ارشيف من :ترجمات ودراسات
مصدر أمني إسرائيلي: انهيار المفاوضات لن يؤدي إلى انتفاضة ثالثة
ردّت مصادر أمنية إسرائيلية على معادلة وزير الخارجية الأمريكية جون كيري، التي تقول إن انهيار المفاوضات سيؤدي إلى انتفاضة، فأكدت أنها غير صحيحة.
وذكرت صحيفة "معاريف" أن تقديرات المستويات المهنية في "إسرائيل"، تتحدث عن عدم وجود مؤشرات على اندلاع انتفاضة ثالثة.
وجاء في "معاريف": " يتحرك الجمهور الفلسطيني، بعد ثلاثة أشهر على بداية المفاوضات وسنة على عملية عمود السحاب، انطلاقاً من الرغبة نحو الرفاه الاقتصادي. لدى الجمهور الفلسطيني ذاكرة مليئة بالصدمة اللاذعة نتيجة أعمال العنف في العقد الأخير، وكذلك من الانشقاق الوطني والاحتلال. بالقاموس الفلسطيني الشعبي "احتلال" هو عندما يقتحم الجيش الاسرائيلي مناطق تحت سيطرتهم، نحو التجمعات السكانية لمحاربة المجموعات المسلحة هناك. فلا توجد نية للاحتلال على صيغة المصطلح الإعلامي الأيديولوجي أو دول أوروبا".
وتتابع "معاريف" أنه "في وضع اليوم يلمس بالتاكيد بعض الرفاه الاقتصادي. فجميع غرف الفنادق في بيت لحم محجوزة حتى نهاية الأعياد المسيحية في آخر كانون الأول. ومنتجو صناعة الحجر والتجار يصدرون اليوم إلى ايطاليا وبالطبع إلى "إسرائيل" أيضاً، وفي توقع لسنة إلى الأمام حتى نهاية 2014، حتى لو حصل انهيار في المسيرة السياسية فإنها لن تؤدي فورا إلى انتفاضة، وهذا ما تقدره المصادر الامنية".
وبحسب التقديرات في "إسرائيل"، فإن عملية عمود السحاب اضافة الى الانقلاب في الحكم في مصر بقيادة الجنرال السيسي، خلقا تحولا في الميول وفي ميزان القوى الداخلي لدى الفلسطينيين.. السلطة الفلسطينية تتحكم اليوم بجدول الأعمال وبنقاط قوة الشعب الفلسطيني، وحركة حماس في هبوط، وفق "معاريف".
ويقدر المسؤولون في "إسرائيل" بأن الهزة التي يتعرض لها العالم العربي لن تشتمل على الفلسطينيين. فهم ينتمون إلى مجموعة الشعوب المنهكة من معارك الماضي، مثل اللبنانيين، الجزائريين والعراقيين. بحيث أن هناك انطباعاً بأن من يحث الفلسطينيين على الشروع في العنف هم جهات سياسية أجنبية وجهات سياسية داخلية في "إسرائيل". أما الفلسطينيون من جهتهم فيرون في الوضع الحالي سلاما بحكم الأمر الواقع ولا يريدون تحطيمه".
وذكرت صحيفة "معاريف" أن تقديرات المستويات المهنية في "إسرائيل"، تتحدث عن عدم وجود مؤشرات على اندلاع انتفاضة ثالثة.
وجاء في "معاريف": " يتحرك الجمهور الفلسطيني، بعد ثلاثة أشهر على بداية المفاوضات وسنة على عملية عمود السحاب، انطلاقاً من الرغبة نحو الرفاه الاقتصادي. لدى الجمهور الفلسطيني ذاكرة مليئة بالصدمة اللاذعة نتيجة أعمال العنف في العقد الأخير، وكذلك من الانشقاق الوطني والاحتلال. بالقاموس الفلسطيني الشعبي "احتلال" هو عندما يقتحم الجيش الاسرائيلي مناطق تحت سيطرتهم، نحو التجمعات السكانية لمحاربة المجموعات المسلحة هناك. فلا توجد نية للاحتلال على صيغة المصطلح الإعلامي الأيديولوجي أو دول أوروبا".
وتتابع "معاريف" أنه "في وضع اليوم يلمس بالتاكيد بعض الرفاه الاقتصادي. فجميع غرف الفنادق في بيت لحم محجوزة حتى نهاية الأعياد المسيحية في آخر كانون الأول. ومنتجو صناعة الحجر والتجار يصدرون اليوم إلى ايطاليا وبالطبع إلى "إسرائيل" أيضاً، وفي توقع لسنة إلى الأمام حتى نهاية 2014، حتى لو حصل انهيار في المسيرة السياسية فإنها لن تؤدي فورا إلى انتفاضة، وهذا ما تقدره المصادر الامنية".
وبحسب التقديرات في "إسرائيل"، فإن عملية عمود السحاب اضافة الى الانقلاب في الحكم في مصر بقيادة الجنرال السيسي، خلقا تحولا في الميول وفي ميزان القوى الداخلي لدى الفلسطينيين.. السلطة الفلسطينية تتحكم اليوم بجدول الأعمال وبنقاط قوة الشعب الفلسطيني، وحركة حماس في هبوط، وفق "معاريف".
ويقدر المسؤولون في "إسرائيل" بأن الهزة التي يتعرض لها العالم العربي لن تشتمل على الفلسطينيين. فهم ينتمون إلى مجموعة الشعوب المنهكة من معارك الماضي، مثل اللبنانيين، الجزائريين والعراقيين. بحيث أن هناك انطباعاً بأن من يحث الفلسطينيين على الشروع في العنف هم جهات سياسية أجنبية وجهات سياسية داخلية في "إسرائيل". أما الفلسطينيون من جهتهم فيرون في الوضع الحالي سلاما بحكم الأمر الواقع ولا يريدون تحطيمه".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018