ارشيف من :أخبار عالمية
فرنسا: دعوات ملحة لهولاند لتغيير الحكومة
يواجه الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند الذي استقبل بصيحات استهجان في احتفالات ذكرى "الهدنة" في الحرب العالمية الاولى، استياء شعبياً يتمثل باضرابات ودعوات من ثلثي الفرنسيين الى تغيير في الحكومة، ويشمل حتى شخصيات مقربة منه.
ففي حين يتوقع ان تواجه الحكومة الاشتراكية أسبوعاً جديداً حساساً تخلله تظاهرات معلمين وتجار وحرفيين تضاف الى استمرار التظاهرات المناهضة للضرائب في غرب البلاد، دقت المعارضة وأعضاء الغالبية ناقوس الخطر لاجراء تعديل حكومي في اسرع وقت.
وقال النائب الاشتراكي مالك بوتي "يبدو ان الحكومة اصيبت بالصمم ولم يعد في امكانها الاصغاء (...) يجب ان نرسل اشارة عاجلة الى الفرنسيين لاعادة تحريك الحوار. وهذه الضرورة يجب ان تترجم بتعديل حكومي. نعم يجب استبدال رئيس الوزراء بشكل عاجل"، مطالباً رئيس الدولة بأن يحيط نفسه بـ "شخصيات اقوى يتقاسم السلطة معها".
هذا، ويعرب الفرنسيون عن استيائهم لسياسة الحكومة المتعلقة بالضرائب واصلاح البرامج المدرسية او اعادة هيكلة المؤسسات. وتستفيد المعارضة من هذا المناخ وتعتبر بان البلاد باتت "على شفير الانهيار العصبي". وبحسب لوك شاتيل نائب رئيس حزب المعارضة الرئيسي "الاتحاد من اجل حركة شعبية"، فان فرنسوا هولاند "الذي وعد ببلد تسوده اجواء التهدئة يحصد الان العاصفة". وأضاف الوزير السابق في حكومة نيكولا ساركوزي "لم نشهد ابداً هذا التفكك في المجتمع الفرنسي هذا الاستياء من كافة الطبقات: العمال والمزارعون والحرفيون والاسر واصحاب الشركات الصغيرة. انه حقاً استياء شعبي عارم وعلى الرئيس الاصغاء الى هذه الاصوات والتحرك".
وعنونت "لوموند" على صفحتها الاولى الثلاثاء "الاستياء الاجتماعي والسياسي يهز هولاند" في حين رأت "لوفيغارو" القريبة من المعارضة ان "الاستياء ضد السلطة يعمم".
وبحسب استطلاع للرأي نشر الاثنين فان 67% من الفرنسيين يريدون ان يعين رئيس الجمهورية رئيساً جديداً للوزراء.
ودان عضو في المعارضة رئيس حزب الوسط الجديد اريفيه موران رئيس دولة غير شرعي "لانه لا يتمتع بكفاءة". ورأى هنري غينو المستشار الخاص السابق لساركوزي ان اسلوبه في ممارسة السلطة يؤدي الى "اضعاف كبير لهيبة الدولة". واعتبر ان "وضع بلادنا اصبح مقلقاً للغاية".
ووسط سيل الانتقادات ردّ رئيس الوزراء بان "لديه مهمة صعبة ينجزها" وان "لا شيء يؤثر فيه". وأكد ان الامر الوحيد الذي يهمه "هو تصحيح اوضاع فرنسا وايضا القيم الحقيقية للجمهورية" الفرنسية.
يشار الى ان استقبال هولاند بصيحات استهجان خلال احتفالات ذكرى الهدنة وهو امر غير مسبوق، اثار صدمة في فرنسا حتى وان بقيت الحوادث محدودة.
ففي حين يتوقع ان تواجه الحكومة الاشتراكية أسبوعاً جديداً حساساً تخلله تظاهرات معلمين وتجار وحرفيين تضاف الى استمرار التظاهرات المناهضة للضرائب في غرب البلاد، دقت المعارضة وأعضاء الغالبية ناقوس الخطر لاجراء تعديل حكومي في اسرع وقت.
وقال النائب الاشتراكي مالك بوتي "يبدو ان الحكومة اصيبت بالصمم ولم يعد في امكانها الاصغاء (...) يجب ان نرسل اشارة عاجلة الى الفرنسيين لاعادة تحريك الحوار. وهذه الضرورة يجب ان تترجم بتعديل حكومي. نعم يجب استبدال رئيس الوزراء بشكل عاجل"، مطالباً رئيس الدولة بأن يحيط نفسه بـ "شخصيات اقوى يتقاسم السلطة معها".
هذا، ويعرب الفرنسيون عن استيائهم لسياسة الحكومة المتعلقة بالضرائب واصلاح البرامج المدرسية او اعادة هيكلة المؤسسات. وتستفيد المعارضة من هذا المناخ وتعتبر بان البلاد باتت "على شفير الانهيار العصبي". وبحسب لوك شاتيل نائب رئيس حزب المعارضة الرئيسي "الاتحاد من اجل حركة شعبية"، فان فرنسوا هولاند "الذي وعد ببلد تسوده اجواء التهدئة يحصد الان العاصفة". وأضاف الوزير السابق في حكومة نيكولا ساركوزي "لم نشهد ابداً هذا التفكك في المجتمع الفرنسي هذا الاستياء من كافة الطبقات: العمال والمزارعون والحرفيون والاسر واصحاب الشركات الصغيرة. انه حقاً استياء شعبي عارم وعلى الرئيس الاصغاء الى هذه الاصوات والتحرك".
وعنونت "لوموند" على صفحتها الاولى الثلاثاء "الاستياء الاجتماعي والسياسي يهز هولاند" في حين رأت "لوفيغارو" القريبة من المعارضة ان "الاستياء ضد السلطة يعمم".
وبحسب استطلاع للرأي نشر الاثنين فان 67% من الفرنسيين يريدون ان يعين رئيس الجمهورية رئيساً جديداً للوزراء.
ودان عضو في المعارضة رئيس حزب الوسط الجديد اريفيه موران رئيس دولة غير شرعي "لانه لا يتمتع بكفاءة". ورأى هنري غينو المستشار الخاص السابق لساركوزي ان اسلوبه في ممارسة السلطة يؤدي الى "اضعاف كبير لهيبة الدولة". واعتبر ان "وضع بلادنا اصبح مقلقاً للغاية".
ووسط سيل الانتقادات ردّ رئيس الوزراء بان "لديه مهمة صعبة ينجزها" وان "لا شيء يؤثر فيه". وأكد ان الامر الوحيد الذي يهمه "هو تصحيح اوضاع فرنسا وايضا القيم الحقيقية للجمهورية" الفرنسية.
يشار الى ان استقبال هولاند بصيحات استهجان خلال احتفالات ذكرى الهدنة وهو امر غير مسبوق، اثار صدمة في فرنسا حتى وان بقيت الحوادث محدودة.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018