ارشيف من :أخبار عالمية

جبهة ’النصرة’ تعاني من نقص في عدد المقاتلين


جبهة ’النصرة’ تعاني من نقص في عدد المقاتلين

في ظل عمليات الجيش السوري والتقدم الذي يحرزه على عدة محاور، بدأ الجيش السوري بتثبيت ملامح مرحلة جديدة في الحرب على سورية، تتمثل بإعادة السيطرة على المناطق الاستراتيجية ومعركة الطرق التي ستعيد الحياة للكثير من المناطق التي وقعت تحت حصار المجموعات المسلحة.


تلك الإنجازات دفعت جبهة "النصرة" بعد خسارتها لعدد كبير من مقاتليها، وعودة اعداد اخرى الى بلدانهم، وتضيق المساحة الجغرافية عليها، إلى اللجوء  نحو تأمين عدد اكبر من المقاتلين والمسلحين عبر الحدود مع العراق، بعد فقدانها القدرة على التواصل الجغرافي الا عبر الحدود العراقية، فبدأت بالاتصال بعدد من المجموعات المسلحة التي كانت مرتبطة بتنظيم القاعدة، والتي تستفيد من البيئة الحاضنة في المحافظات الوسطى والغربية من العراق، والممتدة على الشريط الحدودي العراقي السوري.

تركيز الجهود على تلك المناطق جاء بعد بدء عودة بعض المقاتلين العراقيين والعرب هرباً من المعارك التي تدور في شرق وشمال سورية، حيث تؤكد لنا المعلومات الخاصة أن حوالي  25 ألف مسلح من العناصر التابعة إلى تنظيم جبهة النصرة من سوريا هربوا إلى الأراضي العراقية، بعد التنسيق مع "محمود عيسى الخاتوني الملقب أبو بكر الخاتوني" الذي يشغل منصب القائد العسكري العام للمنطقة الشمالية لتنظيم القاعدة ومسؤول ما يسمى "كتيبة غرباء الشام" في المنطقة الشرقية من الحدود السورية.


جبهة ’النصرة’ تعاني من نقص في عدد المقاتلين

معركة اليعربية وإعادة تنظيف معبرها نحو الاراضي العراقية كان السبب الرئيسي في هرب تلك المجموعات المسلحة، وعودتها نحو الاراضي العراقية، إلا أن جبهة "النصرة" وتنظيم "القاعدة"، اعاد الاتصال بعدة مجموعات مرتبطة تنظيمياً وفكرياً معه، من اجل تنظيم الشباب في مناطقهم، وإعادة ادخالهم الى سورية.

ووفق المعلومات، فان لقاءً جمع كل من غسان المنسي معاشي وهو ضابط سابق في الجيش العراقي مع محمد يوسف الرواي ما يسمى امير جبهة النصرة في مناطق الجزيرة والبوكمال  بالإضافة إلى احمد دحام احد قيادي جبهة النصرة، تم الاتفاق فيه بحسب المصادر على اعادة الاتصال مع المجموعات المسلحة المرتبطة تنظيمياً بتنظيم القاعدة، لاعادة تجميعهم من جديد لادخالهم الى سورية، والقتال الى جانب جبهة النصرة في عدة مناطق بدأت تشهد تناقص لعدد المقاتلين فيها، كريف حلب ومناطق الشمال السوري والمناطق المتاخمة للحدود العراقية.

واضافت المصادر ان المجتمعين قاموا بجولة ميدانية على المناطق الحدودية التي يسيطر عليها تنظيم القاعدة في غرب العراق، والتقوا العديد من المجموعات المسلحة هناك.

يذكر أن المجموعات المسلحة المرتبطة في تنظيم القاعدة والتمركزة في المحافظات الغربية والوسطى في العراق، ادخلت العديد من المسلحين العراقيين والعرب إلى الداخل السوري، بالاضافة الى بعض معسكرات التدريب والتسليح والامداد اللوجستي التي تقوم به تلك المجموعات، للمسلحين في سورية، نظراً للارتباط التنظيمي بين تلك المجموعات المسلحة.
2013-11-13