ارشيف من :أخبار عالمية
موسكو تنفي مزاعم حول مسؤولية طهران عن عدم التوصل إلى اتفاق في جنيف
أعلن مصدر في وزارة الخارجية الروسية أن طهران ليست مسؤولة عن عدم التوصل إلى اتفاق في مفاوضات جنيف بين إيران والسداسية، مؤكدا أن تصريحات الجانب الأمريكي بهذا الشأن تشوه الواقع.
وقال المصدر في حديث لوكالة "إنترفاكس" إن إيران وافقت على مشروع الاتفاق، لكن الأطراف المشاركة في المفاوضات النووية لم تتمكن من الاتفاق عليه في النهاية لأن ذلك تطلب اتخاذ القرار بالإجماع.
وأكد المصدر أن الإيرانيين ليسوا مسؤولين عن هذا الفشل.
وكان الوزير الأمريكي قد حمّل في مؤتمر صحفي من أبو ظبي بالإمارات، إيران المسؤولية عن عدم التوصل إلى اتفاق في مفاوضات جنيف بشأن برنامجها النووي، مؤكدا أنه يتعين على طهران أن تثبت من خلال هذه المفاوضات سلمية برنامجها النووي.
وفي موازاة ذلك، أعلن البيت الأبيض أن فرض عقوبات جديدة على إيران في المرحلة الحالية من الممكن أن يؤدي إلى تقويض الجهود الرامية إلى تسوية القضية النووية الإيرانية دبلوماسيا.
وقال مصدر في إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما إن فرض عقوبات جديدة قد يؤدي إلى انشقاق في التحالف الدولي وفي الواقع إلى تخفيف العقوبات.
ومن المتوقع أن يطلع وزير الخارجية الأمريكي جون كيري لجنة مجلس الشيوخ للشؤون المصرفية على نتائج المفاوضات بين السداسية وإيران، ولا تنوي اللجنة القيام بأية خطوات لفرض مزيد من العقوبات قبل انتهاء المشاورات عقب الاجتماع مع كيري.
وكان رئيس هذه اللجنة تيم جونسون قد أبدى استعداده في وقت سابق لطرح مشروع قانون جديد يقضي بفرض مزيد من العقوبات على استيراد النفط من إيران، إلا أن إدارة أوباما كانت تدعو الكونغرس خلال الأسابيع الأخيرة إلى الامتناع عن فرض المزيد من العقوبات على الجمهورية الإسلامية على خلفية تنشيط المفاوضات النووية مع طهران.
وقال المصدر في حديث لوكالة "إنترفاكس" إن إيران وافقت على مشروع الاتفاق، لكن الأطراف المشاركة في المفاوضات النووية لم تتمكن من الاتفاق عليه في النهاية لأن ذلك تطلب اتخاذ القرار بالإجماع.
وأكد المصدر أن الإيرانيين ليسوا مسؤولين عن هذا الفشل.
وكان الوزير الأمريكي قد حمّل في مؤتمر صحفي من أبو ظبي بالإمارات، إيران المسؤولية عن عدم التوصل إلى اتفاق في مفاوضات جنيف بشأن برنامجها النووي، مؤكدا أنه يتعين على طهران أن تثبت من خلال هذه المفاوضات سلمية برنامجها النووي.
وفي موازاة ذلك، أعلن البيت الأبيض أن فرض عقوبات جديدة على إيران في المرحلة الحالية من الممكن أن يؤدي إلى تقويض الجهود الرامية إلى تسوية القضية النووية الإيرانية دبلوماسيا.
وقال مصدر في إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما إن فرض عقوبات جديدة قد يؤدي إلى انشقاق في التحالف الدولي وفي الواقع إلى تخفيف العقوبات.
ومن المتوقع أن يطلع وزير الخارجية الأمريكي جون كيري لجنة مجلس الشيوخ للشؤون المصرفية على نتائج المفاوضات بين السداسية وإيران، ولا تنوي اللجنة القيام بأية خطوات لفرض مزيد من العقوبات قبل انتهاء المشاورات عقب الاجتماع مع كيري.
وكان رئيس هذه اللجنة تيم جونسون قد أبدى استعداده في وقت سابق لطرح مشروع قانون جديد يقضي بفرض مزيد من العقوبات على استيراد النفط من إيران، إلا أن إدارة أوباما كانت تدعو الكونغرس خلال الأسابيع الأخيرة إلى الامتناع عن فرض المزيد من العقوبات على الجمهورية الإسلامية على خلفية تنشيط المفاوضات النووية مع طهران.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018