ارشيف من :أخبار لبنانية
سليمان رعى احتفال اليوبيل الذهبي لمعهد الدروس القضائية
رأى رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان خلال الاحتفال باليوبيل الذهبي لمعهد الدروس القضائية أن "هذا اليوم يرتدي ثوب الحق والعدالة نصرة للمظلوم وتثبيتا للاستقرار الاجتماعي"، مضيفاً "إذ نطوي صفحة لنطوي أخرى في صفحة القانون، فذلك يزيد عزيمتنا لترسيخ مبادىء الجمهورية التي أردناها سيدة، حرة وديموقراطية، وإن تحصين تلك القيم لا يتم إلا باستقلال السلطة القضائية، والتي لا يقتصر دورها على الفصل بين المتقاضين، بل ترسي انتظاما عاما لكل مرافق الدولة".
وأضاف سليمان "معهدكم الذي انطلق بعد عقدين من الاستقلال خرّج رجالات لم يتركوا الميدان وكانت لهم مواقف أهل الجرأة. فما يعترض عملكم شاق، وإنكم في كل يوم في تحد دائم مع الذات والغير، ودعوتي اليكم ألا تتركوا الخوف يلج إلى قلوبكم فتحجموا، ولا تجعلوا للمحاباة حيزا في عقولكم فتخطئوا".
وسأل سليمان "مم تخافون؟ لا تخافوا فأنتم تحكمون باسم الشعب، ولا يعود لذلك أن تبحثوا عن السياسة في أحكامكم، فما أحوجنا اليوم الى الاحكام العادلة حيال مرتكبي المجازر والتفجيرات في الضاحية وطرابلس، فيجب ملاحقة ومعاقبة مرتكبي الخطف والاعتداءات ضد ضباط الجيش ومن دون ان ننسى القضاة الاربعة الشهداء، فلنضرب بعصا العدالة ليرتدع المجرمون، بيروت ام الشرائع وحاضنة الحق، أطلقنا من على أرضها جائزة بيروت أم الشرائع لم تكن ظاهرة تميز فريدة في دنيا القانون، لبنان كان كذلك رائداً في إنشاء معهد الدروس القضائية، كما السير في نظام ديموقراطي لم تنل منه التحديات. إذاً، الحفاظ على نظامنا الديموقراطي لا يكون الا بوحدتنا وإصرارنا على المضي بالميثاق الذي ارتضيناه، وبعيشنا الواحد".
وأردف سليمان "من هنا، ومن هذا الصرح وما يمثل، دعونا لا نهدم بأيدينا هذا البنيان، بمقاطعة المجلس النيابي أو بتعطيل تشكيل الحكومة أو تعطيل المجلس الدستوري أو غداً لا سمح الله بتعطيل جلسة انتخاب رئيس للجمهورية. يجب أن نثبت اننا حرصاء على الامانة، فالتاريخ وما نعيشه يشهدان على الدم المراق لنصل الى ما نحن عليه منذ الاستقلال، علينا ان نثبت اننا نستحق هذا الوطن المميز وسط الشرق المضطرب قبل أن نفقد ما نعيشه من عيش كريم".
وتابع رئيس الجمهورية "لقي ما أشرنا اليه سابقاً، من أن يصلح القضاء نفسه بنفسه، اهتمام المعنيين والقيمين عليه عبر تفعيل عمل المجلس التأديبي وغيره من التدابير التي تحصن النزاهة وحسن اختيار القضاة لتبقى العدالة أيقونة قائمة، فالمشكلة ليست ما قد يعتري الجسم القضائي بل قد تكون بعدم التنبه لما يجري. بعدما تم الايفاء بوعدنا بتحسين وضع القضاة يجب تكثيف الجهود لتحسين الانتاجية وتحسين وضع السجون".
وأضاف"نحتفل اليوم باليوبيل الذهبي للمعهد، فيما نواجه تحديات كبيرة وما يحصل من سوريا وما أسفر عنه من تدفق أعداد غير مسبوقة من لاجئين يرخي على وطننا أزمات ولا يمكن تداركها سوى بتأكيد ثوابتنا الوطنية والالتزام بما أجمعنا عليه في اعلان بعبدا والذي خصص البند 6 لدعم سلطة القضاء".
وأضاف سليمان "معهدكم الذي انطلق بعد عقدين من الاستقلال خرّج رجالات لم يتركوا الميدان وكانت لهم مواقف أهل الجرأة. فما يعترض عملكم شاق، وإنكم في كل يوم في تحد دائم مع الذات والغير، ودعوتي اليكم ألا تتركوا الخوف يلج إلى قلوبكم فتحجموا، ولا تجعلوا للمحاباة حيزا في عقولكم فتخطئوا".
وسأل سليمان "مم تخافون؟ لا تخافوا فأنتم تحكمون باسم الشعب، ولا يعود لذلك أن تبحثوا عن السياسة في أحكامكم، فما أحوجنا اليوم الى الاحكام العادلة حيال مرتكبي المجازر والتفجيرات في الضاحية وطرابلس، فيجب ملاحقة ومعاقبة مرتكبي الخطف والاعتداءات ضد ضباط الجيش ومن دون ان ننسى القضاة الاربعة الشهداء، فلنضرب بعصا العدالة ليرتدع المجرمون، بيروت ام الشرائع وحاضنة الحق، أطلقنا من على أرضها جائزة بيروت أم الشرائع لم تكن ظاهرة تميز فريدة في دنيا القانون، لبنان كان كذلك رائداً في إنشاء معهد الدروس القضائية، كما السير في نظام ديموقراطي لم تنل منه التحديات. إذاً، الحفاظ على نظامنا الديموقراطي لا يكون الا بوحدتنا وإصرارنا على المضي بالميثاق الذي ارتضيناه، وبعيشنا الواحد".
وأردف سليمان "من هنا، ومن هذا الصرح وما يمثل، دعونا لا نهدم بأيدينا هذا البنيان، بمقاطعة المجلس النيابي أو بتعطيل تشكيل الحكومة أو تعطيل المجلس الدستوري أو غداً لا سمح الله بتعطيل جلسة انتخاب رئيس للجمهورية. يجب أن نثبت اننا حرصاء على الامانة، فالتاريخ وما نعيشه يشهدان على الدم المراق لنصل الى ما نحن عليه منذ الاستقلال، علينا ان نثبت اننا نستحق هذا الوطن المميز وسط الشرق المضطرب قبل أن نفقد ما نعيشه من عيش كريم".
وتابع رئيس الجمهورية "لقي ما أشرنا اليه سابقاً، من أن يصلح القضاء نفسه بنفسه، اهتمام المعنيين والقيمين عليه عبر تفعيل عمل المجلس التأديبي وغيره من التدابير التي تحصن النزاهة وحسن اختيار القضاة لتبقى العدالة أيقونة قائمة، فالمشكلة ليست ما قد يعتري الجسم القضائي بل قد تكون بعدم التنبه لما يجري. بعدما تم الايفاء بوعدنا بتحسين وضع القضاة يجب تكثيف الجهود لتحسين الانتاجية وتحسين وضع السجون".
وأضاف"نحتفل اليوم باليوبيل الذهبي للمعهد، فيما نواجه تحديات كبيرة وما يحصل من سوريا وما أسفر عنه من تدفق أعداد غير مسبوقة من لاجئين يرخي على وطننا أزمات ولا يمكن تداركها سوى بتأكيد ثوابتنا الوطنية والالتزام بما أجمعنا عليه في اعلان بعبدا والذي خصص البند 6 لدعم سلطة القضاء".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018