ارشيف من :أخبار عالمية
السعودية بلا حقوق إنسان تبحث عن مقعد في مجلس حقوق الإنسان
ثاليف ديين - وكالة "إنتر بريس سيرفس"
عندما سمحت المملكة العربية السعودية للنساء بالتصويت ولكن ليس بقيادة السيارات، نشرت صحيفة في العام الماضي رسما كاريكاتوريا على هذه المفارقة: مجموعة من النساء بالبرقع ينتظرن في صف للإدلاء بأصواتهن في مركز اقتراع في الرياض، فيقول لهن وكيل الاقتراع: "لدينا مشكلة صغيرة.. نحتاج رخصة القيادة الخاصة بك كوثيقة هوية"!.
والآن، يسعى هذا البلد الوحيد في العالم الذي لا يسمح للمرأة بقيادة السيارات، للترشح لمقعد في مجلس حقوق الانسان، ومقره جنيف، لمدة ثلاث سنوات ابتداء من يناير/كانون الثاني عام 2014.
هذا ومن المقرر أن تجري الجمعية العامة يوم 12 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري الانتخابات الهادفة لشغل المقاعد الأربعة الشاغرة في مجموعة آسيا والمحيط الهادئ، على أساس التناوب الجغرافي. والمرشحون الخمسة هم الصين والأردن وجزر المالديف وفيتنام... والمملكة العربية السعودية.
وحيث أن المملكة العربية السعودية قد رفضت مقعدها مجلس الأمن للأمم المتحدة بعد تصويت المجلس علي قبول عضويتها، فهناك الآن تكهنات بما إذا كانت الرياض سوف تفعل الشيء نفسه في مجلس حقوق الإنسان المكون من 47 عضوا، حال فوزها بمقعد فيه.
في هذا الشأن، صرح آدم كوغل -من منظمة حقوق الإنسان "هيومان رايتس ووتش"- لوكالة "إنتر بريس سيرفس": "لقد تحري فريقنا في جنيف ولم يسمع أي أحد أن المملكة العربية السعودية قد لا تقبل المقعد في مجلس حقوق الإنسان... من الواضح أن هذا لا يعني أنه لا يمكن أن يحدث، لكننا لن نريد التعليق على ذلك في هذه المرحلة".
أما سعاد أبو دية من منظمة "المساواة الآن" ومقرها نيويورك- فقد صرحت لوكالة "انتر بريس سيرفس" أن المملكة العربية السعودية، مثل العديد من البلدان في جميع أنحاء العالم، تحتاج إلى إجراء تحسينات كبيرة لتوفير وحماية حقوق النساء والفتيات.
وأضافت أن هذه الانتهاكات الأساسية لحقوق الإنسان، مثل عدم وجود حد أدنى لسن الزواج وحظر قيادة النساء، موثقة جيدا وضارة للغاية.
وأشارت إلي أن الحياة اليومية للنساء والفتيات في المملكة العربية السعودية تعتمد دائما على حسن نية الأوصياء الذكور، وهو ما يحد تماما من حرية نساء المملكة في التنقل، وهذا يحتاج إلى تغيير عاجل.
وحثت سلطات المملكة العربية السعودية على إغتنام كل الفرص للمشاركة الإيجابية نحو تحقيق التقدم في معاملتها للنساء والفتيات.
لكن رجل الدين السعودي، الشيخ محمد النجيمي، قال في الاسبوع الماضي ان الحملة الهادفة للسماح للمرأة بقيادة السيارات في المملكة العربية السعودية تؤدي إلى خراب الزواج، وانخفاض معدل المواليد، وانتشار الزنا، والمزيد من حوادث السيارات، والإنفاق المفرط على منتجات التجميل.
عندما سمحت المملكة العربية السعودية للنساء بالتصويت ولكن ليس بقيادة السيارات، نشرت صحيفة في العام الماضي رسما كاريكاتوريا على هذه المفارقة: مجموعة من النساء بالبرقع ينتظرن في صف للإدلاء بأصواتهن في مركز اقتراع في الرياض، فيقول لهن وكيل الاقتراع: "لدينا مشكلة صغيرة.. نحتاج رخصة القيادة الخاصة بك كوثيقة هوية"!.
والآن، يسعى هذا البلد الوحيد في العالم الذي لا يسمح للمرأة بقيادة السيارات، للترشح لمقعد في مجلس حقوق الانسان، ومقره جنيف، لمدة ثلاث سنوات ابتداء من يناير/كانون الثاني عام 2014.
هذا ومن المقرر أن تجري الجمعية العامة يوم 12 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري الانتخابات الهادفة لشغل المقاعد الأربعة الشاغرة في مجموعة آسيا والمحيط الهادئ، على أساس التناوب الجغرافي. والمرشحون الخمسة هم الصين والأردن وجزر المالديف وفيتنام... والمملكة العربية السعودية.
وحيث أن المملكة العربية السعودية قد رفضت مقعدها مجلس الأمن للأمم المتحدة بعد تصويت المجلس علي قبول عضويتها، فهناك الآن تكهنات بما إذا كانت الرياض سوف تفعل الشيء نفسه في مجلس حقوق الإنسان المكون من 47 عضوا، حال فوزها بمقعد فيه.
في هذا الشأن، صرح آدم كوغل -من منظمة حقوق الإنسان "هيومان رايتس ووتش"- لوكالة "إنتر بريس سيرفس": "لقد تحري فريقنا في جنيف ولم يسمع أي أحد أن المملكة العربية السعودية قد لا تقبل المقعد في مجلس حقوق الإنسان... من الواضح أن هذا لا يعني أنه لا يمكن أن يحدث، لكننا لن نريد التعليق على ذلك في هذه المرحلة".
أما سعاد أبو دية من منظمة "المساواة الآن" ومقرها نيويورك- فقد صرحت لوكالة "انتر بريس سيرفس" أن المملكة العربية السعودية، مثل العديد من البلدان في جميع أنحاء العالم، تحتاج إلى إجراء تحسينات كبيرة لتوفير وحماية حقوق النساء والفتيات.
وأضافت أن هذه الانتهاكات الأساسية لحقوق الإنسان، مثل عدم وجود حد أدنى لسن الزواج وحظر قيادة النساء، موثقة جيدا وضارة للغاية.
وأشارت إلي أن الحياة اليومية للنساء والفتيات في المملكة العربية السعودية تعتمد دائما على حسن نية الأوصياء الذكور، وهو ما يحد تماما من حرية نساء المملكة في التنقل، وهذا يحتاج إلى تغيير عاجل.
وحثت سلطات المملكة العربية السعودية على إغتنام كل الفرص للمشاركة الإيجابية نحو تحقيق التقدم في معاملتها للنساء والفتيات.
لكن رجل الدين السعودي، الشيخ محمد النجيمي، قال في الاسبوع الماضي ان الحملة الهادفة للسماح للمرأة بقيادة السيارات في المملكة العربية السعودية تؤدي إلى خراب الزواج، وانخفاض معدل المواليد، وانتشار الزنا، والمزيد من حوادث السيارات، والإنفاق المفرط على منتجات التجميل.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018