ارشيف من :أخبار عالمية
هاتاي... معبر ’ترانزيت’ تركي للمقاتلين إلى سوريا
مضى عامان ونصف من عمر الأزمة السورية، وتركيا الساعية لتسعيرها تستضيف رحلات "ترانزيت" مأهولة للمقاتلين إلى سوريا مروراً بأراضيها، مؤمّنة للآتين من مشارق الأرض ومغاربها سعياً لما يسمونه بـ"الجهاد" خدمات "خمس نجوم" وتذاكر ذهاب بلا عودة ممهورة بختم وكالة استخباراتها.
وبعدما كان هذا الأمر معلوماً من قبل الجهات الأمنية في الشرق الأوسط والعالم، بات موثقاً أيضاً بالصوت والصورة، وقد أوضحت قناة "سي أن أن" الأميركية في تقرير لها كيفية تهريب المسلحين قائلة إنه "وعلى بعد أميال قليلة من سوريا حيث يقع مطار تركي دولي صغير في مدينة هاتاي، يتجمع شبان قادمون من موريتانيا وليبيا ومصر والسعودي وحتى من ليستير في لندن وآخرون من مدن أخرى، تحضيراً للإنتقال إلى سوريا، وتشير القناة إلى أن مهربين يتولون مهمة نقل وتسليم هؤلاء "الجهاديين" إلى تنظيم "القاعدة" في سوريا الذي يتولى من هناك إعدادهم للقتال في صفوفه، مشيرة إلى أن أحد المهربين أقر بإدخال أكثر من 400 مقاتل متشدد خلال الأشهر الماضية.
كما يستصرح التقرير أحد القادمين للقتال في سوريا، وهو بحسب القناة عراقي الجنسية ويسعى لإرساء "خلافة اسلامية".
اشتباكات بين مقاتلي الدولة الاسلامية ومقاتلي لواء شهداء بدر بحلب
في غضون ذلك، تستعر نار المعارك بين الجماعات المسلحة في سوريا في ظل فشل ميداني تعيشه تمثل بهزائمها المتكررة من بابا عمرو حتى السفيرة مروراً بالقصير، وعجزها عن تأمين ملاذ آمن لمسلحيها متعددي الجنسية على أراضي سوريا.
وقد ضرب رئيس «المجلس العسكري الثوري في حلب» العقيد الفار عبد الجبار عكيدي أنموذجاً لمستقبل قيادات الصف الأول لما يدعى «الجيش الحر» في حلب بإعلان استقالته عبر شريط فيديو أول من أمس، وبدا أنه يقرأ تطور الأحداث بتأن وروية أكثر من غيره من القيادات الذين حتم مصيرهم الاعتقال أو الإعدام أو الهزيمة.
ويبدو أن الصراع المحتدم بين قيادات المسلحين جراء ولاءاتهم المتعددة سيحدد طريقة تعاطيهم مع اختيار نهايتهم «السعيدة» بعيداً من ميدان المعارك «يدفعهم إلى ذلك يأسهم من تحقيق أي ظفر أو نتيجة في مواجهة الجيش العربي السوري وفقدانهم حاضنتهم الشعبية في مناطق نفوذهم بالإضافة إلى فقدانهم زمام المبادرة لمصلحة المقاتلين العرب والأجانب المنتسبين لفرعي القاعدة «داعش» و«النصرة» الذين يفرضون أجندتهم عليهم. فها هي القيادات التقليدية للمسلحين تتهاوى وتتساقط الواحدة تلو الأخرى وفي فترة زمنية قصيرة تفرض على الآخرين سرعة البت بمستقبلهم، فها هو"حسن جزرة متزعم كتيبة «اللصوص» اعتقلته «داعش» وحكم قضاؤها الشرعي عليه بالإعدام في الوقت الذي يفر فيه خالد حياني قائد «ألوية شهداء بدر» من ملاحقتها لضلوعه في أعمال السرقة والنهب، فيما لا يجرؤ شريكه أحمد عفش قائد «لواء أحرار سورية» على الظهور إلى العلن، أما العكيدي فآثر بطريقة عقلانية الانسحاب عبر الاستقالة خوفاً من مصير مشابه وخشية تكرار تجربة «لواء عاصفة الشمال» الذي فقد مناطق نفوذه في اعزاز لمصلحة «دولة العراق والشام» وقتل قائده على يد القوات المسلحة السورية في معركة مطار منغ شمال حلب.
&&vid2&&
وفي هذا الإطار دارت اشتباكات عنيفة على طريق الكاستيلو في حلب بين مقاتلي "الدولة الاسلامية" (داعش) ومقاتلي "لواء شهداء بدر" بـ"الجيش الحرّ" ، انتهت بسيطرة الأخير على عليها في ظل حديث عن خسائر بشرية كبيرة في صفوف الطرفين.
مقاتلون أكراد يسيطرون على 19 قرية في ريف رأس العين
وفي السياق، تتواصل المعارك بين الأكراد و"داعش" في الحسكة، حيث أكد "المرصد السوري لحقوق الإنسان" سيطرة مقاتلي وحدات حماية الشعب الكردي بشكل كامل على 13 قرية من بينها منطقة سري كانيه على الطريق الواصل بين مدينتي راس العين و الحسكة ليرتفع بذلك عدد القرى التي سيطرت عليها وحدات حماية الشعب الكردي منذ بدء الاشتباكات قبل نحو يومين إلى 19 قرية، وذلك بعد أن سيطرت أمس على ست قرى هي الأسدية التي يقطنها مواطنون من أتباع الديانة الأيزيدية، وبير نوح وجكيما وتل ذياب وقصير وقرية مجيبرة، وذلك عقب اشتباكات عنيفة لمقاتلي وحدات الحماية مع "الدولة الإسلامية في العراق والشام" ومقاتلي الكتائب المقاتلة و"جبهة النصرة".
كما تدور اشتباكات بشكل متقطع بين الطرفين، حيث حشدت "الدولة الإسلامية" و"جبهة النصرة" مقاتليها من عدة محافظات مجاورة لمحافظة الحسكة في منطقة رأس العين، وكذلك تحاول الكتائب المقاتلة والدولة الإسلامية اقتحام عدة قرى في ريف حلب الشمالي، حيث تدور اشتباكات بينها وبين مقاتلي وحدات حماية الشعب الكردي.
&&vid3&&
’’الجيش الحر’’ يتهم ’’المجلس الوطني’’ و’’الائتلاف’’ بتحويل ملايين دولارات الاغاثة الى مال سياسي لصالح ’’الاخوان’’
وعلى صعيد الخلافات في صفوف المعارضة السورية، حَمَل المتحدث الإعلامي باسم "الجيش الحر" فهد المصري بشدة على "المجلس الوطني السوري" و"الائتلاف الوطني السوري" مشيرا الى انهما لم يستطيعا الى الآن اقناع الغرب والدول العربية بأنهما قادران على تشكيل البديل عن النظام في سوريا.
ولفت المصري الى انهما "يتلقيان ملايين الدولارات من المال الاغاثي ويحولونها لمال سياسي لصالح الاخوان المتأسلمين"، وهم لا يمثلون الشعب السوري ولا مصالحه ولم يبنوا معه جسور التواصل.
&&vid4&&
وبعدما كان هذا الأمر معلوماً من قبل الجهات الأمنية في الشرق الأوسط والعالم، بات موثقاً أيضاً بالصوت والصورة، وقد أوضحت قناة "سي أن أن" الأميركية في تقرير لها كيفية تهريب المسلحين قائلة إنه "وعلى بعد أميال قليلة من سوريا حيث يقع مطار تركي دولي صغير في مدينة هاتاي، يتجمع شبان قادمون من موريتانيا وليبيا ومصر والسعودي وحتى من ليستير في لندن وآخرون من مدن أخرى، تحضيراً للإنتقال إلى سوريا، وتشير القناة إلى أن مهربين يتولون مهمة نقل وتسليم هؤلاء "الجهاديين" إلى تنظيم "القاعدة" في سوريا الذي يتولى من هناك إعدادهم للقتال في صفوفه، مشيرة إلى أن أحد المهربين أقر بإدخال أكثر من 400 مقاتل متشدد خلال الأشهر الماضية.
كما يستصرح التقرير أحد القادمين للقتال في سوريا، وهو بحسب القناة عراقي الجنسية ويسعى لإرساء "خلافة اسلامية".
اشتباكات بين مقاتلي الدولة الاسلامية ومقاتلي لواء شهداء بدر بحلب
في غضون ذلك، تستعر نار المعارك بين الجماعات المسلحة في سوريا في ظل فشل ميداني تعيشه تمثل بهزائمها المتكررة من بابا عمرو حتى السفيرة مروراً بالقصير، وعجزها عن تأمين ملاذ آمن لمسلحيها متعددي الجنسية على أراضي سوريا.
وقد ضرب رئيس «المجلس العسكري الثوري في حلب» العقيد الفار عبد الجبار عكيدي أنموذجاً لمستقبل قيادات الصف الأول لما يدعى «الجيش الحر» في حلب بإعلان استقالته عبر شريط فيديو أول من أمس، وبدا أنه يقرأ تطور الأحداث بتأن وروية أكثر من غيره من القيادات الذين حتم مصيرهم الاعتقال أو الإعدام أو الهزيمة.
ويبدو أن الصراع المحتدم بين قيادات المسلحين جراء ولاءاتهم المتعددة سيحدد طريقة تعاطيهم مع اختيار نهايتهم «السعيدة» بعيداً من ميدان المعارك «يدفعهم إلى ذلك يأسهم من تحقيق أي ظفر أو نتيجة في مواجهة الجيش العربي السوري وفقدانهم حاضنتهم الشعبية في مناطق نفوذهم بالإضافة إلى فقدانهم زمام المبادرة لمصلحة المقاتلين العرب والأجانب المنتسبين لفرعي القاعدة «داعش» و«النصرة» الذين يفرضون أجندتهم عليهم. فها هي القيادات التقليدية للمسلحين تتهاوى وتتساقط الواحدة تلو الأخرى وفي فترة زمنية قصيرة تفرض على الآخرين سرعة البت بمستقبلهم، فها هو"حسن جزرة متزعم كتيبة «اللصوص» اعتقلته «داعش» وحكم قضاؤها الشرعي عليه بالإعدام في الوقت الذي يفر فيه خالد حياني قائد «ألوية شهداء بدر» من ملاحقتها لضلوعه في أعمال السرقة والنهب، فيما لا يجرؤ شريكه أحمد عفش قائد «لواء أحرار سورية» على الظهور إلى العلن، أما العكيدي فآثر بطريقة عقلانية الانسحاب عبر الاستقالة خوفاً من مصير مشابه وخشية تكرار تجربة «لواء عاصفة الشمال» الذي فقد مناطق نفوذه في اعزاز لمصلحة «دولة العراق والشام» وقتل قائده على يد القوات المسلحة السورية في معركة مطار منغ شمال حلب.
&&vid2&&
وفي هذا الإطار دارت اشتباكات عنيفة على طريق الكاستيلو في حلب بين مقاتلي "الدولة الاسلامية" (داعش) ومقاتلي "لواء شهداء بدر" بـ"الجيش الحرّ" ، انتهت بسيطرة الأخير على عليها في ظل حديث عن خسائر بشرية كبيرة في صفوف الطرفين.
مقاتلون أكراد يسيطرون على 19 قرية في ريف رأس العين
وفي السياق، تتواصل المعارك بين الأكراد و"داعش" في الحسكة، حيث أكد "المرصد السوري لحقوق الإنسان" سيطرة مقاتلي وحدات حماية الشعب الكردي بشكل كامل على 13 قرية من بينها منطقة سري كانيه على الطريق الواصل بين مدينتي راس العين و الحسكة ليرتفع بذلك عدد القرى التي سيطرت عليها وحدات حماية الشعب الكردي منذ بدء الاشتباكات قبل نحو يومين إلى 19 قرية، وذلك بعد أن سيطرت أمس على ست قرى هي الأسدية التي يقطنها مواطنون من أتباع الديانة الأيزيدية، وبير نوح وجكيما وتل ذياب وقصير وقرية مجيبرة، وذلك عقب اشتباكات عنيفة لمقاتلي وحدات الحماية مع "الدولة الإسلامية في العراق والشام" ومقاتلي الكتائب المقاتلة و"جبهة النصرة".
كما تدور اشتباكات بشكل متقطع بين الطرفين، حيث حشدت "الدولة الإسلامية" و"جبهة النصرة" مقاتليها من عدة محافظات مجاورة لمحافظة الحسكة في منطقة رأس العين، وكذلك تحاول الكتائب المقاتلة والدولة الإسلامية اقتحام عدة قرى في ريف حلب الشمالي، حيث تدور اشتباكات بينها وبين مقاتلي وحدات حماية الشعب الكردي.
&&vid3&&
’’الجيش الحر’’ يتهم ’’المجلس الوطني’’ و’’الائتلاف’’ بتحويل ملايين دولارات الاغاثة الى مال سياسي لصالح ’’الاخوان’’
وعلى صعيد الخلافات في صفوف المعارضة السورية، حَمَل المتحدث الإعلامي باسم "الجيش الحر" فهد المصري بشدة على "المجلس الوطني السوري" و"الائتلاف الوطني السوري" مشيرا الى انهما لم يستطيعا الى الآن اقناع الغرب والدول العربية بأنهما قادران على تشكيل البديل عن النظام في سوريا.
ولفت المصري الى انهما "يتلقيان ملايين الدولارات من المال الاغاثي ويحولونها لمال سياسي لصالح الاخوان المتأسلمين"، وهم لا يمثلون الشعب السوري ولا مصالحه ولم يبنوا معه جسور التواصل.
&&vid4&&
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018