بمعلومة واحدة من شأنها إدانة قاتلي العرب. وبينما ينفي الأصوليون المتهمون بقتل العرب علاقتهم بموته، ويتابع القضاء تحقيقاته من دون وجود «أدلة قاطعة» حتى الساعة، إلا أن إفادات مصادر من أجهزة أمنية متباينة، تتقاطع في «ضرورة وضع حدّ لظاهرة هؤلاء الذين يقتلون مَن في السجن وخارجه، ويتحدّون الدولة من خلال التخطيط لعمليات إرهابية وتجنيد من داخل زنزاناتهم».

وحصلت «السفير» على وثيقة أمنية تؤكد أن المبنى الذي يضم الأصوليين تحوّل إلى «بؤرة للفساد وتصدير أوامر الإرهاب، وملجأ لشبكات تهريب الأسلحة». وتؤكد الوثيقة أن «القوى الأمنية جاهزة للحسم مهما كلّف الأمر، لكنها تحتاج إلى موافقة الرؤساء الثلاثة والسلطات السياسية المعنية، التي طالبناها مراراً وتكراراً لكننا لم نحصل على جواب واضح حتى الآن».
وتشير معلومات رسمية إلى أن المبنى «ب» يضمّ 174 سجيناً أصولياً، تقدم نصفهم بمبايعة أمير «جبهة النصرة» أبو محمد الجولاني، داخل السجن، اثر اندلاع المعارك في سوريا.
يبلغ عدد البارزين من هؤلاء الـ174 نحو 36 سجيناً، أخطرهم ينتمون إلى جنسيات عربية، وحاولوا الهروب من السجن أخيراً، بينما يُعتبر اللبناني «أبو الوليد»، وفق مصادر أمنية، مجرّد «واجهة، وهو معروف بولعه بالظهور إعلامياً. لكن الأساسي بينهم، والذي ينسق بصورة مباشرة مع تنظيم القاعدة، هو أبو تراب اليمني».
وسط ذلك، لم تعد «إمارة الأصوليين» في «رومية» تحتمل تبريرات السياسيين، الذين يبدو أنهم يتناسون الاتهامات الأساسية التي قادت هؤلاء السجناء إلى زنزاناتهم: قاتلوا الجيش وحاربوه. وبعدما زُجوا في السجن، لم يجدوا رادعاً لتنفيذ خططهم التكفيرية، بينما المعنيون من السياسيين يخافون المسّ بهم.

في غضون ذلك تساءلت صحيفة "السفير" عن سبب توجيه السعوديين دعوة رسمية لرئيس الجمهورية ميشال سليمان لزيارة المملكة تعويضاً عن زيارة نهاية أيلول المنصرم التي طارت «من جانب واحد»؟ وقالت إنه "في المبدأ، حصل السعوديون على وعد رئاسي لبناني بتلبية الدعوة، لكن دوائر القصر الجمهوري بدأت نقاشاً مختلفاً حول توقيت الدعوة ومضمونها، وهل يمكن أن تشكل احراجا لرئاسة الجمهورية، في هذا الزمن الاقليمي الصعب، خاصة في ظل الانفعال السعودي المتصاعد منذ اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة الأخيرة في نيويورك حتى الآن.
وأضافت "ماذا يمكن أن يُحصّل ميشال سليمان من زيارة السعودية؟ قبل شهر من الآن، عوّل «فريق 14 آذار» على الزيارة الرئاسية لاعطاء زخم ملكي لقرار ميشال سليمان بتغطية توجّه الرئيس المكلف تمام سلام الى تشكيل حكومة الثلاث ثمانات. اما اليوم، فإن السعودي «الثائر»، قد عاد الى الوراء. هو لن يكتفي بالصيغة الحكومية التي تناسبه، بل سيضع شروطاً على مبدأ الجلوس إلى طاولة واحدة مع «حزب الله»، خاصة بعد «خطاب الانتصار» الأخير. لذلك، هل يستطيع رئيس الجمهورية أن يحصد شيئا من الزيارة... إن حصلت؟
يأمل ميشال سليمان أمرا واحدا، وهو تثبيت مظلة الاستقرار التي لا تزال تحظى باجماع دولي. هذا الأمر متروك لربع الساعة الأخير من عمر العهد. فإذا انطوى أمر التمديد الرئاسي، بصورة لا تقبل الجدل، فلا بد من اقناع وليد جنبلاط بأن يكون شريكا في حكومة أمر واقع، تطوي صفحة حكومة نجيب ميقاتي. هنا يواجه سليمان معضلة قرار الزعيم الدرزي بتثبيت تموضعه السياسي الجديد على مقربة أكثر من الرئيس نبيه بري و«حزب الله»، فهو لن يكتفي بشراكة الـ 9/9/6، بل سيطلب من الوزراء الدروز في اية حكومة أمر واقع يوقع مراسيمها ميشال سليمان، أن يكونوا أول المستقيلين، فهل تتكرر تجربة «الحكومتين» في نهاية عهد أمين الجميل؟"، وتابعت "لننتظر ما ستحمله التطورات السورية أولا، والايرانية ـ الأميركية ثانياً، ومن بعدها تنجلي صورة الواقع اللبناني الذي لن يجد مفتاحا أفضل من المفتاح السعودي ـ الايراني لتشريع كل الأبواب والاحتمالات، من دون استثناء".

وحول زيارة المبعوث الأممي الأخضر الإبراهيمي إلى بيروت، قالت الصحيفة إنه "لم يعد الموقف الرسمي اللبناني من الازمة السورية بحاجة الى المزيد من الشرح والتفسير، فهو معلن ويعرفه الداخل والخارج ويقوم على «النأي بالنفس» عن التداعيات السلبية للأزمة السورية وتشجيع الحل السلمي بعيدا عن العنف ورفض التدخل العسكري الخارجي. وانطلاقا من هذه السياسة المعتمدة، يلاقي المسؤولون اللبنانيون اليوم الموفد الدولي الاخضر الابراهيمي الذي سيلتقي رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان ورئيس المجلس النيابي نبيه بري ورئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي ووزير الخارجية عدنان منصور، في اطار تكوين الصورة الكاملة حول مآل مؤتمر «جنيف 2».
ويوضح مصدرٌ لبنانيٌ رفيعُ المستوى مواكبٌ لجولة الابراهيمي ان «هذه الجولة، وكذلك زيارته الى لبنان، تندرج في اطار رسم معالم الصورة كاملة لإعداد التقرير الذي سيرفعه الى المعنيين في الامم المتحدة والذي على اساسه يتحدد مسار مؤتمر جنيف 2، وهو لم يحضر الى لبنان لتسليم دعوة الى الجهات الرسمية لحضور هذا المؤتمر، انما سيسأل إذا كان لبنان سيحضر جنيف 2 في حال دعي إليه».

"الأخبار": جنون استدعاء عيد سيقابله جنون

أما صحيفة "الأخبار"، فتناولت موضوع استدعاء رئيس الحزب العربي الديمقراطي علي عيد فرأت "أن يصبح الأخير مطلوباً للقضاء هو «مطلب قديم لزعران المحاور في التبانة، وقبلهم لتيار المستقبل وكل هذا الفريق السياسي... لطالما طالبوا بحل الحزب العربي الديمقراطي، وملاحقة آل عيد، واليوم يبدو أن الأجهزة الرسمية تريد أن تحقق لهم تلك الأمنية».
ونقلت الصحيفة عن القيادي في جبل محسن علي فضة قوله «ربما ظنوا أنهم بطلب علي عيد، بدل رفعت، يخففون من وطأة الأمر، لكن فاتهم أن هذا يعني المس برمز لنا. ولمن لا يعرف فإن علي عيد بالنسبة إلى كل علوي في لبنان، بمثابة السيد موسى الصدر للشيعة، الذي جمع شمل طائفته وأصبح رمزاً لا ينسونه. الأمر عندنا هكذا تماماً». واستغرب فضة «الوقاحة التي وصل إليها فرع المعلومات، ففي لبنان أعراف وأصول وتقاليد، هل يمكنهم استدعاء الرئيس نبيه بري أو وليد جنبلاط أو أي زعيم آخر إلى التحقيق؟ لماذا هذا الاستخفاف المهين بنا؟».
وقال مسؤولون في الحزب العربي في جبل محسن لـ «الأخبار»: «كل الاحتمالات واردة، فما أقدم عليه فرع المعلومات إهانة لا يمكن أن نسمح بها. بعد كل هذا الحصار الأمني والاجتماعي والاقتصادي الذي نعانيه، ها هم يريدون ضرب الرأس عندنا! يبدو أنهم، ومن خلفهم السعودية، قد فقدوا صوابهم نهائياً، وبالتالي عليهم أن يتوقعوا الجنون أيضاً من الطرف الآخر».
هذا وتلقّت استخبارات الجيش في البقاع «رسالة أمنية مفخخة» بزرع عبوة ناسفة على طريق تسلكها عادة دورياتها لكونها تربط طريق دمشق الدولي بطريق زحلة شتوره. وذكرت «الأخبار» أن عبوة ناسفة تزن 300 غرام زرعت في جانب الطريق الفرعية في منطقة جلالا التحتا، التي تربط طريق المصنع الدولية بطريق شتوره ــ زحلة، وتبعد 200 متر عن مركز للاستخبارات. ورأى مصدر أمني أن العبوة «رسالة» الى استخبارات الجيش، رابطاً إياها بحادثة حوش الحريمة في البقاع الغربي، قبل أيام، والتي أدت الى مقتل عنصرين من إحدى المجموعات المسلحة العاملة بين لبنان وسوريا إثر مطاردة عناصر الاستخبارات لهذه المجموعة. وقال المصدر إن عناصر الجيش لحظة انفجار العبوة كانوا في حالة بحث عنها، بناءً على معلومات مسبقة.

"الجمهورية": الإبراهيمي في بيروت اليوم والراعي لقلب الطاولة

وفي موازاة تسارع الأحداث في المنطقة، رأت صحيفة "الجمهورية" أن لبنان يبقى في دائرة الجمود السياسي، بلا حكومة وبلا اتفاق على معالجة أيّ ملفّ، في انتظار إيجاد حلّ للأزمة السورية، وسيستقبل اليوم المبعوث الأممي الأخضر الإبراهيمي الآتي من سوريا للبحث في انعقاد مؤتمر"جنيف ـ 2" .

وفي هذه الأجواء، لفتت زيارة البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي رئيسَ الجمهورية العماد ميشال سليمان، حيث تشاورا في عدد من الملفّات الإجتماعية والسياسية، على ما ذكر بيان المكتب الإعلامي الرئاسي.
وقالت مصادر مُطّلعة لـ"الجمهورية" إنّ زيارة الراعي لسليمان جاءت في ظلّ انسداد الأفق الكلّي أمام تأليف الحكومة، والجمود في تقديم العون للبنان لمعالجة أزمة النازحين السوريّين، وازدياد انحياز الأطراف اللبنانيين في الأحداث السورية وتعاطيهم بعضهم مع بعض انطلاقاً من معادلات سوريّة لا لبنانية. كذلك جاءت في ظلّ المخاوف من تعطيل إجراء الانتخابات الرئاسية، إضافةً إلى المساعي المتعدّدة لجَمع الصفّ المسيحي.

وفي معلومات الصحيفة أنّ سليمان أكّد للراعي أنّه سيتّخذ قريباً مبادرات عملية لرعاية حصول إنتخابات رئاسة الجمهورية، وطلب منه تشجيع الأطراف المسيحيّين على الدخول في حكومة ترتكز إلى "إعلان بعبدا" ولو كانت حكومة بصيغة 9+9+6 لأنّ هذا الأمر ضروريّ لتأمين انتخاب رئيس جمهورية.

إلى ذلك، ذكرت "الجمهورية" أنّ الأحزاب المسيحية عقدت أمس، بعيداً من الإعلام، اجتماعاً هو الثاني لها في أقلّ من شهر، في مركز مؤسّسة الأبحاث والدراسات المسيحيّة في زوق مصبح برعاية بكركي، حيث ترأّسه النائب البطريركي العام المطران سمير مظلوم، وحضره عن حزب الكتائب نائب الرئيس سجعان قزّي، وعن "القوات اللبنانية" النائب إيلي كيروز، وعن"التيار الوطني الحرّ" الوزير سليم جريصاتي، وعن تيار "المرَدة" الوزير السابق سليم سعادة، إضافةً إلى الوزير السابق روجيه ديب والسفير السابق عبدالله بو حبيب والأباتي أنطوان خليفة وعميد كلّية العلوم السياسية في جامعة القدّيس يوسف الدكتورة فاديا كيوان. وقد سادت الاجتماع الأجواء الإيجابية، وتركّز البحث خلاله على الهواجس المسيحية والاستحقاقات والقضايا الوطنية المطروحة.

"النهار": الجيش لن يسمح بعودة الوضع في طرابلس الى الوراء

وحول الأوضاع الأمنية في طرابلس، اكدت مصادر عسكرية لصحيفة "النهار" أن قوى الجيش والقوى الامنية المكلفة تنفيذ الخطة الامنية في طرابلس لن تسمح بعودة الوضع في المدينة الى الوراء وستنفذ الخطة الموضوعة حتى النهاية لقطع الطريق على العابثين بأمنها وأمن المدنيين العزل.
وليس بعيداً من هذا الاهتزاز، تفاعلت قضية استدعاء شعبة المعلومات في قوى الامن الداخلي رئيس "الحزب العربي الديموقراطي" النائب السابق علي عيد الى التحقيق أمام مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي صقر صقر في ملف تفجير مسجدي التقوى والسلام في طرابلس، في ظل رفض عيد المثول أمام التحقيق مدعوما بقرار اتخذه المجلس الشرعي العلوي الذي ذهب الى اعتبار استدعاء عيد "اتهاما مرفوضا للطائفة".
وذكرت "النهار" ان عدم تلبية النائب السابق علي عيد طلب شعبة المعلومات الادلاء بإفادته في شأن مزاعم عن تهريب متهم بتفجير المسجدين في طرابلس، سيؤدي الى صدور مذكرة توقيف غيابية في حقه في غضون اسبوعين.

هذا وبرزت على الصعيد السياسي ملامح حركة مشاورات واتصالات في شأن الازمة الحكومية بدت أقرب الى إعادة تثبيت المواقف المعلنة للافرقاء المعنيين بهذه التحركات ولا سيما منهم قوى 14 آذار رداً على طرح صيغة 9 – 9 – 6. وفي هذا السياق أكدت "النهار" أن لقاء بعيداً من الأضواء عقد مساء الاربعاء بين رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي ورئيس "جبهة النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط لم يتسرّب شيء عما دار خلاله. واكتفت مصادر معنية باللقاء بالقول إن اللقاء جاء في اطار اللقاءات الدورية بين ميقاتي وجنبلاط وان كلاً منهما عرض قراءته ومقاربته للأوضاع الداخلية والاقليمية والوضع الحكومي. ويشار الى أن جنبلاط الذي سبق له ان دعا الى السير بصيغة 9 – 9 – 6 سيعرض مواقفه تفصيلاً من جملة ملفات مطروحة في مقابلة تلفزيونية مساء الثلثاء المقبل.

2013-11-01