ارشيف من :أخبار عالمية
’يونامي’: 979 شهيد و1902 جريح في العراق خلال تشرين الاول
أكد نيكولاي ملادينوف الممثل الخاص للامين العام للامم المتحدة في العراق أنه "بات من الملح والضروري الآن أن يتخذ القادة العراقيون معاً خطوات جريئة وضرورية لوضع حد للفوضى القائمة، وإفشال محاولات الإرهابيين لتدمير اللحمة الاجتماعية للمجتمع العراقي".
جاء ذلك في بيان صدر عن رئيس البعثة الاممية في العراق (يونامي)، وتضمن أرقاماً عن ضحايا الارهاب في العراق خلال شهر تشرين الاول-اكتوبر الماضي.
وبحسب بيان ميلادينوف، بلغ عدد ضحايا العمليات الارهابية خلال الشهر الماضي في العراق، (2881) شخصا، بينهم 979 شهيدا، و 1902 جريحا، واغلب هؤلاء من المدنيين، حيث استشهد 852 مدنيا، بينما بلغ عدد الشهداء من عناصر الجيش والشرطة 127 شهيدا، وبالنسبة للجرحى المدنيين بلغ عددهم 1793 شخصا، الى جانب 218 جريحا من عناصر الجيش والشرطة.
وكانت العاصمة بغداد الاكثر استهدافا خلال شهر تشرين الاول-اكتوبر الماضي، تلتها محافظات نينوى وصلاح الدين والانبار. وهذا يؤشر بوضوح الى ان المحافظات الغربية ذات الاغلبية السنية، والتي تشترك بحدود برية تمتد لمئات الكيلومترات مع سوريا، والتي شهدت تظاهرات واعتصامات لعدة شهور خلال العامين الماضي والجاري هي الاكثر اضطرابا الى جانب العاصمة بغداد.
ووفقاً لأرقام البعثة الأممية، فإنه "في محافظة بغداد بلغت الخسائر البشرية في صفوف المدنيين (1336) منهم (411) شهيدا و(925) جريحاً، تلتها محافظات نينوى بـ(188 شهيدا و294 جريحا) وصلاح الدين (106 شهيدا و253 جريحا) ثم الأنبار بـ(57 شهيدا و77 جريحا)، الى جانب سقوط ضحايا في محافظات اخرى مثل ديالى وكركوك وبابل وواسط والمثنى والبصرة.
وأشار المبعوث الاممي البلغاري نيكولاي ميلادينوف الذي تسلم مهامه في العراق قبل شهرين خلفاً للالماني مارتن كوبلر، الى أن "أعمال الارهاب الخرقاء مستمرة في استهدافها العراقيين من دون تمييز، وفي كل يوم وكل أسبوع وكل شهر يقتل العشرات أن لم يكن المئات أو يتعرضون لإصابات بليغة".
الى ذلك، لفت بيان لوزارة حقوق الانسان العراقية الى أن "الوزير محمد شياع السوداني قدم ورقة عمل الى المؤتمر الدولي للمفقودين الذي عقدته اللجنة الدولية لشؤون المفقودين بمدينة لاهاي الهولندية، اكد فيها استشهاد وإصابة وفقدان 276 الفا و664 شخصا ما بين عامي 2004 – 2013".
وتناول الوزير العراقي في ورقته المراحل التاريخية التي مر بها العراق في ظل سياسة نظام صدام السابق وما عاناه الشعب العراقي جراء تلك السياسات التي جعلته اكثر البلدان من حيث اعداد المفقودين، موضحا "حجم الهجمة الشرسة التي يتعرض لها العراق من قبل تنظيم القاعدة الارهابي والتكفيريين من خلال استعراض اعداد الشهداء والجرحى والمفقودين منذ عام 2004 ولغاية عام 2013 حيث بلغ عدد الشهداء 68,389، وعدد الجرحى 191,810، وعدد المفقودين 16,465".
ودعا وزير حقوق الانسان العراقي المجتمع الدولي الى "تجريم وحظر فكر حزب البعث والاعتراف بمسؤوليته عن جميع الجرائم التي اقترفها بحق ابناء الشعب العراقي ودول الجوار"، كما حثّ على "دعم جهود الحكومة العراقية في محاربة دعاة التكفير والتطرف الديني والكراهية ومساندتها في تبنيها سياسة التسامح ونبذ ازدراء الاديان وتدريب الكوادر العراقية العاملة في مجال البحث والتحري عن مصير المفقودين".
جاء ذلك في بيان صدر عن رئيس البعثة الاممية في العراق (يونامي)، وتضمن أرقاماً عن ضحايا الارهاب في العراق خلال شهر تشرين الاول-اكتوبر الماضي.
وبحسب بيان ميلادينوف، بلغ عدد ضحايا العمليات الارهابية خلال الشهر الماضي في العراق، (2881) شخصا، بينهم 979 شهيدا، و 1902 جريحا، واغلب هؤلاء من المدنيين، حيث استشهد 852 مدنيا، بينما بلغ عدد الشهداء من عناصر الجيش والشرطة 127 شهيدا، وبالنسبة للجرحى المدنيين بلغ عددهم 1793 شخصا، الى جانب 218 جريحا من عناصر الجيش والشرطة.
وكانت العاصمة بغداد الاكثر استهدافا خلال شهر تشرين الاول-اكتوبر الماضي، تلتها محافظات نينوى وصلاح الدين والانبار. وهذا يؤشر بوضوح الى ان المحافظات الغربية ذات الاغلبية السنية، والتي تشترك بحدود برية تمتد لمئات الكيلومترات مع سوريا، والتي شهدت تظاهرات واعتصامات لعدة شهور خلال العامين الماضي والجاري هي الاكثر اضطرابا الى جانب العاصمة بغداد.
ووفقاً لأرقام البعثة الأممية، فإنه "في محافظة بغداد بلغت الخسائر البشرية في صفوف المدنيين (1336) منهم (411) شهيدا و(925) جريحاً، تلتها محافظات نينوى بـ(188 شهيدا و294 جريحا) وصلاح الدين (106 شهيدا و253 جريحا) ثم الأنبار بـ(57 شهيدا و77 جريحا)، الى جانب سقوط ضحايا في محافظات اخرى مثل ديالى وكركوك وبابل وواسط والمثنى والبصرة.
وأشار المبعوث الاممي البلغاري نيكولاي ميلادينوف الذي تسلم مهامه في العراق قبل شهرين خلفاً للالماني مارتن كوبلر، الى أن "أعمال الارهاب الخرقاء مستمرة في استهدافها العراقيين من دون تمييز، وفي كل يوم وكل أسبوع وكل شهر يقتل العشرات أن لم يكن المئات أو يتعرضون لإصابات بليغة".
الى ذلك، لفت بيان لوزارة حقوق الانسان العراقية الى أن "الوزير محمد شياع السوداني قدم ورقة عمل الى المؤتمر الدولي للمفقودين الذي عقدته اللجنة الدولية لشؤون المفقودين بمدينة لاهاي الهولندية، اكد فيها استشهاد وإصابة وفقدان 276 الفا و664 شخصا ما بين عامي 2004 – 2013".
ودعا وزير حقوق الانسان العراقي المجتمع الدولي الى "تجريم وحظر فكر حزب البعث والاعتراف بمسؤوليته عن جميع الجرائم التي اقترفها بحق ابناء الشعب العراقي ودول الجوار"، كما حثّ على "دعم جهود الحكومة العراقية في محاربة دعاة التكفير والتطرف الديني والكراهية ومساندتها في تبنيها سياسة التسامح ونبذ ازدراء الاديان وتدريب الكوادر العراقية العاملة في مجال البحث والتحري عن مصير المفقودين".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018