ارشيف من :أخبار عالمية
’الإئتلاف’ من اسطنبول.. تراجع وتضعضع على أعتاب جنيف
ريفان إبراهيم_دمشق
لم تخرج "المعارضة السورية الخارجية" المنقسمة على ذاتها، بعد يومين من اجتماعها في اسطنبول بتركيا لمناقشة مشاركتها في مؤتمر جنيف 2 بجديد، سوى توسيع مروحة شروط الائتلاف للمشاركة. الشروط الجديدة تتضمن تقديم النظامين الروسي والسوري تنازلات لم يتم تحديد طبيعتها وكذلك الطلب من الروس ممارسة ضغوط على دمشق لم يتم تحديد ماهيتها.
كما أعاد الإئتلاف المطالبة بشروطه السابقة التي كان الائتلاف قد وضعها خلال الأشهر ماضية والتي وصفت حينها بالصارمة كونها طالبت بتنحي الرئيس السوري بشار الأسد ووقف إطلاق النار خلال المفاوضات وهو ما اعتبرته دمشق تسليما مرفوضا للسلطة ووضعته في سياق ممارسة المماطلة السياسية وكسب وقت إضافي أملا في إحداث تغيير في موازين القوى على الأرض.
كفة القوى تلك انقلبت ولكن ليس لصالحها، وإنما لصالح الجيش السوري فالانهيارات المتتالية والمتلاحقة في صفوف الجماعات المسلحة وسقوط مناطق استراتيجية تباعا بيد الجيش السوري شكل صفعة قوية لتلك الجماعات وداعميها وانعكست نتائج ميدان الاشتباك على ميدان السياسة فكانت محاولات المعارضة الخارجية وعلى رأسها الائتلاف للعودة الخجولة عن تشدده سابقا في رفضه القاطع للمشاركة إلى القبول بها إن وجهت دعوة رسمية له من قبل الأمين العام للأمم المتحدة كونها الراعي الرسمي لأي تسوية فيما يبدو أنه استدارة خجولة للائتلاف استعدادا للهرولة نحو طاولة جنيف اثنان قبل اقتسام كعكة الحل بين الأطراف الدولية والإقليمية ذات الصلة بالأزمة السورية والحصول على حصته من تلك الكعكة قبل أن تأكلها من أسماها "الائتلاف" بـ"المعارضة الخارجية الموالية للنظام".
ويؤكد ماسبق، إعلان الائتلاف عن أنه أجرى مناقشات وصفها بالمطولة مع روبرت فورد السفير الأميركي في سوريا من دون الحصول على ضمانات حول مصير الرئيس الأسد أو الدور الإيراني في جنيف 2 وهو ما يطرح تساؤلات عن أهداف "الائتلاف" من هذه المشاورات في الوقت الذي يحصر فيه رعاية التسوية بالأمم المتحدة.
المحلل السياسي تحسين الحلبي اعتبر في تصريح خاص لـموقع "العهد الإخباري" أن هذه التصريحات ليست أكثر من محاولة للالتفاف والمناورة على مسألة مكشوفة وهي أن الائتلاف يتلقى تعليمات المشاركة من عدمها من الراعي الأول للمعارضة الخارجية وهو الأميركي وأضاف أن تلك المعارضات تعيش تحت إدارة ومشاورات الدول الكبرى وهي نفسها التي تقرر دور الأمم المتحدة في جنيف 2 لافتا إلى أن تلك القرارات هي التي تؤثر و تضمن للأمم المتحدة المشاركة بالحلول.
وأشار المحلل السياسي إلى وجود عدد من الثغرات وعوامل الضعف التي يعانيها الائتلاف والتي تتلخص بانقسامه لتيارات لا يربط بينها أي رابط معين أو اتفاق حول طريقة الحوار مع الحكومة السورية وعدم امتلاكها لأية تصورات حول مستقبل سوريا وشعبها.
واتهم الحلبي المعارضة الخارجية بانقطاعها عن الشعب بدليل أن داعش والنصرة والقاعدة توسعت في الجغرافيا السورية بطريقة أفقدت كل هذه المعارضات أي إمكانية للقول أن لها تمثيلاً على الأرض. واعتبر أن الائتلاف اليوم بين خيارين لا ثالث لهما إما الذهاب إلى جنيف 2 أو "التفرج على من سيحضرون دونهم وبالتالي دون وجود دور لهم"، مشيرا إلى أن الائتلاف وجد أن الأنسب والأقل خسارة هو التوجه لحضور جنيف 2 لأنهم في حال لم يفعلوا سيجدوا أنهم لايمثلوا إلا أنفسهم لأن معارضات كثيرة في الداخل قادرة على التحاور ومد جسر باتجاه جنيف2 فهم بين خيارين الأسوأ والأقل سوء وهم اختاروا الثاني بالذهاب إلى طاولة جنيف 2 والاستقواء بالأميركي هناك".
وأكد الحلبي أن المماطلة ليست في صالح الائتلاف اليوم فلعبة الوقت خرجت من يديه وهو اليوم يماطل لا لكسب الوقت وإنما لتوظيف هذا الدور مقابل المعارضات الأخرى التي تتمتع بشعبية في الداخل السوري فهم يريدون توظيف أي خطاب سياسي للقول بأنهم معارضة ذات ثقل ووزن معتبرا أن وزنهم يأتي فقط من الدور الأميركي والتركي والبريطاني فهم لا يمتلكون سلطة حتى على المسلحين بدليل عدم تمكنهم من طلب وقف إطلاق النار منهم لأن هؤلاء لايتأثرون إلا بجبهة النصرة والقاعدة وهو مايفسر عدم إجرائهم لأي استطلاع رأي للجمهور حول حجمهم على الأرض والثقة التي يتمتعون بها عنده.
كما أعاد الإئتلاف المطالبة بشروطه السابقة التي كان الائتلاف قد وضعها خلال الأشهر ماضية والتي وصفت حينها بالصارمة كونها طالبت بتنحي الرئيس السوري بشار الأسد ووقف إطلاق النار خلال المفاوضات وهو ما اعتبرته دمشق تسليما مرفوضا للسلطة ووضعته في سياق ممارسة المماطلة السياسية وكسب وقت إضافي أملا في إحداث تغيير في موازين القوى على الأرض.
كفة القوى تلك انقلبت ولكن ليس لصالحها، وإنما لصالح الجيش السوري فالانهيارات المتتالية والمتلاحقة في صفوف الجماعات المسلحة وسقوط مناطق استراتيجية تباعا بيد الجيش السوري شكل صفعة قوية لتلك الجماعات وداعميها وانعكست نتائج ميدان الاشتباك على ميدان السياسة فكانت محاولات المعارضة الخارجية وعلى رأسها الائتلاف للعودة الخجولة عن تشدده سابقا في رفضه القاطع للمشاركة إلى القبول بها إن وجهت دعوة رسمية له من قبل الأمين العام للأمم المتحدة كونها الراعي الرسمي لأي تسوية فيما يبدو أنه استدارة خجولة للائتلاف استعدادا للهرولة نحو طاولة جنيف اثنان قبل اقتسام كعكة الحل بين الأطراف الدولية والإقليمية ذات الصلة بالأزمة السورية والحصول على حصته من تلك الكعكة قبل أن تأكلها من أسماها "الائتلاف" بـ"المعارضة الخارجية الموالية للنظام".
ويؤكد ماسبق، إعلان الائتلاف عن أنه أجرى مناقشات وصفها بالمطولة مع روبرت فورد السفير الأميركي في سوريا من دون الحصول على ضمانات حول مصير الرئيس الأسد أو الدور الإيراني في جنيف 2 وهو ما يطرح تساؤلات عن أهداف "الائتلاف" من هذه المشاورات في الوقت الذي يحصر فيه رعاية التسوية بالأمم المتحدة.
المحلل السياسي تحسين الحلبي اعتبر في تصريح خاص لـموقع "العهد الإخباري" أن هذه التصريحات ليست أكثر من محاولة للالتفاف والمناورة على مسألة مكشوفة وهي أن الائتلاف يتلقى تعليمات المشاركة من عدمها من الراعي الأول للمعارضة الخارجية وهو الأميركي وأضاف أن تلك المعارضات تعيش تحت إدارة ومشاورات الدول الكبرى وهي نفسها التي تقرر دور الأمم المتحدة في جنيف 2 لافتا إلى أن تلك القرارات هي التي تؤثر و تضمن للأمم المتحدة المشاركة بالحلول.
وأشار المحلل السياسي إلى وجود عدد من الثغرات وعوامل الضعف التي يعانيها الائتلاف والتي تتلخص بانقسامه لتيارات لا يربط بينها أي رابط معين أو اتفاق حول طريقة الحوار مع الحكومة السورية وعدم امتلاكها لأية تصورات حول مستقبل سوريا وشعبها.
واتهم الحلبي المعارضة الخارجية بانقطاعها عن الشعب بدليل أن داعش والنصرة والقاعدة توسعت في الجغرافيا السورية بطريقة أفقدت كل هذه المعارضات أي إمكانية للقول أن لها تمثيلاً على الأرض. واعتبر أن الائتلاف اليوم بين خيارين لا ثالث لهما إما الذهاب إلى جنيف 2 أو "التفرج على من سيحضرون دونهم وبالتالي دون وجود دور لهم"، مشيرا إلى أن الائتلاف وجد أن الأنسب والأقل خسارة هو التوجه لحضور جنيف 2 لأنهم في حال لم يفعلوا سيجدوا أنهم لايمثلوا إلا أنفسهم لأن معارضات كثيرة في الداخل قادرة على التحاور ومد جسر باتجاه جنيف2 فهم بين خيارين الأسوأ والأقل سوء وهم اختاروا الثاني بالذهاب إلى طاولة جنيف 2 والاستقواء بالأميركي هناك".
وأكد الحلبي أن المماطلة ليست في صالح الائتلاف اليوم فلعبة الوقت خرجت من يديه وهو اليوم يماطل لا لكسب الوقت وإنما لتوظيف هذا الدور مقابل المعارضات الأخرى التي تتمتع بشعبية في الداخل السوري فهم يريدون توظيف أي خطاب سياسي للقول بأنهم معارضة ذات ثقل ووزن معتبرا أن وزنهم يأتي فقط من الدور الأميركي والتركي والبريطاني فهم لا يمتلكون سلطة حتى على المسلحين بدليل عدم تمكنهم من طلب وقف إطلاق النار منهم لأن هؤلاء لايتأثرون إلا بجبهة النصرة والقاعدة وهو مايفسر عدم إجرائهم لأي استطلاع رأي للجمهور حول حجمهم على الأرض والثقة التي يتمتعون بها عنده.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018