ارشيف من :أخبار لبنانية
قبعيت العكارية شيّعت أبناءها من ضحايا العبارة الأندونيسية
العهد_عكار
هكذا بدا المشهد في قبعيت بعد عودة جثامين الضحايا من أندونيسيا .. شوارع اتشحت بالسواد ويافطات في كل مكان تحمل عبارات الأسى والحزن على المصاب الجلل الذي أصاب أبناء البلدة الذين هاجروا بحثاً عن لقمة العيش الكريمة التي فقدوها في بلدهم الأم فعادوا شهداء اللقمة محمولين على الاكتاف ليواروا الثرى.
قبعيت التي احتضنت جثامين ابنائها استقبلت من أراد أن يقدم واجب العزاء ويواسي أحياءها بشهدائهم 16 رغم الغصة التي لا تزال في قلوبهم حسرةً على بقاء أحد الضحايا في أعماق البحر الاندونيسي وهو الطفل أسعد علي أسعد الذي لم يتم العثور عليه.
إمام مسجد بلدة قبعيت الشيخ علي خضر شكر الرؤوساء الثلاثة وكل من ساهم في إعادة الجثامين من أندونيسيا الى لبنان، واعتبر أن "الملف لم يقفل بعد رغم عودة الجثامين"، مطالباً المعنيين في الدولة بـ "التعويض على العائلات التي نكبت ليس مقابلاً للضحايا الذين سقطوا بل بسبب الخسائر التي تكبدها أولياء الأمور والأموال التي أنفقوها في سبيل الهجرة غير المشروعة وهذه كارثة من الكوارث التي تحصل على مستوى لبنان..."
حسين خضر وهو الأكثر تأثراً بهذه الحادثة، يقول "رغم الغصة الموجودة في قلبي على بقاء جثمان أحد الضحايا الطفل أسعد علي أسعد الذي ظلّ مجهول المكان إلاّ أنني سعدت كثيراً بعودة جثامين أبنائي رغم ألمي الكبير فأينما ذهبت أجد صورهم وأتحسس خطواتهم وحركاتهم إنها الكارثة الصعبة والشعور الموجع، ولكنني بالرغم من ذلك أشكر كل من وقف وساهم وساعدني ووقف الى جانبي وسعى بعودة جثامين أبنائي الى حضن الوطن".
هكذا بدا المشهد في قبعيت بعد عودة جثامين الضحايا من أندونيسيا .. شوارع اتشحت بالسواد ويافطات في كل مكان تحمل عبارات الأسى والحزن على المصاب الجلل الذي أصاب أبناء البلدة الذين هاجروا بحثاً عن لقمة العيش الكريمة التي فقدوها في بلدهم الأم فعادوا شهداء اللقمة محمولين على الاكتاف ليواروا الثرى.
قبعيت التي احتضنت جثامين ابنائها استقبلت من أراد أن يقدم واجب العزاء ويواسي أحياءها بشهدائهم 16 رغم الغصة التي لا تزال في قلوبهم حسرةً على بقاء أحد الضحايا في أعماق البحر الاندونيسي وهو الطفل أسعد علي أسعد الذي لم يتم العثور عليه.
إمام مسجد بلدة قبعيت الشيخ علي خضر شكر الرؤوساء الثلاثة وكل من ساهم في إعادة الجثامين من أندونيسيا الى لبنان، واعتبر أن "الملف لم يقفل بعد رغم عودة الجثامين"، مطالباً المعنيين في الدولة بـ "التعويض على العائلات التي نكبت ليس مقابلاً للضحايا الذين سقطوا بل بسبب الخسائر التي تكبدها أولياء الأمور والأموال التي أنفقوها في سبيل الهجرة غير المشروعة وهذه كارثة من الكوارث التي تحصل على مستوى لبنان..."
حسين خضر وهو الأكثر تأثراً بهذه الحادثة، يقول "رغم الغصة الموجودة في قلبي على بقاء جثمان أحد الضحايا الطفل أسعد علي أسعد الذي ظلّ مجهول المكان إلاّ أنني سعدت كثيراً بعودة جثامين أبنائي رغم ألمي الكبير فأينما ذهبت أجد صورهم وأتحسس خطواتهم وحركاتهم إنها الكارثة الصعبة والشعور الموجع، ولكنني بالرغم من ذلك أشكر كل من وقف وساهم وساعدني ووقف الى جانبي وسعى بعودة جثامين أبنائي الى حضن الوطن".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018