ارشيف من :ترجمات ودراسات
صحيفة إسرائيلية: صفقة مع ايران فقط بشروطنا !!
ذكرت صحيفة "اسرائيل اليوم" أنهم يدركون في القدس، بان صفقة ما بين القوى العظمى الستة وبين ايران هي مسألة وقت، ويحتمل أن توقع حتى في الاسبوع القادم عندما تستأنف المحادثات بين الطرفين. ولهذا يخططون في مكتب رئيس الوزراء الان لحملة دبلوماسية لغرض تحسين الاتفاق المتبلور.
وبحسب الصحيفة يخطط بنيامين نتنياهو للاستعانة بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند "لتحقيق صفقة افضل"،. وفي الاسبوع القادم سيستضيف نتنياهو في القدس الرئيس الفرنسي هولاند وبعدها سيسافر الى موسكو للقاء بوتين.
وأشارت الصحيفة الى أن نتنياهو يسعى الى تغيير البنود التي تسمح لايران بالتحول الى دولة على حافة النووي.
وتساءلت الصحيفة: "ما هي الصفقة الجيدة؟"، وقالت إنها بحسب نتنياهو، يجب أن تتضمن ثلاثة بنود: وقف التخصيب في ايران (بمعنى تفكيك أجهزة الطرد المركزي)، اخراج المادة التي سبق أن خصبت من الدولة وتفكيك مفاعل البلوتونيوم في ايران. "كل اتفاق يتحقق مع ايران ولا يتضمن البنود الثلاثة التي اشار اليها نتنياهو سيكون اتفاقا سيئا، وسيهاجمه نتنياهو"، كما تقول مصادر سياسية.
وفي لقائه مع وزير الخارجية البلجيكي، ديديا ريندرس، قال نتنياهو ان "هدفنا المشترك، مع الولايات المتحدة، اوروبا، الصين وروسيا هو منع ايران من تطوير قدرة نووية عسكرية. واعتقد ان هذا هو الزمن لتحسين الصفقة. فايران في ازمة اقتصادية ويمكن تحقيق صفقة افضل. وقبل تخفيض العقوبات، يجب تحقيق صفقة جيدة، وليس صفقة سيئة".
من ناحيته قال وزير الحرب موشيه يعلون امس في مؤتمر الجمعية العمومية للاتحادات اليهودية لشمالي امريكا المنعقد في القدس المحتلة: "اذا كنا نريد الامتناع عن خيار عسكري، فيجب استخدام كل الادوات، ولا سيما العقوبات الحادة، وليس التخفيف منها. وعليه فيجب على "اسرائيل" أن تصرخ: "نحن نوشك على اضاعة الفرصة". نحن نؤمن بانه الان ايضا ينبغي للنظام أن يقف أمام معضلة القنبلة أو البقاء. نحن لسنا بعيدين عن تحقيق هذا بفضل العقوبات الحادة".
وبحسب الصحيفة يخطط بنيامين نتنياهو للاستعانة بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند "لتحقيق صفقة افضل"،. وفي الاسبوع القادم سيستضيف نتنياهو في القدس الرئيس الفرنسي هولاند وبعدها سيسافر الى موسكو للقاء بوتين.
وأشارت الصحيفة الى أن نتنياهو يسعى الى تغيير البنود التي تسمح لايران بالتحول الى دولة على حافة النووي.
وتساءلت الصحيفة: "ما هي الصفقة الجيدة؟"، وقالت إنها بحسب نتنياهو، يجب أن تتضمن ثلاثة بنود: وقف التخصيب في ايران (بمعنى تفكيك أجهزة الطرد المركزي)، اخراج المادة التي سبق أن خصبت من الدولة وتفكيك مفاعل البلوتونيوم في ايران. "كل اتفاق يتحقق مع ايران ولا يتضمن البنود الثلاثة التي اشار اليها نتنياهو سيكون اتفاقا سيئا، وسيهاجمه نتنياهو"، كما تقول مصادر سياسية.
وفي لقائه مع وزير الخارجية البلجيكي، ديديا ريندرس، قال نتنياهو ان "هدفنا المشترك، مع الولايات المتحدة، اوروبا، الصين وروسيا هو منع ايران من تطوير قدرة نووية عسكرية. واعتقد ان هذا هو الزمن لتحسين الصفقة. فايران في ازمة اقتصادية ويمكن تحقيق صفقة افضل. وقبل تخفيض العقوبات، يجب تحقيق صفقة جيدة، وليس صفقة سيئة".
من ناحيته قال وزير الحرب موشيه يعلون امس في مؤتمر الجمعية العمومية للاتحادات اليهودية لشمالي امريكا المنعقد في القدس المحتلة: "اذا كنا نريد الامتناع عن خيار عسكري، فيجب استخدام كل الادوات، ولا سيما العقوبات الحادة، وليس التخفيف منها. وعليه فيجب على "اسرائيل" أن تصرخ: "نحن نوشك على اضاعة الفرصة". نحن نؤمن بانه الان ايضا ينبغي للنظام أن يقف أمام معضلة القنبلة أو البقاء. نحن لسنا بعيدين عن تحقيق هذا بفضل العقوبات الحادة".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018