ارشيف من :ترجمات ودراسات
انخفاض حافزية التجنيد في الوحدات القتالية بصفوف العدو
نشرت قوات الإحتلال الصهيونية معطيات مقلقة عن التجنيد للعام 2013 والتي اظهرت انخفاضاً في الحافزية للتجند في الوحدات القتالية التابعة لقوات العدو.
وكتب المحلل العسكري للقناة الثانية روني دانيئيل إنه "ليس هناك أخبار دراماتيكية في تحليل معطيات التجنّد للقوات "الإسرائيلية" في الأشهر القريبة المقبلة، لكن يظهر أو على الأقل بدأ يظهر ، منحى غير إيجابي في عدد عناصر، ما سيؤثر لاحقاً بصورة غير جيدة".
ويتساءل روني دانيئيل، "ما الذي يُقلِق؟، إليكم بلغة الأرقام والمعطيات، أولاد أكثر يولدون في "إسرائيل"، لكن أقل وأقل يدخلون في الجيش. هناك انخفاض حوالي 10% في الاستعداد لأداء خدمة قتالية. حوالي 43% من النسوة لا يتجنّدنّ بتاتاً. وحوالي ربع الذكور المُلزمين بالتجنيد لا يتجندون، خصوصاً بسبب "التوراة والإيمان".
انخفاض حافزية التجنيد في الوحدات القتالية بصفوف العدو
بدورها، رئيسة شعبة القوى البشرية في جيش العدو اللواء أورنا بربيباي، قالت "أعتقد أن معادلة التهديد من الخارج مقابل الاتجاهات الاجتماعية كما تتطور أمام أنظارنا لا تتساوى. أنا أرى انكماش في نموذج جيش الشعب، لأسفي. وهذه المعادلة غير السوية ليست مسألة أن يقلّص الجيش أو الدولة. إنها قضية مشتركة على المستوى الوطني الأكثر أهمية وجوهرية، وهي أن يستطيع الجيش تقديم ردود".
وتتابع بربيباي أن "الجيش يستعد لتقصير مدة الخدمة، أي بدء من دورة التجنيد في 2015، تخفض الخدمة 4 أشهر بدء من عام 2018. من الجدير القول إن الجيش بنى خطة شاملة وواسعة توضح كيف نقدّم رداً على تخفيض هذه الخدمة من خلال اقتراح تمديد خدمة النساء، ضمن رؤية المساواة".
المحلل العسكري روني دانيئيل شرح الانعكاسات السلبية لهذا التخفيض بالقول: "تخفيض الخدمة سيقلص من عديد القوات في الجيش الإسرائيلي 10 كتائب. وهذا غير قليل. صحيح أن الحريديين يأتون أكثر، لكن ما زال الأمر بعيداً عن تحقيق كافة الإمكانات. وهذا ما يفسّر مقولة "هناك احتياجات، وهناك مجنّدون أيضاً، لكنها معادلة غير سوية".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018