ارشيف من :أخبار لبنانية
الشيخ قاووق: ’إسرائيل’ تتمادى بعدوانها من خلال التجسس على الاتصالات في جميع المناطق اللبنانية
دعا نائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله فضيلة الشيخ نبيل قاووق إلى موقف وطني موحد إزاء الممارسات الصهيونية العدوانية، وقال إن "إسرائيل اليوم تتمادى بعدوانها من خلال التجسس على الاتصالات في جميع المناطق اللبنانية، والذي يُعتبر عدوانا على كل السيادة اللبنانية"، لافتا إلى ان "هذه القرصنة على شبكة الاتصالات لا تختص بمنطقة دون أخرى، وهذا التجسس الإسرائيلي هو عدوان على كل السيادة التي لا تتجزأ وعلى كل الحرية والكرامة وعلى كل اللبنانيين".

الشهيد علي حسين ناصر
كلام قاووق جاء خلال الاحتفال الذي أقامه حزب الله في ذكرى أسبوع الشهيد علي حسين ناصر في حسينية بلدة الخرايب، بحضور مسؤول منطقة الجنوب الثانية علي ضعون"، ووفد من حركة "أمل" وشخصيات سياسية ودينية واجتماعية، وأضاف ان "هذا العدوان يستوجب موقفاً وطنياً جامعاً يتجاوز الـ 8 و14 آذار"، موضحا أن "هناك عدوانا إسرائيليا وأمريكيا، حيث ان أميريكا تتجسس أيضا على اللبنانيين، وان خطورة هذا التجسس هو أنه يغذي بنك الأهداف الإسرائيلية في أي حربٍ قادمة".

الشيخ قاووق خلال اسبوع الشهيد علي حسين ناصر
واعتبر الشيخ قاووق ان "فريق الرابع عشر من آذار لا يوفِّر فرصة لإضعاف معادلة المقاومة واستهدافها"، مؤكدا أن "هذا لا يمت للوطنية بصلة ولا يخدم إلاَّ "إسرائيل"، متسائلا عن أسباب تعطيل المؤسسات بالقول: "أليس تعطيل المؤسسات يضيِّع حق لبنان بالثروة النفطية؟"، ورأى أن "تعطيل فريق 14 آذار للمجلس النيابي وممارسة الضغوط لمنع عقد جلسة للحكومة هدفه التفريط بالثروة النفطية للبنان، وهو ما ليس فيه أي خدمة وطنية ، بل فيه تنكر للمصالح الوطنية اللبنانية".
وتابع الشيخ قاووق إن هذا التعطيل يطال أيضا كل مساعي تشكيل الحكومة في لبنان"، معتبرا ان "هذا الفريق يريد حكومة يكون فيها الآمر والناهي، ويريد مشاركة حزب الله وحركة أمل كديكور والقرار له"، مشددا على انه "قد ولَّى الزمن الذي نسمح فيه بأن يكون قرار لبنان بيد من لا نطمئن إلى ادائه تجاه المقاومة، كما ولّى الزمن الذي ليس فيه شراكة فاعلة وعادلة لجميع اللبنايين، في حين ان كل ما نطالب به هو أن تكون هناك حكومة مصلحة وطنية على قاعدة شركاء في القرار وليس الاستئثار والهيمنة والتسلط".

الشهيد علي حسين ناصر
كلام قاووق جاء خلال الاحتفال الذي أقامه حزب الله في ذكرى أسبوع الشهيد علي حسين ناصر في حسينية بلدة الخرايب، بحضور مسؤول منطقة الجنوب الثانية علي ضعون"، ووفد من حركة "أمل" وشخصيات سياسية ودينية واجتماعية، وأضاف ان "هذا العدوان يستوجب موقفاً وطنياً جامعاً يتجاوز الـ 8 و14 آذار"، موضحا أن "هناك عدوانا إسرائيليا وأمريكيا، حيث ان أميريكا تتجسس أيضا على اللبنانيين، وان خطورة هذا التجسس هو أنه يغذي بنك الأهداف الإسرائيلية في أي حربٍ قادمة".

الشيخ قاووق خلال اسبوع الشهيد علي حسين ناصر
واعتبر الشيخ قاووق ان "فريق الرابع عشر من آذار لا يوفِّر فرصة لإضعاف معادلة المقاومة واستهدافها"، مؤكدا أن "هذا لا يمت للوطنية بصلة ولا يخدم إلاَّ "إسرائيل"، متسائلا عن أسباب تعطيل المؤسسات بالقول: "أليس تعطيل المؤسسات يضيِّع حق لبنان بالثروة النفطية؟"، ورأى أن "تعطيل فريق 14 آذار للمجلس النيابي وممارسة الضغوط لمنع عقد جلسة للحكومة هدفه التفريط بالثروة النفطية للبنان، وهو ما ليس فيه أي خدمة وطنية ، بل فيه تنكر للمصالح الوطنية اللبنانية".
وتابع الشيخ قاووق إن هذا التعطيل يطال أيضا كل مساعي تشكيل الحكومة في لبنان"، معتبرا ان "هذا الفريق يريد حكومة يكون فيها الآمر والناهي، ويريد مشاركة حزب الله وحركة أمل كديكور والقرار له"، مشددا على انه "قد ولَّى الزمن الذي نسمح فيه بأن يكون قرار لبنان بيد من لا نطمئن إلى ادائه تجاه المقاومة، كما ولّى الزمن الذي ليس فيه شراكة فاعلة وعادلة لجميع اللبنايين، في حين ان كل ما نطالب به هو أن تكون هناك حكومة مصلحة وطنية على قاعدة شركاء في القرار وليس الاستئثار والهيمنة والتسلط".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018