ارشيف من :أخبار لبنانية
تدابير للجيش اللبناني في طرابلس للحد من الاعتداءات وبسط الأمن
حسان الحاج حسين-الشمال
إنتشرت الشائعات في عاصمة الشمال طرابلس نهاراً، حتى ساد حال من حظر التجول في المدينة، إثر تناقل الجميع على تطبيقات الهواتف الذكية أخباراً عن ساعات قليلة للحسم وعن حشود للجيش السوري ستجتاح لبنان وعن كمين يعد هنا وفخ هناك وكلها في خانة الإشاعات المغرضة للعبث بأمن المدينة ومواطينيها.
التوتر الذي شهدته المدينة أتى على خلفية طلب ترخيص بالتظاهر "للحزب العربي الديمقراطي" نهار الجمعة المقبل رفعه أمين عام الحزب إلى محافظ الشمال بالوكالة ناصيف قالوش، الأمر الذي رفضه وزير الداخلية في حكومة تصريف الأعمال مروان شربل، مؤكداً أنه" لن يوافق على أي ترخيص مماثل".
في هذه الأثناء، أشار المسؤول الاعلامي في الحزب العربي الديموقراطي عبد اللطيف صالح في حديث صحفي الى أنّ" الحزب لم يتبلغ أي جواب رسمي حتى الساعة، في ما يخص طلب الترخيص، وكل ما تتداوله وسائل الاعلام مجرد تسريبات"، مضيفاً "ننتظر إبلاغنا، وفي ضوء الجواب، سنجتمع نحن في الحزب مع المجلس الاسلامي العلوي والمجتمع المدني في جبل محسن، وسندرس الوضع لنرى ما هي الخطوات المقبلة".
وقد عقد فاعليات باب التبانة أمس اجتماعاً في مسجد حربا بالتبانة اتفقوا خلاله على الدعوة الى مهرجان يعقد في معرض الرئيس الشهيد رشيد كرامي الدولي الأحد المقبل عند الساعة الثالثة عصراً، وذلك للمطالبة بحل "الحزب العربي الديموقراطي" .
الى ذلك، دعا مفتي طرابلس والشمال مالك الشعار، أبناء طرابلس إلى "المزيد من الوعي الوطني والمزيد من رباطة الجأش، لأن الجيش قد أخذ مكانه وليس على المواطنين إلا أن يحسنوا التعامل معه والتعاون مع كل خطوة من خطوات الخطة الأمنية، وأن يترك الجميع حماية الوطن وحماية طرابلس والشمال الى الدولة"، محذراً من أن "يفكر أحد بأن يعتمد الدفاع عن النفس أو الدفاع عن الحي أو المنطقة لأنّ هذا من معاول الهدم للكيان الوطني، وللبنية اللبنانية التي ارتضيناها جميعاً أن تكون إطاراً حاضناً لجميع أبناء الوطن".
وفي كلمة له لمناسبة رأس السنة الهجرية، رفض الشعار "ما تناقلته بعض وسائل الاعلام عن أن أحداً يحق له أن يدافع عن نفسه، أو أن يثأر لنفسه"، معتبراً أن "هذا الكلام ربما كان فيه من الخطورة أكثر من تحقيق المكاسب، نحن ما زلنا نحمل هماً كبيراً هو الآثار الخطيرة التي نتجت عن الانفجارين أمام المسجدين "التقوى والسلام" فهي قضية لا تنسى، ولن تغيب عن بالنا ولن تهدأ نفوسنا حتى توقف الدولة المجرمين والمرتكبين، ولكن هذا لا يعني أن يدفعنا لأن نثأر لأنفسنا أو أن نقتص من المجرمين، الدولة الحامية والحاضنة، والقضاء هو صاحب الموقف ولن نستعجل على القضاء فنترك القضاء يأخذ وقته الكافي من دون إعطائه فرص أو مهل".
كما حذّر الشعار من أن "يخطئ الناس التعامل، فالجريمة لا يجوز أن تتعدى صاحبها لا الى طائفته ولا الى مذهبه ولا الى حدود منطقته" .
من ناحية أخرى، بدأت وحدات الجيش اللبناني باتخاذ تدابير للحد من الاعتداءات التي تعرض لها عدد من المواطنين في شوارع المدينة، حيث بدأت بتسيير دوريات مؤللة وإقامة حواجز ثابتة ومتنقلة، فضلاً عن "الانتشار في محيط بعض النقاط والمؤسسات التي تلقت تهديدات تدعوها لصرف عاملين على خلفية طائفية".
كما نفذت وحدات الجيش المتمركزة في المدينة عدداً من المداهمات لإعتقال مشتبه بهم بأعمال جرمية، وقد كان آخرها اعتقال المدعو سمير القواصي في عملية تخللها إطلاق نار حيث أطلق النار على الجيش الذي اضطر بالرد على مصادر النيران .
إنتشرت الشائعات في عاصمة الشمال طرابلس نهاراً، حتى ساد حال من حظر التجول في المدينة، إثر تناقل الجميع على تطبيقات الهواتف الذكية أخباراً عن ساعات قليلة للحسم وعن حشود للجيش السوري ستجتاح لبنان وعن كمين يعد هنا وفخ هناك وكلها في خانة الإشاعات المغرضة للعبث بأمن المدينة ومواطينيها.
التوتر الذي شهدته المدينة أتى على خلفية طلب ترخيص بالتظاهر "للحزب العربي الديمقراطي" نهار الجمعة المقبل رفعه أمين عام الحزب إلى محافظ الشمال بالوكالة ناصيف قالوش، الأمر الذي رفضه وزير الداخلية في حكومة تصريف الأعمال مروان شربل، مؤكداً أنه" لن يوافق على أي ترخيص مماثل".
في هذه الأثناء، أشار المسؤول الاعلامي في الحزب العربي الديموقراطي عبد اللطيف صالح في حديث صحفي الى أنّ" الحزب لم يتبلغ أي جواب رسمي حتى الساعة، في ما يخص طلب الترخيص، وكل ما تتداوله وسائل الاعلام مجرد تسريبات"، مضيفاً "ننتظر إبلاغنا، وفي ضوء الجواب، سنجتمع نحن في الحزب مع المجلس الاسلامي العلوي والمجتمع المدني في جبل محسن، وسندرس الوضع لنرى ما هي الخطوات المقبلة".
وقد عقد فاعليات باب التبانة أمس اجتماعاً في مسجد حربا بالتبانة اتفقوا خلاله على الدعوة الى مهرجان يعقد في معرض الرئيس الشهيد رشيد كرامي الدولي الأحد المقبل عند الساعة الثالثة عصراً، وذلك للمطالبة بحل "الحزب العربي الديموقراطي" .
الى ذلك، دعا مفتي طرابلس والشمال مالك الشعار، أبناء طرابلس إلى "المزيد من الوعي الوطني والمزيد من رباطة الجأش، لأن الجيش قد أخذ مكانه وليس على المواطنين إلا أن يحسنوا التعامل معه والتعاون مع كل خطوة من خطوات الخطة الأمنية، وأن يترك الجميع حماية الوطن وحماية طرابلس والشمال الى الدولة"، محذراً من أن "يفكر أحد بأن يعتمد الدفاع عن النفس أو الدفاع عن الحي أو المنطقة لأنّ هذا من معاول الهدم للكيان الوطني، وللبنية اللبنانية التي ارتضيناها جميعاً أن تكون إطاراً حاضناً لجميع أبناء الوطن".
وفي كلمة له لمناسبة رأس السنة الهجرية، رفض الشعار "ما تناقلته بعض وسائل الاعلام عن أن أحداً يحق له أن يدافع عن نفسه، أو أن يثأر لنفسه"، معتبراً أن "هذا الكلام ربما كان فيه من الخطورة أكثر من تحقيق المكاسب، نحن ما زلنا نحمل هماً كبيراً هو الآثار الخطيرة التي نتجت عن الانفجارين أمام المسجدين "التقوى والسلام" فهي قضية لا تنسى، ولن تغيب عن بالنا ولن تهدأ نفوسنا حتى توقف الدولة المجرمين والمرتكبين، ولكن هذا لا يعني أن يدفعنا لأن نثأر لأنفسنا أو أن نقتص من المجرمين، الدولة الحامية والحاضنة، والقضاء هو صاحب الموقف ولن نستعجل على القضاء فنترك القضاء يأخذ وقته الكافي من دون إعطائه فرص أو مهل".
كما حذّر الشعار من أن "يخطئ الناس التعامل، فالجريمة لا يجوز أن تتعدى صاحبها لا الى طائفته ولا الى مذهبه ولا الى حدود منطقته" .
من ناحية أخرى، بدأت وحدات الجيش اللبناني باتخاذ تدابير للحد من الاعتداءات التي تعرض لها عدد من المواطنين في شوارع المدينة، حيث بدأت بتسيير دوريات مؤللة وإقامة حواجز ثابتة ومتنقلة، فضلاً عن "الانتشار في محيط بعض النقاط والمؤسسات التي تلقت تهديدات تدعوها لصرف عاملين على خلفية طائفية".
كما نفذت وحدات الجيش المتمركزة في المدينة عدداً من المداهمات لإعتقال مشتبه بهم بأعمال جرمية، وقد كان آخرها اعتقال المدعو سمير القواصي في عملية تخللها إطلاق نار حيث أطلق النار على الجيش الذي اضطر بالرد على مصادر النيران .
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018