ارشيف من :أخبار عالمية
صالحي: وضع حجر الاساس لثاني محطة نووية في ايران قريباً
أمل رئيس منظمة الطاقة الذرية الايرانية علي أكبر صالحي في أن يوضع حجر الاساس لثاني محطة نووية لتوليد الطاقة الكهربائية في الجمهورية الاسلامية مع بداية العام الايراني القادم (آذار/مارس).
وفي مقابلة تلفزيونية، تحدّث صالحي عن التعاون الذي تبديه طهران مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ووصفه بـ"القديم".
وعن التطورات في الملف النووي الايراني خلال السنوات العشرة الماضية، أعرب صالحي عن اطمئنان البلاد لسلمية نشاطاتها النووية، مشيرا الى عشر جولات من المفاوضات بينها وبين الوكالة الدولية جرت خلال العامين الاخيرين، وقال إنه "رغم انعقاد 10 جلسات من المحادثات بين الجانبين، إلا أنهما لم يتمكنا من التوصل الى نقاط مشتركة، غير انه تم أخيراً التوقيع على مذكرة تفاهم مشتركة يوم الاثنين حيث ابدى الجانبان استعدادهما للتقدم بنوايا حسنة لحل المشاكل العالقة".
ولفت الى أن "الوكالة الدولية طالبت بتفقد مفاعل اراك للمياه الثقيلة ومنجم غجين وبأخذ معلومات عن المفاعل النووي الجديد وعن أماكن تشييد المفاعلات النووية المقبلة والنشاطات الليزرية في ايران"، وأضاف إن "هذه الموارد تشكل دفعا لاعادة الثقة وتلطيف الاجواء بين الجانبين".
واكد عدم حاجة ايران الى القيام بنشاطات التخصيب بالاستفادة من تكنولوجيا اشعة الليزر.
كما أشار صالحي الى أن "الاجواء بين ايران والوكالة الدولية كانت غير مناسبة، لكن طهران اكدت لكل بلدان العالم أنها تريد سلب الذرائع من مختلقيها وأنها على استعداد للتعاون لحل المشاكل في اطار مصالحها الوطنية".
واشار الى أن خبراء ايران والوكالة الدولية سيدخلون في مفاوضات حول الخطوات اللاحقة اعتبارا من اليوم (أمس الثلاثاء) ولمدة 3 اشهر.
واعتبر أن الوكالة الدولية هي المنظمة الدولية الوحيدة المسؤولة عن إثبات صدقية النشاطات النووية للبلدان الاعضاء.
وفي مقابلة تلفزيونية، تحدّث صالحي عن التعاون الذي تبديه طهران مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ووصفه بـ"القديم".
وعن التطورات في الملف النووي الايراني خلال السنوات العشرة الماضية، أعرب صالحي عن اطمئنان البلاد لسلمية نشاطاتها النووية، مشيرا الى عشر جولات من المفاوضات بينها وبين الوكالة الدولية جرت خلال العامين الاخيرين، وقال إنه "رغم انعقاد 10 جلسات من المحادثات بين الجانبين، إلا أنهما لم يتمكنا من التوصل الى نقاط مشتركة، غير انه تم أخيراً التوقيع على مذكرة تفاهم مشتركة يوم الاثنين حيث ابدى الجانبان استعدادهما للتقدم بنوايا حسنة لحل المشاكل العالقة".
ولفت الى أن "الوكالة الدولية طالبت بتفقد مفاعل اراك للمياه الثقيلة ومنجم غجين وبأخذ معلومات عن المفاعل النووي الجديد وعن أماكن تشييد المفاعلات النووية المقبلة والنشاطات الليزرية في ايران"، وأضاف إن "هذه الموارد تشكل دفعا لاعادة الثقة وتلطيف الاجواء بين الجانبين".
واكد عدم حاجة ايران الى القيام بنشاطات التخصيب بالاستفادة من تكنولوجيا اشعة الليزر.
كما أشار صالحي الى أن "الاجواء بين ايران والوكالة الدولية كانت غير مناسبة، لكن طهران اكدت لكل بلدان العالم أنها تريد سلب الذرائع من مختلقيها وأنها على استعداد للتعاون لحل المشاكل في اطار مصالحها الوطنية".
واشار الى أن خبراء ايران والوكالة الدولية سيدخلون في مفاوضات حول الخطوات اللاحقة اعتبارا من اليوم (أمس الثلاثاء) ولمدة 3 اشهر.
واعتبر أن الوكالة الدولية هي المنظمة الدولية الوحيدة المسؤولة عن إثبات صدقية النشاطات النووية للبلدان الاعضاء.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018