ارشيف من :أخبار لبنانية

ميقاتي أمام نواب طرابلس: القوى الأمنية ماضية في اجراءاتها

ميقاتي أمام نواب طرابلس: القوى الأمنية ماضية في اجراءاتها
أكد رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي أن "الجيش اللبناني والقوى الأمنية ماضون في اتخاذ الاجراءات الكفيلة بوقف الأحداث التي تشهدها مدينة طرابلس وإعادة الهدوء اليها وحماية ابنائها".

وقال خلال إستقباله نواب مدينة طرابلس: "إننا نعطي الأولوية لمعالجة الأمور في المدينة بحكمة وروية، لأننا نعتبر أننا مسؤولون عن جميع أبنائنا وإخواننا، لكن لا يمكن أن يكون ذلك على حساب بسط سلطة الدولة وهيبتها وحفظ النظام العام، ولا يمكن لأحد أن يعتبر نفسه أقوى من الدولة، فمهما حصل فإن سلطة الدولة اقوى من الجميع ويجب ان يكون الجميع تحت القانون"، وأضاف: "إننا ندين مجدد أعمال التفجير التي استهدفت المسجدين في طرابلس، ونشدد على وجوب المضي قدما في التحقيقات القضائية اللازمة لتوقيف كل من خطط وشارك ونفذ هذا العمل الجبان واستهدف المؤمنين في بيوت الله وعلى الطرقات وفي الشوارع. لا تساهل في هذا الملف ولا صوت يعلو فوق صوت الحق وسلطة القانون مهما حصل".

النائب سمير الجسر تحدّث بعد اللقاء باسم "نواب مدينة طرابلس" فقال "بدأنا نهارنا بمقابلة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان وأنهيناه بمقابلة دولة الرئيس ميقاتي، وقد أطلعنا كلا منهما في أجواء إجتماع المجلس الأعلى للدفاع والتوجيهات الواضحة والكاملة للجيش لضبط الأمن في مدينة طرابلس، هذا الأمر بيد الجيش والقوى الأمنية الأخرى".

وردا على سؤال حول تغطية المسلحين، أجاب الجسر: "لا أحد يغطي المسلحين. هناك فرق بين من يدافع عن منزله ومن يعتدي على الناس وعلى الجيش. لا أعتقد أن هناك من يستطيع أن يغطي أحدا. سواء أطلق النار على الجيش أو على الآخرين، كلامنا واضح، أي مخل بالأمن يجب ملاحقته، لا أحد يملي على الجيش ما يجب عليه أن يفعله، وهو يفرض الأمن حيث يجب. وهنا أتساءل لماذا يظهر المسلحون خلال فترة القتال، وعندما يدخل الجيش يختفون هذا يعني انه عندما تكون هناك إرادة لتطبيق القانون يطبق".

هذا واستقبل ميقاتي وفداً من الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم برئاسة أحمد ناصر لمناسبة إنعقاد المؤتمر الخامس عشر للجامعة.
وخلال اللقاء، دعا رئيس الحكومة "المغتربين اللبنانيين الى التوحد وإبعاد أنفسهم عن الانقسامات التي تسيء الى صورتهم في الدول التي ينتشرون فيها وتضعف قوتهم التأثيرية في كل المجالات".

ميقاتي أمام نواب طرابلس: القوى الأمنية ماضية في اجراءاتها

وشدد على "ضرورة أن يبتعد المغتربون اللبنانيون عن إدخال أنفسهم في الانقسامات السياسية اللبنانية الداخلية، وأن يشكلوا نموذجا في الوحدة اللبنانية والتعاون بين جميع اللبنانيين".

وقال إن "لبنان-الرسالة يحيا بجناحيه المسلم والمسيحي، لكنه يعلو أيضا بالمقيمين والمغتربين من أهله. فأنتم رئة يتنفس منها لبنان، بفضل خبراتكم المهنية التنافسية، والكفاءة والريادة المعترف بهما لكم حتى من قبل أشد المنافسين، وكذلك بفعل شبكة العلاقات الواسعة التي تتمتعون بها، وقدرة الشبك والضغط والتأثير في مراكز القرار السياسي والإقتصادي والمالي والصناعي والتكنولوجي في العالم"، وأردف "ليس جديدا أن يتبوأ اللبناني أعلى المراكز التنفيذية في كل المجالات لكن الجديد-القديم هو في مدى القدرة الفعلية على تقريب المغتربين، أكثر وأكثر، من الدولة اللبنانية ومؤسساتها وأجهزتها، كي تتمكن من إستغلالكم إيجابا كـ"إحتياط إستراتيجي" و"رأسمال بشري" قيم، وكي تستفيد الإدارة العامة في بلدنا العزيز من قدراتكم وخبراتكم العلمية والمهنية والتنظيمية والرقابية، فتعيد إنتاج نفسها، ليشكل الاغتراب اللبناني نواتها الصلبة، مع المقيمين المؤمنين بالقيم، ومعايير العلم والكفاءة والجدارة والنزاهة والمساءلة والمحاسبة التي تميز غالبية اللبنانيين".

واستقبل ميقاتي النائب غازي زعيتر، ثم رئيس مجلس إدارة المؤسسة العامة لتشجيع الإستثمارات في لبنان (إيدال) نبيل عيتاني.


===============
2013-11-01