ارشيف من :أخبار عالمية
’معركة القلمون’ تنتظر إعلان الجيش السوري نهايتها
القلمون تعود إلى الواجهة مجدداً ... تكثر الأنباء والأحاديث عن معركة تحضر لها الجماعات المسلحة في تلك المنطقة، وتتصدر هذه التوقعات عناوين الحدث السوري إذ اتخذت طابع الترويج في بعض وسائل الاعلام، بالرغم من أن بقايا الجماعات المسلحة أعجز من أن تتجمع لتخوض معركة بحسب ما أكد الباحث الاستراتيجي سليم حربا في تصريح خاص لـ "العهد" الاخباري.
وقال إن تلك الجماعات سوقت لما يسمى "معركة القلمون" لأهداف إعلامية وسياسية وأمنية وعسكريّة، وإدرج الحديث عن "معركة القلمون" في اطار الأحلام والأوهام التي ستنتهي على الأرض قبل أن تبدأ لأنها بالنسبة للجيش السوري "أقل من معركة ولا تخرج عن مجرد أعمال قتالية يخوضها على مدار اليوم"، مشيرا إلى "أن تلك المعركة بدأت منذ أشهر".
وأكد حربا "أن الجيش لا يحتاج إلى حشد القوى فالوسائط النارية التي يمتلكها قادرة بدون حشد أو مناورة على نسف ساعات الصفر التي تحددها تلك المجموعات". متوقعاً أن يحمل الواقع القريب الكثير من الإنجازات الميدانية التي تشابه القصير والسفيرة، لكن ما أكثر العبر وأقل المعتبرين" بحسب تعبيره.
كما أشار الخبير الاستراتيجي إلى أن شوطا كبيرا قطعه الجيش في هذه المعركة وسيتم الإعلان عن نهايتها قبل أن تبدأ، فهي بدأت في وسائل الإعلام ولن يكون لها مرتسما بمفهوم المعركة الحقيقية على الأرض!

حربا... نتوقع انجازات ميدانية قريباً
ولفت حربا الانتباه إلى أنه وبالاستناد للواقع الميداني وإنجازات الجيش من بابا عمر إلى القصير إلى الخالدية إلى خربة غزالة إلى العتيبة إلى السفيرة إلى أبو الظهور إلى جبل الأربعين يمكن القول "إن الجيش السوري يقبض على المبادرة الإستراتيجية أما ما تبقى فهو تفاصيل يحددها الجيش وفق أولوياته وتكتيكاته وأهدافه، وأهمية المنطقة لكن أصبح ثابتا أنه لا أحد يستطيع تغيير موازين القوى أو انتزاع زمام المبادرة من الجيش وإعادة إنتاج أوهام وساعات صفر".
وأشار حربا إلى أن سبب التركيز على القلمون يعود لأهمية ما تمثله هذه المنطقة جيواستراتيجيا لجهة اتصالها بالحدود الأردنية والعراقية واتصالها تحديدا مع لبنان، بمعنى أن هناك إمكانية لإرسال السلاح والمسلحين من الأردن والعراق ولبنان للضغط على الجيش السوري .
واعتبر أن الهدف الأمني العسكري من الترويج لمعركة القلمون هو محاولة التأثير على عمليات الجيش في حمص وريفها الشرقي والشمالي وعملياته في غوطتي دمشق ومحاولة نقل جزء من قواته إلى القلمون لتخفيف الضغط عن المجموعات المسلحة هناك، وإعطاء إشارة تطمين لتلك المجموعات التي بدأت الفرار باتجاه لبنان وتركيا والأردن بأن هذه المنطقة ستكون منطقة بديلة للعمليات إذا ما سقط التجمع الإرهابي في الغوطتين.
وختم حربا تصريحه لـ"العهد" بالتأكيد بأن الجيش يركز عملياته حاليا في كل المنطقة الممتدة من معلولا وصدد وتلفيتا ومزارع ريما ورنكوس والزبداني تمهيداً للانهيار المنتظر والمتوقع لمجاميع الإرهاب في الغوطتين.
وقال إن تلك الجماعات سوقت لما يسمى "معركة القلمون" لأهداف إعلامية وسياسية وأمنية وعسكريّة، وإدرج الحديث عن "معركة القلمون" في اطار الأحلام والأوهام التي ستنتهي على الأرض قبل أن تبدأ لأنها بالنسبة للجيش السوري "أقل من معركة ولا تخرج عن مجرد أعمال قتالية يخوضها على مدار اليوم"، مشيرا إلى "أن تلك المعركة بدأت منذ أشهر".
وأكد حربا "أن الجيش لا يحتاج إلى حشد القوى فالوسائط النارية التي يمتلكها قادرة بدون حشد أو مناورة على نسف ساعات الصفر التي تحددها تلك المجموعات". متوقعاً أن يحمل الواقع القريب الكثير من الإنجازات الميدانية التي تشابه القصير والسفيرة، لكن ما أكثر العبر وأقل المعتبرين" بحسب تعبيره.
كما أشار الخبير الاستراتيجي إلى أن شوطا كبيرا قطعه الجيش في هذه المعركة وسيتم الإعلان عن نهايتها قبل أن تبدأ، فهي بدأت في وسائل الإعلام ولن يكون لها مرتسما بمفهوم المعركة الحقيقية على الأرض!

حربا... نتوقع انجازات ميدانية قريباً
وأشار حربا إلى أن سبب التركيز على القلمون يعود لأهمية ما تمثله هذه المنطقة جيواستراتيجيا لجهة اتصالها بالحدود الأردنية والعراقية واتصالها تحديدا مع لبنان، بمعنى أن هناك إمكانية لإرسال السلاح والمسلحين من الأردن والعراق ولبنان للضغط على الجيش السوري .
واعتبر أن الهدف الأمني العسكري من الترويج لمعركة القلمون هو محاولة التأثير على عمليات الجيش في حمص وريفها الشرقي والشمالي وعملياته في غوطتي دمشق ومحاولة نقل جزء من قواته إلى القلمون لتخفيف الضغط عن المجموعات المسلحة هناك، وإعطاء إشارة تطمين لتلك المجموعات التي بدأت الفرار باتجاه لبنان وتركيا والأردن بأن هذه المنطقة ستكون منطقة بديلة للعمليات إذا ما سقط التجمع الإرهابي في الغوطتين.
وختم حربا تصريحه لـ"العهد" بالتأكيد بأن الجيش يركز عملياته حاليا في كل المنطقة الممتدة من معلولا وصدد وتلفيتا ومزارع ريما ورنكوس والزبداني تمهيداً للانهيار المنتظر والمتوقع لمجاميع الإرهاب في الغوطتين.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018