ارشيف من :أخبار عالمية
عام على إسقاط الجنسية البحرينية عن مجموعة من المواطنين
أقامت جمعية الوفاق البحرينية وقفة تضامنية مع المسقطة جنسياتهم في الذكرى السنوية الأولى لصدور القرار، وذلك في مقر الجمعية في منطقة البلاد القديم تحت عنوان "الانتماء لا يسلب".
وأكد مسؤول دائرة الحريات في "الوفاق" هادي الموسوي أن "الانتماء حق لا يستطيع أحد سلبه، لأنه مسألة ضاربة في جذورها منذ لحظة الإنشاء"، وقال "إنتمائي للأرض ضارب منذ الولادة.. كل من سحبت عنهم الجنسية هم بحرانيون، والصحيح أن الجنسيات سحبت منهم لأنهم في الأصل ينتمون لهذه الأرض".
وأردف "ما يحصل الآن أن إرادة معينة يراد من خلالها إيقاع الانتقام بفئة، تقفز على كل المحددات لتقوم بإسقاط الجنسية".
من جهته، صرّح المحامي محمد التاجر خلال الوقفة "عندما يندفع من يندفع بحقد طائفي ليسلب الحقوق فلا مجال للقياس والحديث عن القانون"، وتابع "نقف اليوم مع اشخاص نعرفهم، ولكنهم عندما اقدمت هذه السلطة على سحب جنسياتهم، فإنه لا عقل لمن يحكم بحقد... البحرين لديها خليط من حق الدم وحق الاقليم، وللاجنبية المتزوجة، والآن بالمكرمات يعطى للمتزوجة من اجنبي".
الدكتورة شعلة شكيب زوجة المسقطة جنسيته جلال فيروز، أوضحت أنه وقبل عام وتحديداً في 6 نوفمبر/تشرين الثاني قامت السلطة في منتصف الليل بسحب جنسيات مواطنين، وهذه عملية اعدام وطني، وسلطة اتسمت بالتعنت ضربت القوانين المحلية والدولية، بل خرجت على القواعد الانسانية.
من جانبه، قال الحاج محمد علي أحد المسقطة جنسياتهم "نحن لن نستجدي أحد الجنسية، ولا يتوهم أحد أننا سنطلب العفو من أحد، بل نحن نطالب بأن يعتذر لنا من ظلمنا"، وأردف "لن نندم لأننا لم نرتكب جريمة، لم نسيء لأحد، بل أسيء إلينا، والأوصاف التي وصفنا بها لقد سمعتموها، سمونا ما شئتم ولكننا عباد الله ولن نركع الا لله".
وفي كلمة مصورة للنائب السابق جلال فيروز أحد المسقطة جنسياتهم أيضاً، قال "قبل عام من هذا التاريخ دعيت إلى دورة في لندن، وعلمت من الأهل أن جنسيتي سحبت، والقلب لا زال يشعر بالاشتياق، ووجودنا في لندن لم يقلل من تواصلنا مع أبناء الوطن".
وأكد مسؤول دائرة الحريات في "الوفاق" هادي الموسوي أن "الانتماء حق لا يستطيع أحد سلبه، لأنه مسألة ضاربة في جذورها منذ لحظة الإنشاء"، وقال "إنتمائي للأرض ضارب منذ الولادة.. كل من سحبت عنهم الجنسية هم بحرانيون، والصحيح أن الجنسيات سحبت منهم لأنهم في الأصل ينتمون لهذه الأرض".
وأردف "ما يحصل الآن أن إرادة معينة يراد من خلالها إيقاع الانتقام بفئة، تقفز على كل المحددات لتقوم بإسقاط الجنسية".
من جهته، صرّح المحامي محمد التاجر خلال الوقفة "عندما يندفع من يندفع بحقد طائفي ليسلب الحقوق فلا مجال للقياس والحديث عن القانون"، وتابع "نقف اليوم مع اشخاص نعرفهم، ولكنهم عندما اقدمت هذه السلطة على سحب جنسياتهم، فإنه لا عقل لمن يحكم بحقد... البحرين لديها خليط من حق الدم وحق الاقليم، وللاجنبية المتزوجة، والآن بالمكرمات يعطى للمتزوجة من اجنبي".
الدكتورة شعلة شكيب زوجة المسقطة جنسيته جلال فيروز، أوضحت أنه وقبل عام وتحديداً في 6 نوفمبر/تشرين الثاني قامت السلطة في منتصف الليل بسحب جنسيات مواطنين، وهذه عملية اعدام وطني، وسلطة اتسمت بالتعنت ضربت القوانين المحلية والدولية، بل خرجت على القواعد الانسانية.
من جانبه، قال الحاج محمد علي أحد المسقطة جنسياتهم "نحن لن نستجدي أحد الجنسية، ولا يتوهم أحد أننا سنطلب العفو من أحد، بل نحن نطالب بأن يعتذر لنا من ظلمنا"، وأردف "لن نندم لأننا لم نرتكب جريمة، لم نسيء لأحد، بل أسيء إلينا، والأوصاف التي وصفنا بها لقد سمعتموها، سمونا ما شئتم ولكننا عباد الله ولن نركع الا لله".
وفي كلمة مصورة للنائب السابق جلال فيروز أحد المسقطة جنسياتهم أيضاً، قال "قبل عام من هذا التاريخ دعيت إلى دورة في لندن، وعلمت من الأهل أن جنسيتي سحبت، والقلب لا زال يشعر بالاشتياق، ووجودنا في لندن لم يقلل من تواصلنا مع أبناء الوطن".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018