ارشيف من :أخبار لبنانية
عمار الموسوي: الخلافات تحل بالحوار
دعا مسؤول العلاقات الدولية في حزب الله السيد عمار الموسوي في معرض حديثه عن أحداث طرابلس وباب التبانة العقلاء في البلد إلى أن يرفعوا أصواتهم وأن لا يسمحوا ولا يتركوا للمتاجرين بالدين فرصة أن يقودوا ويحركوا ويستثيروا الغرائز سعياً منهم نحو زعامة بأسلوب خطير ورخيص.
وفي كلمة له خلال الليلة السابعة من المجالس العاشورائية في حسينية أمير المؤمنين (ع) في بلدة شمسطار، سأل الموسوي: هل أن المنطق الذي سمعنا عينة منه على منبر قيل إنه إسلامي في طرابلس يمثل إجماعاً لدى الفريق الآخر وهل يتبناه ؟ فإذا كان كذلك !!!! فمعناه إذن أننا سنكون في أسوء حال، محذراً من الذهاب بعيداً في التحريض واستثارة الفتنة التي قد تمتد لتطال مطلقيها.
وأكد الموسوي مجدداً على ضرورة الحوار، فالجميع يعلم بأن هناك اختلاف عما يجري في سوريا، ولكن يجب عدم اللجوء إلى التشاتم ، والتلاسن، وافتراء البعض على البعض الآخر، فمهما كانت الخلافات فهي تحل بالحوار.
واستهجن الموسوي مواقف القادة العرب المستعدين للحوار مع العالم وغير مستعدين للحوار مع بعضهم البعض، مشيراً إلى أن" من يضع الشروط المسبقة قبل مؤتمر "جنيف –2" لا يريد الحوار، سائلاً : ما هو البديل عن الحوار في سوريا؟ الجواب: دورات عنف جديدة في سوريا وحمام دم جديد ودمار جديد لا يعلم أحد كم ستستهلك من البشر والحجر.
وفي كلمة له خلال الليلة السابعة من المجالس العاشورائية في حسينية أمير المؤمنين (ع) في بلدة شمسطار، سأل الموسوي: هل أن المنطق الذي سمعنا عينة منه على منبر قيل إنه إسلامي في طرابلس يمثل إجماعاً لدى الفريق الآخر وهل يتبناه ؟ فإذا كان كذلك !!!! فمعناه إذن أننا سنكون في أسوء حال، محذراً من الذهاب بعيداً في التحريض واستثارة الفتنة التي قد تمتد لتطال مطلقيها.
وأكد الموسوي مجدداً على ضرورة الحوار، فالجميع يعلم بأن هناك اختلاف عما يجري في سوريا، ولكن يجب عدم اللجوء إلى التشاتم ، والتلاسن، وافتراء البعض على البعض الآخر، فمهما كانت الخلافات فهي تحل بالحوار.
واستهجن الموسوي مواقف القادة العرب المستعدين للحوار مع العالم وغير مستعدين للحوار مع بعضهم البعض، مشيراً إلى أن" من يضع الشروط المسبقة قبل مؤتمر "جنيف –2" لا يريد الحوار، سائلاً : ما هو البديل عن الحوار في سوريا؟ الجواب: دورات عنف جديدة في سوريا وحمام دم جديد ودمار جديد لا يعلم أحد كم ستستهلك من البشر والحجر.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018