ارشيف من :أخبار لبنانية
استنكارات للجريمة بحق شبان جبل محسن
تواصلت الاستنكارات للجريمة النكراء التي تعرض لها أمس مواطنون من جبل محسن على ايدي مسلحين في باب التبانة.
وفي هذا السياق، أكد نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبد الأمير قبلان انه "لا يجوز ان يمر اعتداء الأمس على مواطني جبل محسن دون عقاب ومحاسبة للفاعلين"، واصفاً ما حصل بأنه "جريمة نكراء مدانة"، وقال :"على الدولة بسط سلطتها على اراضيها فتضرب بيد من حديد كل معتد ومنتهك للقانون".
وفي رسالة شهر محرم لهذا العام، اضاف الشيخ قبلان ان :"اول خطوة اصلاحية في لبنان تكمن بنبذ العصبيات ووضع المصلحة الوطنية فوق كل اعتبار، فيتنازل اللبنانيون لبعضهم البعض ويتشاوروا ويتصالحوا ويبادروا الى تشكيل حكومة وطنية جامعة تصلح الواقع اللبناني المتردي وتخرج لبنان من الأزمات المتفاقمة التي تلقي بتبعاتها الثقيلة على كل اللبنانيين، فما يجري من اعتداءات وانتهاكات بحق اللبنانيين خطير جداً".
وختم قبلان قائلاً:"إننا مطالبون في لبنان برص صفوفنا، وتعزيز وحدتنا وتجاوز خلافاتنا، فنثق ببعضنا البعض ونبتعد عن المزايدة، فنجسد وحدتنا وتطلعات ابنائنا في تشكيل حكومة وحدة وطنية تضم الجميع وتعمل لمصلحة الجميع وتكون المكان المناسب لحل كل الخلافات وتذليل كل العقبات التي تحول دون نهوض وطننا واستقراره وازدهاره".
الشيخ قباني يطالب الجيش باتخاذ إجراءات صارمة لفرض هيبة الدولة
من جهته، حذر مفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني من انه "إذا لم تقم حكومة عادلة في لبنان وحكومة أمن وأمان لكل اللبنانيين اليوم قبل الغد، فإن حكومات الشارع والأحياء والمناطق سوف تتسلم الزمام".
وفي رسالة وجهها لمناسبة السنة الهجرية الجديدة لعام 1435 ه، قال المفتي قباني:"إن وطننا لبنان بحاجة لأن يهجر أبناؤه ما هم عليه أحيانا قليلة أو كثيرة، من كراهية أو تقاتل أو تحد أو عداء أو انتقام أو إلغاء للآخر أو تعد عليه، وفي طليعة من نطالبه بذلك هم ساستنا الذين يتحدون بعضهم، ويتطاولون على بعضهم، ويتشاتمون بين بعضهم، ويتبعهم في ذلك محازبوهم أو مناصروهم، لتنتقل العدوى وتنقلب إلى عداوات في الشارع بين الأفراد والجماعات والأحياء والمناطق، وخاصة في طرابلس".
واضاف الشيخ قباني:"إنني أخشى من يوم قريب يندم فيه الجميع حين لا ينفع الندم، حين تغرق المناطق والأحياء في بحور الدماء والقتل على الحواجز والهوية، أو في القصف والقنص، وهذا ليس توقعاً، بل هو في الحقيقة قد بدأ وشاهدنا بعضه أو كثيراً منه منذ شهور وحتى اليوم، وهو آخذ بالاتساع تارة هنا، وتارة هناك، ولذلك فإن الجيش اللبناني مطالب باتخاذ إجراءات صارمة لفرض هيبة الدولة التي بدونها سيذهب لبنان إلى الفوضى ودخول حروب المنطقة، بكل ما في هذه الكلمة من معنى".
المفتي الشعار استنكر الإعتداء على مواطنين من جبل محسن وحذر من تفشيل الخطة الامنية لطرابلس
بدوره، إستنكر مفتي طرابلس والشمال الشيخ مالك الشعار "الإعتداءات الأخيرة التي طاولت مواطنين طرابلسيين من جبل محسن"، وحذر من "الوقوع في فخ تفشيل الخطة الأمنية المعدة لطرابلس، ومن محاولات مشبوهة تهدف إلى صرف الأنظار عن الجريمة الكبرى التي إرتكبت في حق طرابلس وتفجير المسجدين، وكذلك صرف الأنظار عن المجرمين الحقيقيين" مشدداَ على "ضرورة أن ينالوا عقابهم العادل عن طريق القضاء".
وختم: "ان هذه التصرفات الأخيرة غريبة كل الغرابة عن أخلاقيات أبناء طرابلس وأدبياتهم وحرصهم على العيش المشترك".
رئيس "الحركة الشعبية اللبنانية" دان الاعتداء الآثم على عدد من شبان جبل محسن
وفي سياق متصل، دان رئيس "الحركة الشعبية اللبنانية" النائب السابق مصطفى علي حسين في تصريح له اليوم الاعتداء الآثم الذي تعرض له عدد من شبان منطقة جبل محسن خلال عودتهم من أعمالهم الى بيوتهم على أيدي المجموعات المسلحة في التبانة. وقال :"إن ما جرى يوم أمس في طرابلس لأمر خطير جداً كاد أن يشعل فتنة طائفية مذهبية بغيضة قد لا تبقي ولا تزر من مكونات البلد"، محذراً "من التمادي المستمر على أبناء الطائفة العلوية واستهدافهم بممتلكاتهم وأرواحهم لأن لصبرهم حدود، وسأل الى متى سيبقى أبناء منطقة جبل محسن والطائفة العلوية مستهدفون؟، ولماذا لا تسارع القوى السياسية في المقلب الأخر لتوقف هذه المجموعات المسلحة في التبانة وغيرها من المناطق المحيطة بجبل محسن على حدها وتنزع عنها الغطاء السياسية والحصانة؟".
وتابع النائب حسين :"إننا إذ نحذر الجميع من المخطط الذي يرسم للبلد ومن التمادي أكثر والتطاول على كرامات أبناء طائفتنا، ندعو الجيش اللبناني للعب دوره الوطني وعدم الإذعان لأحد والضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه العبث بالأمن الداخلي وفي مقدمتها هذه المجموعات التخريبة التي إن استمرت في إجرامها وغيها دون رادع فأنها ستأخذ لبنان الى المصير المجهول. كما وأننا نطالب كل القيادات السياسية في البلد للإسراع بتشكيل حكومة وحدة وطنية جامعة يتمثل بها الجميع لتكون قادرة على الوقوف بوجه التحديدات والنهوض اقتصاديا بالبلد.
الشيخ احمد القطان دان الاعتداء الآثم على باص جبل محسن في باب التبانه أمس
من جانبه، دان رئيس جمعية "قولنا والعمل" الشيخ احمد القطان ما حصل من اعتداء آثم على الباص في منطقة باب التبانه بعد ظهر أمس السبت، وطالب الاجهزة الامنية بوضع حد لتلك الانتهاكات والعمل على استقرار الامن وترسيخ الامان بعيداً عن النكايات السياسية وتصفية الحسابات الشخصية.
وخلال احتفال تكريمي نظمته الجمعية لحجاج بيت الله الحرام في مقر الجمعية برالياس (البقاع الأوسط) حضره ممثلون عن الأحزاب اللبنانية الوطنية والقوى والفصائل الفلسطسينية وفاعليات بقاعية بلدية واختيارية وحشد من الأخوة والأخوات، أضاف الشيخ القطان :"أن ما يحصل في المنطقة عموماً وفي طرابلس خصوصاً يدمي الفؤاد ولا يرضي أي عاقل على وجه الأرض لأنَّ ما يحصل هو تنفيذ لمخطط أعداء لبنان والاسلام والعرب واعدائنا جميعاً"، وحذر الشيخ القطان "من خطورة الوضع إذا بقي على حاله لأنَّه لا يبقي شعب ولا مؤسسات".
هذا وكان رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان قد عرض في القصر الجمهوري في بعبدا اليوم مع الرئيس نجيب ميقاتي للاوضاع في منطقة طرابلس، وانضم الى الاجتماع وزير الداخلية والبلديات في حكومة تصريف الاعمال مروان شربل الذي اطلعهما على الواقع الميداني والاجراءات المتخذة لملاحقة مرتكبي حادثة الباص أمس، والخطوات التي ينفذها الجيش وقوى الامن الداخلي في المدينة ومحيطها لضبط الوضع.
وفي رسالة شهر محرم لهذا العام، اضاف الشيخ قبلان ان :"اول خطوة اصلاحية في لبنان تكمن بنبذ العصبيات ووضع المصلحة الوطنية فوق كل اعتبار، فيتنازل اللبنانيون لبعضهم البعض ويتشاوروا ويتصالحوا ويبادروا الى تشكيل حكومة وطنية جامعة تصلح الواقع اللبناني المتردي وتخرج لبنان من الأزمات المتفاقمة التي تلقي بتبعاتها الثقيلة على كل اللبنانيين، فما يجري من اعتداءات وانتهاكات بحق اللبنانيين خطير جداً".
وختم قبلان قائلاً:"إننا مطالبون في لبنان برص صفوفنا، وتعزيز وحدتنا وتجاوز خلافاتنا، فنثق ببعضنا البعض ونبتعد عن المزايدة، فنجسد وحدتنا وتطلعات ابنائنا في تشكيل حكومة وحدة وطنية تضم الجميع وتعمل لمصلحة الجميع وتكون المكان المناسب لحل كل الخلافات وتذليل كل العقبات التي تحول دون نهوض وطننا واستقراره وازدهاره".
الشيخ قباني يطالب الجيش باتخاذ إجراءات صارمة لفرض هيبة الدولة
من جهته، حذر مفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني من انه "إذا لم تقم حكومة عادلة في لبنان وحكومة أمن وأمان لكل اللبنانيين اليوم قبل الغد، فإن حكومات الشارع والأحياء والمناطق سوف تتسلم الزمام".
وفي رسالة وجهها لمناسبة السنة الهجرية الجديدة لعام 1435 ه، قال المفتي قباني:"إن وطننا لبنان بحاجة لأن يهجر أبناؤه ما هم عليه أحيانا قليلة أو كثيرة، من كراهية أو تقاتل أو تحد أو عداء أو انتقام أو إلغاء للآخر أو تعد عليه، وفي طليعة من نطالبه بذلك هم ساستنا الذين يتحدون بعضهم، ويتطاولون على بعضهم، ويتشاتمون بين بعضهم، ويتبعهم في ذلك محازبوهم أو مناصروهم، لتنتقل العدوى وتنقلب إلى عداوات في الشارع بين الأفراد والجماعات والأحياء والمناطق، وخاصة في طرابلس".
واضاف الشيخ قباني:"إنني أخشى من يوم قريب يندم فيه الجميع حين لا ينفع الندم، حين تغرق المناطق والأحياء في بحور الدماء والقتل على الحواجز والهوية، أو في القصف والقنص، وهذا ليس توقعاً، بل هو في الحقيقة قد بدأ وشاهدنا بعضه أو كثيراً منه منذ شهور وحتى اليوم، وهو آخذ بالاتساع تارة هنا، وتارة هناك، ولذلك فإن الجيش اللبناني مطالب باتخاذ إجراءات صارمة لفرض هيبة الدولة التي بدونها سيذهب لبنان إلى الفوضى ودخول حروب المنطقة، بكل ما في هذه الكلمة من معنى".
المفتي الشعار استنكر الإعتداء على مواطنين من جبل محسن وحذر من تفشيل الخطة الامنية لطرابلس
بدوره، إستنكر مفتي طرابلس والشمال الشيخ مالك الشعار "الإعتداءات الأخيرة التي طاولت مواطنين طرابلسيين من جبل محسن"، وحذر من "الوقوع في فخ تفشيل الخطة الأمنية المعدة لطرابلس، ومن محاولات مشبوهة تهدف إلى صرف الأنظار عن الجريمة الكبرى التي إرتكبت في حق طرابلس وتفجير المسجدين، وكذلك صرف الأنظار عن المجرمين الحقيقيين" مشدداَ على "ضرورة أن ينالوا عقابهم العادل عن طريق القضاء".
وختم: "ان هذه التصرفات الأخيرة غريبة كل الغرابة عن أخلاقيات أبناء طرابلس وأدبياتهم وحرصهم على العيش المشترك".
رئيس "الحركة الشعبية اللبنانية" دان الاعتداء الآثم على عدد من شبان جبل محسن
وفي سياق متصل، دان رئيس "الحركة الشعبية اللبنانية" النائب السابق مصطفى علي حسين في تصريح له اليوم الاعتداء الآثم الذي تعرض له عدد من شبان منطقة جبل محسن خلال عودتهم من أعمالهم الى بيوتهم على أيدي المجموعات المسلحة في التبانة. وقال :"إن ما جرى يوم أمس في طرابلس لأمر خطير جداً كاد أن يشعل فتنة طائفية مذهبية بغيضة قد لا تبقي ولا تزر من مكونات البلد"، محذراً "من التمادي المستمر على أبناء الطائفة العلوية واستهدافهم بممتلكاتهم وأرواحهم لأن لصبرهم حدود، وسأل الى متى سيبقى أبناء منطقة جبل محسن والطائفة العلوية مستهدفون؟، ولماذا لا تسارع القوى السياسية في المقلب الأخر لتوقف هذه المجموعات المسلحة في التبانة وغيرها من المناطق المحيطة بجبل محسن على حدها وتنزع عنها الغطاء السياسية والحصانة؟".
وتابع النائب حسين :"إننا إذ نحذر الجميع من المخطط الذي يرسم للبلد ومن التمادي أكثر والتطاول على كرامات أبناء طائفتنا، ندعو الجيش اللبناني للعب دوره الوطني وعدم الإذعان لأحد والضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه العبث بالأمن الداخلي وفي مقدمتها هذه المجموعات التخريبة التي إن استمرت في إجرامها وغيها دون رادع فأنها ستأخذ لبنان الى المصير المجهول. كما وأننا نطالب كل القيادات السياسية في البلد للإسراع بتشكيل حكومة وحدة وطنية جامعة يتمثل بها الجميع لتكون قادرة على الوقوف بوجه التحديدات والنهوض اقتصاديا بالبلد.
الشيخ احمد القطان دان الاعتداء الآثم على باص جبل محسن في باب التبانه أمس
من جانبه، دان رئيس جمعية "قولنا والعمل" الشيخ احمد القطان ما حصل من اعتداء آثم على الباص في منطقة باب التبانه بعد ظهر أمس السبت، وطالب الاجهزة الامنية بوضع حد لتلك الانتهاكات والعمل على استقرار الامن وترسيخ الامان بعيداً عن النكايات السياسية وتصفية الحسابات الشخصية.
وخلال احتفال تكريمي نظمته الجمعية لحجاج بيت الله الحرام في مقر الجمعية برالياس (البقاع الأوسط) حضره ممثلون عن الأحزاب اللبنانية الوطنية والقوى والفصائل الفلسطسينية وفاعليات بقاعية بلدية واختيارية وحشد من الأخوة والأخوات، أضاف الشيخ القطان :"أن ما يحصل في المنطقة عموماً وفي طرابلس خصوصاً يدمي الفؤاد ولا يرضي أي عاقل على وجه الأرض لأنَّ ما يحصل هو تنفيذ لمخطط أعداء لبنان والاسلام والعرب واعدائنا جميعاً"، وحذر الشيخ القطان "من خطورة الوضع إذا بقي على حاله لأنَّه لا يبقي شعب ولا مؤسسات".
هذا وكان رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان قد عرض في القصر الجمهوري في بعبدا اليوم مع الرئيس نجيب ميقاتي للاوضاع في منطقة طرابلس، وانضم الى الاجتماع وزير الداخلية والبلديات في حكومة تصريف الاعمال مروان شربل الذي اطلعهما على الواقع الميداني والاجراءات المتخذة لملاحقة مرتكبي حادثة الباص أمس، والخطوات التي ينفذها الجيش وقوى الامن الداخلي في المدينة ومحيطها لضبط الوضع.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018