ارشيف من :أخبار لبنانية
فنيش: أي تفريط بالمقاومة هو تفريط بالوطن
دعا وزير الدولة لشؤون التنمية الإدارية في حكومة تصريف الأعمال محمد فنيش فريق 14 آذار الى "اعتماد منطق الحوار لكي نكون شركاء بالمعنى الحقيقي في إدارة شؤون البلد، لأن لبنان لا يحكم إلاّ بالشراكة"، وأشار إلى أن "أي كلام عن صيغة حكومية لا تحقق معنى الشراكة هي محاولة للهيمنة والتعطيل بتشكيل الحكومة ووضع العراقيل، وهذا يكون لتحقيق هدف إما الهيمنة أو إقصاء فريقنا السياسي عن ممارسة أي دور في الحياة السياسية، مع العلم أن موازين القوى والمعادلات السياسية وحتى الإقليمية لا تسمح لهذا الفريق أن يحقق هذا الهدف"، مضيفاً أن "فريق 14 آذار مستمرين بالتعطيل وهذا يكشف أن رهانهم على متغيرات بات واضحاً أنها لن تأتي لحساب مشروعهم أو أنهم لا يملكون الحرية في اتخاذ القرار الذي يحقق مصالح اللبنانيين"، آملاً في أن "يصل اللبنانيين في نهاية المطاف إلى ما يحقق مصالحهم واعتماد لغة الحوار الذي هو دائماً الطريق الوحيد للوصول إلى معالجة وتنظيم الخلافات".
وفي كلمة له خلال مجلس عاشورائي في مدينة صور بحضور مسؤول منطقة الجنوب الأولى في حزب الله أحمد صفي الدين، اعتبر فنيش أن "من يحاول أن يفتعل تناقداً بين المقاومة ودورها ومشروع الدولة هو لايسيئ فقط إلى المقاومة وتضحياتها، بل هو أيضاً يضعف مشروع ودور الدولة"، لافتاً إلى أنه "طالما عدونا لا يزال يعتدي علينا من خلال أجهزة التنصت والتجسس التي تجعل كل بيوتنا واتصالاتنا وحركاتنا مكشوفة أمامه فهو يبيّت لنا نوايا مستقبلية، لأنه عندما يمتلك القدرة على معرفة تحركاتنا واتصالاتنا فهو بذلك يهيء نفسه لممارسة طبيعته العدوانية للعودة مجدداً الى أطماعة التوسعية وللإقتصاص ليس فقط من المقاومة التي استطاعت أن تلحق الهزيمة بمشروعه إنما من اللبنانيين جميعاً".
وأكد فنيش "أننا لا يمكن أن نسقط سلاح المقاومة بعد كل التجارب والتضحيات من أجل أن ترضى عنّا هذه الدولة أو تلك ، أو هذا الفريق أو ذاك"، مشيراً إلى أن "موضوع المقاومة هو خارج الحسابات السياسية التي تجري على أساس هذا المقعد أو هذه الحصة الوزارية او هذا الموقع الاداري أو المنصب السياسي، فهو هو جزء من مسألة حفظ الوطن، وأي تفريط بالمقاومة هو تفريط بالوطن، ومن يريد مصلحة الوطن لا يمكن أن يكون إلاّ إلى جانب المقاومة"، مضيفاً أن "ما يهمنا هو سلامة اللبنانيين والوطن، وطالما هذه السلامة مضمونة فإننا نتحمّل الإساءة والإفتراء والتجني وكل الأكاذيب التي يروجها فريق بات لا يملك من المواقف السياسية سوى محاولة تشويه صورة المقاومة".
وفي كلمة له خلال مجلس عاشورائي في مدينة صور بحضور مسؤول منطقة الجنوب الأولى في حزب الله أحمد صفي الدين، اعتبر فنيش أن "من يحاول أن يفتعل تناقداً بين المقاومة ودورها ومشروع الدولة هو لايسيئ فقط إلى المقاومة وتضحياتها، بل هو أيضاً يضعف مشروع ودور الدولة"، لافتاً إلى أنه "طالما عدونا لا يزال يعتدي علينا من خلال أجهزة التنصت والتجسس التي تجعل كل بيوتنا واتصالاتنا وحركاتنا مكشوفة أمامه فهو يبيّت لنا نوايا مستقبلية، لأنه عندما يمتلك القدرة على معرفة تحركاتنا واتصالاتنا فهو بذلك يهيء نفسه لممارسة طبيعته العدوانية للعودة مجدداً الى أطماعة التوسعية وللإقتصاص ليس فقط من المقاومة التي استطاعت أن تلحق الهزيمة بمشروعه إنما من اللبنانيين جميعاً".
وأكد فنيش "أننا لا يمكن أن نسقط سلاح المقاومة بعد كل التجارب والتضحيات من أجل أن ترضى عنّا هذه الدولة أو تلك ، أو هذا الفريق أو ذاك"، مشيراً إلى أن "موضوع المقاومة هو خارج الحسابات السياسية التي تجري على أساس هذا المقعد أو هذه الحصة الوزارية او هذا الموقع الاداري أو المنصب السياسي، فهو هو جزء من مسألة حفظ الوطن، وأي تفريط بالمقاومة هو تفريط بالوطن، ومن يريد مصلحة الوطن لا يمكن أن يكون إلاّ إلى جانب المقاومة"، مضيفاً أن "ما يهمنا هو سلامة اللبنانيين والوطن، وطالما هذه السلامة مضمونة فإننا نتحمّل الإساءة والإفتراء والتجني وكل الأكاذيب التي يروجها فريق بات لا يملك من المواقف السياسية سوى محاولة تشويه صورة المقاومة".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018