ارشيف من :أخبار عالمية

السلطات المصرية تمنع ابن مرسي من السفر إلى ماليزيا

السلطات المصرية تمنع ابن مرسي من السفر إلى ماليزيا
أنهت أجهزة الأمن المصرية في القاهرة خطتها لضمان أمن أولى جلسات محاكمة الرئيس المعزول محمد مرسي، و14 آخرين في "أحداث قصر الاتحادية" التي وقعت يوم 5 ديسمبر/كانون الأول 2012. 

ومن المقرر أن تعقد الجلسة الاثنين 4 نوفمبر/تشرين الثاني، وتم وضع الكاميرات في كل الشوارع الجانبية لمنطقة مقر المحاكمة لرصد أية أعمال تمنع سير المحاكمة.  وأكد مصدر أمني أن مرسي سينقل بواسطة مروحية من مقر احتجازه إلى مكان محاكمته بمعهد أمناء الشرطة في منطقة طرة جنوب القاهرة. 

السلطات المصرية تمنع ابن مرسي من السفر إلى ماليزيا
السلطات المصرية تمنع ابن مرسي من السفر إلى ماليزيا

أما باقي المتهمين، فسيتم نقلهم بعربات مصفحة من سجن طرة إلى مقر المحاكمة. ونقلت صحيفة "الأهرام" عن وزير الداخلية المصري محمد إبراهيم قوله إن مرسي سيمثل أمام المحكمة بدون قيود أو أغلال. 

هذا ومنعت السلطات في مطار القاهرة الدولي، في الساعات الأولى من صباح الأحد، ابن الرئيس المصري المعزول من السفر إلى ماليزيا.

ونقل موقع "اليوم السابع" عن مصدر أمني بالمطار انه لم يسمح لأسامة مرسي بالسفر على متن طائرة تابعة لخطوط "الاتحاد" للطيران الإماراتية متجهة إلى "ماليزيا".


من سيحاكم مرسي؟

وفي هذا السياق، سيرأس هيئة المحكمة المصرية المعيّنة لمحاكمة الرئيس المعزول محمد مرسي، القاضي أحمد صبري يوسف، وتضم في عضويتها اثنين من القضاة، هما: حسين قنديل وأحمد أبو الفتوح.

من هو أحمد صبري يوسف؟

ليست المرة الأولى التي يسمع فيها المصريون باسم رئيس هيئة المحكمة، الذي سيحاكم مرسي. فقد سبق للقاضي أحمد صبري يوسف أن نظر في عدد من القضايا المهمة بعد ثورة 25 يناير/كانون الثاني 2011، أبرزها قضية فساد مالي وإهدار المال العام التي اتهم فيها آخر رئيس حكومة في عهد الرئيس الأسبق أحمد شفيق، واتهم بها خلال توليه حقيبة وزارة الطيران في فترة سابقة.

كما أصدر يوسف حكماً بالبراءة في هذه القضية، ما أثر ردود فعل متباينة في الوسط السياسي بين مؤيد ومعارض للحكم.

وفي نيسان/أبريل الماضي، أصدر القاضي نفسه حكماً بحبس خليل العقيد، الحارس الشخصي لنائب مرشد جماعة "الإخوان المسلمين" خيرت الشاطر، لمدة سنة مع الشغل لاتهامه بـ"حيازة سلاح من دون ترخيص"، في قضية شغلت الرأي العام المصري.

وقال القاضي عند إصدار الحكم إنه "استعمل الرأفة مع المتهم، وانصب حكمه على حيازة السلاح من دون ترخيص، ولم يلتفت إلى أي أمر آخر".

يوم الرابع من تشرين الثاني/نوفمبر المقبل، سيجلس القاضي أحمد صبري يوسف على المنصة، ليبدأ أولى جلسات محاكمة الرئيس المعزول محمد مرسي، في القضية رقم 10790 لسنة 2013 جنايات مصر الجديدة. ويواجه مرسي و15 من قادة الإخوان عقوبات تصل إلى الإعدام شنقاً، علماً أن مرسي لم يوكل أي محام للدفاع عنه، إلا أن لجنة من 25 محامياً مصرياً من تيارات سياسية مختلفة، يتقدمهم المرشح الرئاسي السابق والخبير القانوني، محمد سليم العوا، تشكّلت وسيدافع هؤلاء المحامون عن مرسي إذا اعترف هو بالمحاكمة ووكلهم للدفاع عنه، أما إذا تمسك بموقفه الرافض للمحاكمة، فسيراقبون فقط مجرياتها.

وإذا رفض الرئيس المصري المعزول توكيل محامٍ أو أكثر، فسيتعين على المحكمة أن تعين محام له، و"لن يكون من حقه رفض هذا المحامي"، وفقا للمحامي الحقوقي، نجاد البرعي.

وستكون جلسة الاثنين إجرائية يتلى فيها قرار الاتهام وتتأكد فيها هيئة المحكمة من وجود المتهمين والدفاع. وسيقرر فيها مرسي إن كان سيوكل أم لا محامٍ أو محامين للدفاع عنه. وإذ أوكل محامين، فسيتحدثون معه أثناء وجوده في الجلسة، ويطلبون وقتاً لمناقشته والاطلاع على ملف القضية.
2013-11-03