ارشيف من :أخبار لبنانية
الشيخ قاسم: ما الفائدة التي يجنيها فريق ’14 آذار’ من تعطيل مؤسسات البلد؟
طرح نائب أمين عام حزب الله سماحة الشيخ نعيم قاسم حلاً تعاونياً عرض فيه على فريق" 14 آذار" المسارعة إلى تشكيل حكومة جامعة أو عقد حوارٍ يبحث فيه كيفية الوصول للحلول سواءً كان هذا الحوار قبل تشكيل الحكومة أو بعده، مؤكداً على جهوزية حزب الله بهذا الصدد.
ورأى سماحته خلال الليلة السابعة من المجالس العاشورائية في مقام السيدة خولة بنت الحسين (ع) في بعلبك أن "هناك حلان لتشكيل الحكومة اللبنانية: الأول، ما طرحه فريق "14 آذار" بتشكيل حكومة حيادية لا لون ولا طعم ولا رائحة لها ولا تمثل القوى اللبنانية باعتبارها حكومة لا تحرج كلا الفريقين، وإشكال فريق" 8 آذار" وحلفاؤه على مثل هذه الحكومة، بأن البلد لا يقوم إلا بأناس ممثلين وسياسيين ووازنين ومؤثرين على جماعاتهم وإلا سيواجههم الجميع".
وتابع الشيخ قاسم "الثاني ـ فريق 8 آذار وحلفاؤه يدعون لتشكيل حكومة جامعة تضم بالحد الأدنى الثلث الضامن لكل من فريقي 8 آذار و 14 آذار ولا سيما أن كلا الفريقين لا يملكان كتل نيابية وازنة يمكن أن تقرر لأن كلا الجماعتين لديهما أقلية نيابية أقل من النصف أي أنهما عاجزتان أن تقررا وحدهما، مع العلم أن تسويق الحكومة الجامعة أصبح له تأييد يتجاوز النصف في المجلس النيابي ولكن ليس هناك رغبة بالتفرد في الحل أو بتشكيل حكومة أمر واقع كما كان يخطط الفريق الآخر ولم يستطع".
أضاف الشيخ قاسم "هناك لدى فريق 8 آذار الإرادة بحكومة تستطيع القيام بالبلد، ومن هنا فحكومة حيادية مستحيلة، وحكومة جامعة ممكنة، ومع عدم الموافقة على حكومة جامعة وفي ظل هذه العقلية وبهذه الطريقة التي يتعاطى بها الفريق" 14 آذار" معناه أن حكومة تصريف الأعمال باقية لأشهر أو لسنوات أما إذا كان هذا الفريق ينتظر تطورات جديدة في المنطقة فسينتظر طويلاً".
وسأل سماحته فريق" 14 آذار": ما هي الفائدة التي يجنونها من تعطيل مؤسسات البلد وعدم تسيير أي مرفق من المرافق وما الذي يتوقعون حدوثه في لبنان والمنطقة من تغيير للواقع والمعادلة حتى يقفوا عند هذه المواقف المحلية التي لا تقدم شيئاً من أجل الحل، فكل المؤشرات تدل على استقرار اقليمي ودولي بعدما تأكد الجميع من فشل المعارضة المسلحة المتعددة الجنسيات في سوريا، فمشروع المقاومة استطاع أن يحقق صموداً وثباتاً يؤشر لمكتسبات سيحصل عليها مع تقدم الوقت وأن النظام السوري استطاع الصمود أمام الهجمة الاقليمية والدولية التي يواجهها".
وأردف الشيخ قاسم: ما هي مكاسب فريق "14 آذار" من عدم البت بمراسيم النفط في مجلس الوزراء والمجلس النيابي؟ فهو لكل اللبنانيين وللأجيال القادمة، فهل أنهم لا يريدون أن لا يسجل التاريخ أن الوزير جبران باسيل ومجلس الوزراء أطلق النفط لمصلحة لبنان؟ أما لو تأخر الأمر سنة أو سنتين فسيقال عنهم في التاريخ بأنهم هم من بدأوا بمشروع النفط وهم من فتحوا له الطريق، فما هذه الممانعة التي لا معنى وما الذي سيقدمونه بها للشعب اللبناني.
ودان سماحته التراشق الإعلامي، سائلاً: لماذا لا ترتفع الأصوات العالية ضد الخروقات "الإسرائيلية" جواً وبراً وتنصتاً ألم يكن من الواجب أن تمتلئ الصحف ووسائل الإعلام بالبيانات المستنكرة من كل حدب وصوب ومن كافة اللبنانيين؟ أما حادثة بسيطة في الزواريب الضيقة، بل في البيوت وتحت أدراج البيوت التي لا يعلم بها أحد في العالم تصبح قضية القضايا وتتصدر البيانات، ولكن لا أحد يتحدث عن "إسرائيل" على قاعدة الأولويات وهذا خطأ كبير".
ورأى سماحته خلال الليلة السابعة من المجالس العاشورائية في مقام السيدة خولة بنت الحسين (ع) في بعلبك أن "هناك حلان لتشكيل الحكومة اللبنانية: الأول، ما طرحه فريق "14 آذار" بتشكيل حكومة حيادية لا لون ولا طعم ولا رائحة لها ولا تمثل القوى اللبنانية باعتبارها حكومة لا تحرج كلا الفريقين، وإشكال فريق" 8 آذار" وحلفاؤه على مثل هذه الحكومة، بأن البلد لا يقوم إلا بأناس ممثلين وسياسيين ووازنين ومؤثرين على جماعاتهم وإلا سيواجههم الجميع".
وتابع الشيخ قاسم "الثاني ـ فريق 8 آذار وحلفاؤه يدعون لتشكيل حكومة جامعة تضم بالحد الأدنى الثلث الضامن لكل من فريقي 8 آذار و 14 آذار ولا سيما أن كلا الفريقين لا يملكان كتل نيابية وازنة يمكن أن تقرر لأن كلا الجماعتين لديهما أقلية نيابية أقل من النصف أي أنهما عاجزتان أن تقررا وحدهما، مع العلم أن تسويق الحكومة الجامعة أصبح له تأييد يتجاوز النصف في المجلس النيابي ولكن ليس هناك رغبة بالتفرد في الحل أو بتشكيل حكومة أمر واقع كما كان يخطط الفريق الآخر ولم يستطع".
أضاف الشيخ قاسم "هناك لدى فريق 8 آذار الإرادة بحكومة تستطيع القيام بالبلد، ومن هنا فحكومة حيادية مستحيلة، وحكومة جامعة ممكنة، ومع عدم الموافقة على حكومة جامعة وفي ظل هذه العقلية وبهذه الطريقة التي يتعاطى بها الفريق" 14 آذار" معناه أن حكومة تصريف الأعمال باقية لأشهر أو لسنوات أما إذا كان هذا الفريق ينتظر تطورات جديدة في المنطقة فسينتظر طويلاً".
وسأل سماحته فريق" 14 آذار": ما هي الفائدة التي يجنونها من تعطيل مؤسسات البلد وعدم تسيير أي مرفق من المرافق وما الذي يتوقعون حدوثه في لبنان والمنطقة من تغيير للواقع والمعادلة حتى يقفوا عند هذه المواقف المحلية التي لا تقدم شيئاً من أجل الحل، فكل المؤشرات تدل على استقرار اقليمي ودولي بعدما تأكد الجميع من فشل المعارضة المسلحة المتعددة الجنسيات في سوريا، فمشروع المقاومة استطاع أن يحقق صموداً وثباتاً يؤشر لمكتسبات سيحصل عليها مع تقدم الوقت وأن النظام السوري استطاع الصمود أمام الهجمة الاقليمية والدولية التي يواجهها".
وأردف الشيخ قاسم: ما هي مكاسب فريق "14 آذار" من عدم البت بمراسيم النفط في مجلس الوزراء والمجلس النيابي؟ فهو لكل اللبنانيين وللأجيال القادمة، فهل أنهم لا يريدون أن لا يسجل التاريخ أن الوزير جبران باسيل ومجلس الوزراء أطلق النفط لمصلحة لبنان؟ أما لو تأخر الأمر سنة أو سنتين فسيقال عنهم في التاريخ بأنهم هم من بدأوا بمشروع النفط وهم من فتحوا له الطريق، فما هذه الممانعة التي لا معنى وما الذي سيقدمونه بها للشعب اللبناني.
ودان سماحته التراشق الإعلامي، سائلاً: لماذا لا ترتفع الأصوات العالية ضد الخروقات "الإسرائيلية" جواً وبراً وتنصتاً ألم يكن من الواجب أن تمتلئ الصحف ووسائل الإعلام بالبيانات المستنكرة من كل حدب وصوب ومن كافة اللبنانيين؟ أما حادثة بسيطة في الزواريب الضيقة، بل في البيوت وتحت أدراج البيوت التي لا يعلم بها أحد في العالم تصبح قضية القضايا وتتصدر البيانات، ولكن لا أحد يتحدث عن "إسرائيل" على قاعدة الأولويات وهذا خطأ كبير".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018