ارشيف من :أخبار لبنانية
الموسوي: مهما اشتدّت الحملات ضدنا فهي لن تنال من المقاومة
أكّد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب نواف الموسوي أن "الحملات السياسية والاعلامية التي تشن ضد المقاومة ما هي الا تعبير عن الغضب الذي يملأ صدور الخصوم والأعداء من جراء ما أصابهم من هزائم في المواجهات الدائرة".
وخلال مجلس عزاء عاشورائي في حسينية النبطية، أشار الموسوي الى أن "كل ما لدينا من انتصارات ومن عزة ومن كرامة ندين به لأبي عبد الله الحسين (ع)، لذلك كتب الله لنا التحرير، كتب أن ننتصر على أقوى قوّة عسكرية في المنطقة ولا تزال النعم الالهية مسبغة علينا ونحن واثقون ان الانتصار النهائي الحاسم سيكتب لنا ما دمنا في هذا الطريق طريق نصرة الله ونصرة أولياء الله".
وأشار الى أن "من تخاذل في لبنان عن مقاومة الاحتلال الاسرائيلي من الطبيعي أن يشن على المقاومة الحملة تلو الأخرى في محاولة لمعاقبتها او لاضعافها او المس بها، ونقول إن هذه الحملات مهما اشتدت هي لن تنال من المقاومة".
وسأل النائب الموسوي "مقابل كل الحملات على المقاومة الا يستحق التهديد الاسرائيلي تخصيص بعض من التصريحات على الاقل من قبيل التوازن في الحملات ضد المقاومة؟"،مؤكداً أن "الرئيس نبيه بري أعاد بالامس تسليط الضوء على مسألة جرت الاشارة اليها في غير مناسبة الا وهي العدوان التجسسي الاسرائيلي على الاتصالات اللبنانية، وسمعنا في هذه الأيام مواقف تدعو الى خطة وطنية فعالة وحاسمة تواجه هذا العدوان التجسسي لكن لاحظنا في المقابل أن الفريق الآخر لم يتوقف عند هذا العدوان والتهديد".
وشدد الموسوي على أن "ما يتعلق بالعدوان الاسرائيلي على لبنان لا يخضع لدينا لمنطق الصراع على السلطة، ومواجهة العدوان له أولويته على سائر القضايا ولذلك نقول للفريق الآخر تحديداً ألا تجدون من المصلحة الوطنية أن نلتقي على الاقل لنبحث معا كيف نواجه هذا العدوان الاسرائيلي"، لافتاً الى أن "دعوتنا اياكم الى المواجهة المشتركة هي دليل نية طيبة ودليل على القناعة عندنا، إننا مستعدون لأن نعمل معاً وفق الثوابت الوطنية، لكن رغم الدعوات المتكررة الى الحوار لا نجد الا الصددود من الفريق الاخر، ان هذا الصدود مصدرها تعليمات الخارج، ولا زال السبب الذي يحول دون أعمال المؤسسات الدستورية والسبب الذي يحول دون تشكيل حكومة جديدة، والسبب الذي يؤدي الى تعطيل المؤسسات كافة انما كان ولا يزال يكمن في أن الفريق الآخر قد جعل قراره على نحو كامل لدى دولة اقليمية توظف لبنان في بازار الضغوط من اجل تحسين شروط موقعها السياسي بعد الخيبة التي ألمت بها من جراء عدم قدرة الادارة الاميريكية على توجيه ضربة الى سوريا".
ولفت النائب الموسوي الى "أننا كنا نوجه الدعوات للحوار ولا نزال نوجه الدعوة للحوار ونحن حاضرون لتجاوز الكثير من التباينات من أجل التوصل الى قواسم مشتركة في طليعتها مواجهة العدوان الاسرائيلي على اتصالاتنا والعدوان الاسرائيلي على النفط والغاز، اذ من المؤسف انه قد أتيحت فرصة للبنانيين لأن يتحول بلدهم الى بلد منتج للنفط والغاز، ثم يقوم فريق من اللبنانيين بشكل متعمد بإقفال الطريق امام التنقيب".
وأضاف الموسوي "بالأمس في لجنة الاشغال قمنا بمحاولة لكي نخرج جميعا بموقف موحد حول شكل توصية من اللجنة لدعوة الحكومة الى عقد جلسة استثنائية لمجلس الوزراء لاقرار مرسومي تحديد البلوكات ودفتر الشروط وسمعنا كلاما واضحا في اللجنة ان ثمة موقفا صارما بعدم السماح لهذه الحكومة بأن تبدأ عملية التنقيب عن النفط والغاز".
وتوجّه الموسوي الى القاعدة الشعبية للفريق الآخر بالقول "إن ما يجعلكم اليوم تقبعون في قعر الحرمان هو قيادتكم التي تمانع القيام باجراءات لكي ندخل الانتاج النفطي والغازي، نعم ان قيادتكم التي لم تبك عليكم لحظة مهاجرتكم وطنكم تواصل اليوم فرض الفقر عليكم من خلال عرقلة عملية البدء بالتنقيب عن النفط والغاز".
من جهته، أشار عضو كتلة "التنمية والتحرير" النائب قبيسي الى أن "ما تقوم به اسرائيل يوميا من اعتداء على ارضنا ومقدساتنا في فلسطين والاعتداء على الاقصى وكنيسة القيامة يشكل يوميا تهديدا مستمرا لكل وطني عروبي حر، مع الاسف عملوا من خلال شعارات جديدة على طمس مصطلحات العروبة والقومية والوطنية وقضية التحرير، وأضل كثيرون الطريق وانطلقوا الى مساحات أخرى سموها أحياناً سلاماً وهي في الحقيقة استسلام بوجه عدو مغتصب للارض يمعن زرعا للفتن في كافة دول المنطقة".
ورأى قبيسي أن "ما كشفه مؤخراً دولة الرئيس الاخ الاستاذ نبيه بري من التنصت الاسرائيلي على مكالماتنا الهاتفية وعلى شبكة الاتصالات في لبنان عبر أجهزة زرعت على الحدود اللبنانية الفلسطينية، يؤكد أن اسرائيل لا يمكن ان تكون الا دولة معتدية ومحتلة لفلسطين".
وأضاف قبيسي "تعالوا الى رسالة حقيقية، تعالوا الى قاعدة حقيقية نتصدى من خلالها للعدو الصهيوني من خلال وحدتنا ومن خلال عزتنا، من خلال مقاومتنا، وجيشنا وشعبنا، نتصدى لهذا العدو ليبقى لبنان بخير، لاجل ذلك نقول في كل يوم ان علينا ان نكون موحدين بلغة حوار يدعو لها دولة الرئيس الاخ الاستاذ نبيه بري عند كل محطة وعند كل مفترق".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018