ارشيف من :أخبار لبنانية

نواف الموسوي: المقاومة تتعرض اليوم لحملات التجنّي كما العادة منذ سنوات

نواف الموسوي: المقاومة تتعرض اليوم لحملات التجنّي كما العادة منذ سنوات
بمناسبة 11 تشرين الثاني يوم شهيد حزب الله، أقيمت المراسم التكريمية للشهيد عباس الوزواز وذلك على الطريق العام المؤدي إلى بلدة الناقورة، بحضور عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب نواف الموسوي إلى جانب عدد من الفعاليات والشخصيات والعلماء ورؤساء وأعضاء مجالس بلدية واختيارية بالإضافة إلى عوائل الشهداء وحشد من المواطنين.

وقد بدأت المراسم بتأدية ثلة من مجاهدي المقاومة الإسلامية قسم العهد والوفاء بالسير على درب ونهج الشهداء، ليضع بعدها النائب الموسوي وأهل الشهيد أكليلاً من الورد على النصب التذكاري للشهيد، ومن ثم قام النائب الموسوي والمشاركون برفع راية ضخمة كتب عليها "هيهات منّا الذلة ".

وقال الموسوي ان "المقاومة تتعرض اليوم لحملات التجنّي كما العادة منذ سنوات، وما ذلك إلاّ انصياعا لمطلب إسرائيلي بالقضاء على المقاومة في لبنان، ومع الأسف فإن فريقاً من السياسيين اللبنانيين باتوا يندرجون في سياق السعي إلى إضعاف المقاومة أو القضاء عليها، وإن لم يستطيعوا ذلك فإنهم يحاولون تشويه صورتها وإخراجها من الميثاق الوطني اللبناني، فنحن نستمع يوميا إلى الحملات المتجنّية، ومن الواجب علينا وواجب الوفاء لذكرى الشهداء أن نواجه الحملات بالردود المناسبة حيث ينبغي أن يكون الرد، وبالترفع حيث ينبغي الترفع أن يكون".

نواف الموسوي: المقاومة تتعرض اليوم لحملات التجنّي كما العادة منذ سنوات
النائب نواف الموسوي

واشار الموسوي الى ان "هذه المسيرة التي اختطها هؤلاء الشهداء لن تتوقف، والمقاومة في لبنان باقية، وأن الذين يعملون على ضرب هذه المقاومة هم من سينهزم وسيتراجع، لأن المقاومة تعودت على الانتصار، وهي في كل خطوة تخطوها إلى الأمام تمضي باتجاه الانتصار، فالبعض في لبنان أخطأ في السابق في قراءة التطورات السياسية، وقد انعكست أخطاؤه عليه فخسر كثيرا من مواقعه السياسية، لذلك فإننا ننصح من أدمن على ارتكاب الأخطاء بأن يعيد النظر مرة أخرى في حساباته، لكي لا يُكرّر خيبات أمله التي لم تتوقف منذ أن شرع في ارتكابه لأخطائه المتكررة خطأ بعد خطأ".

ودعا إلى "توقف الحملات الإعلامية التي تزيد اللبنانيين احتقاناً وتوتراً وإلى إحلال لغة الحوار الهادئ مكان التراشق الكلامي، وأن يكون ذلك سبيلا إلى فتح باب الحوار السياسي الذي يُخرج لبنان من أزماته المختلفة التي يعاني منها الآن ويعاني معها اللبنانيون أقصى الأزمات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والنفسية".

وتابع إننا "لا ننسى أنه على بعد أميال من هنا يدّعي الإسرائيليون وبسبب خطأ ارتكبه الرئيس فؤاد السنيورة في عام 2007 أن جزءً من منطقتنا الاقتصادية الخالصة هي ملحقة بالمنطقة الاقتصادية الإسرائيلية، ونحن نقول إن هذه المنطقة علينا أن نستعيدها وأن نؤكد حقوقنا فيها وأن نعمل من أجل التنقيب عن الغاز والنفط فيها، فلذلك دعونا الحكومة إلى اجتماع استثنائي من أجل إقرار المقدمات الضرورية للبدء بالتنقيب عن النفط والغاز، ولكن ما وُوجِهنا به هو موقف الصدّ من جانب الفريق الآخر الذي يمارس ضغوطا على رئيس الحكومة لمنع انعقاد هذه الجلسة الحكومية الاستثنائية، فنحن نقول لهؤلاء لقد ضيعتم في عام 2007 حقوقا مكتسبة للبنان، وإنكم اليوم بإصراركم على مواصلة ارتكاب الأخطاء تواصلون تضييع مزيد من الحقوق اللبنانية، نقول هذا ونحن نتعهد أمام أهلنا وشعبنا وأمام أهالي الشهداء أننا لن نسمح بتضييع أي حق، وكما بذلنا التضحيات من أجل تحرير أرضنا المحتلة فإننا لن نتوانى عن القيام بواجبنا في مواجهة العدوان الإسرائيلي علينا من أي شكل كان لا سيما العدوان التجسسي الذي يواصل اللبنانييون الكشف عن المزيد من فصوله يوما بعد يوم".

وبعدها توجه النائب الموسوي والمشاركون إلى طريق عام شمع البياضة لافتتاح نصب الشهيد بشير علوية حيث انضمّ إليهم رئيس بلدية شمع عبد القادر صفي الدين ورئيس بلدية طيرحرفا ياسر عطايا بالإضافة إلى عدد من عوائل الشهداء والفعاليات والشخصيات.
وقد بدأت مراسم افتتاح النصب بتأدية ثلة من مجاهدي المقاومة الإسلامية قسم العهد والوفاء بالسير على درب ونهج الشهداء، ليضع بعدها النائب الموسوي وأهل الشهيد أكليلاً من الورد على النصب التذكاري للشهيد، ومن ثم قام النائب الموسوي والمشاركون برفع راية ضخمة كتب عليها: "هيهات منّا الذلة ".
2013-11-11