ارشيف من :أخبار لبنانية
عشرات ملايين الايرانيين في يوم العاشر: ’لبيك يا حسين’
غصّت الجمهورية الاسلامية الايرانية بملايين المعزين بمصاب الامام الحسين عليه السلام. أمواج بشرية اجتاحت الشوراع والساحات العامة إحياء لذكرى العاشر من المحرم، هتافات "لبيك يا حسين" و"هيهات منا الذلة"، صدحت بها حناجر الايرانيين الذي اعلنوا في ذكرى انتصار الدم على السيف، تمسكهم بالنهج الذي رسمه الامام الحسين (ع) بمحاربة الظلم والاستبداد.
وفي جولة على مواكب العزاء، أكد المشاركون تمسكهم بحقوق الجمهورية الاسلامية، وانتهاج خط المقاومة كخيار أوحد لتحقيق السيادة والاستقلال، ووجهوا خطابهم الى القوى الاستكبارية التي تفرض عليهم حصاراً منذ انتصار الثورة عام تسعة وسبعين، بأن مدرسة الامام الحسين عليه السلام علمتهم معنى الصمود والثبات وعدم التراجع.
إحياء العاشر من المحرم، شكل استفتاءا جديدا بالنسبة للايرانيين الذين لبّوا نداء النصرة لأبي عبدالله الحسين وصحبه عليهم السلام، وخاصة أن الثورة الاسلامية أطلقت أولى شراراتها من خلال المسيرات العاشورائية ومن على منابر العزاء في ايام محرم، حيث قمعها الشاه المخلوع محمد رضا بهلوي ومنع مسيراتها التي لم تأبه بالحظر المفروض عليها ونزلت الى الشوارع وقدمت الشهداء على طريق إعلاء كلمة الحق التي استشهد من اجلها الامام الحسين واهل بيته وصحبه عليهم السلام.
وتستمر المسيرات الحسينية المسائية والنهارية في المناطق الايرانية حتى يوم الثالث عشر من محرم في تقاليد دأب الايرانييون على إحيائها رغم كافة الظروف التي مروا بها تطبيقا للمقولة التي أطلقها الامام الخميني (قده) بأن "كل ما لدينا من عاشوراء".
وفي جولة على مواكب العزاء، أكد المشاركون تمسكهم بحقوق الجمهورية الاسلامية، وانتهاج خط المقاومة كخيار أوحد لتحقيق السيادة والاستقلال، ووجهوا خطابهم الى القوى الاستكبارية التي تفرض عليهم حصاراً منذ انتصار الثورة عام تسعة وسبعين، بأن مدرسة الامام الحسين عليه السلام علمتهم معنى الصمود والثبات وعدم التراجع.
إحياء العاشر من المحرم، شكل استفتاءا جديدا بالنسبة للايرانيين الذين لبّوا نداء النصرة لأبي عبدالله الحسين وصحبه عليهم السلام، وخاصة أن الثورة الاسلامية أطلقت أولى شراراتها من خلال المسيرات العاشورائية ومن على منابر العزاء في ايام محرم، حيث قمعها الشاه المخلوع محمد رضا بهلوي ومنع مسيراتها التي لم تأبه بالحظر المفروض عليها ونزلت الى الشوارع وقدمت الشهداء على طريق إعلاء كلمة الحق التي استشهد من اجلها الامام الحسين واهل بيته وصحبه عليهم السلام.
وتستمر المسيرات الحسينية المسائية والنهارية في المناطق الايرانية حتى يوم الثالث عشر من محرم في تقاليد دأب الايرانييون على إحيائها رغم كافة الظروف التي مروا بها تطبيقا للمقولة التي أطلقها الامام الخميني (قده) بأن "كل ما لدينا من عاشوراء".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018