ارشيف من :أخبار لبنانية

فياض: نريد الحوار والشراكة

فياض: نريد الحوار والشراكة
أحيا حزب الله مراسم يوم العاشر من محرم في بلدة الخيام، بمسيرة جماهيرية حاشدة إنطلقت من أمام حسينية البلدة بعد الإنتهاء من تلاوة المصرع الحسيني، وتقدم المسيرة  فرق كشفية لكشافة الإمام المهدي(عج) وحملة الرايات والصور والمجسمات، بمشاركة عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب علي فياض، عضو كتلة التنمية والتحرير النائب علي بزي، إلى جانب عدد من علماء الدين والفعاليات والشخصيات ورؤساء وأعضاء مجالس بلدية واختيارية، وحشد من المواطنين.

والقى النائب  فياض كلمة اعتبر فيها  إن يوم العاشر من محرم هو يوم الامام الحسين(ع)، يوم الشهادة وانتصار الحق على الباطل، يوم اختيار المواقف امام الخيارات الصعبة.

واكد النائب فياض أن الكيان الإسرائيلي هو العدو الذي ينتهك سيادتنا ، وآخر فصول هذا الإنتهاك هي أنشطة التجسس ضد اللبنانيين، مما يشكل خطراً على أمنهم واستقرارهم، داعياً جميع اللبنانيين إلى التعاون والتعاطي مع الخطر الإسرائيلي كخطر مشترك يتجاوز خلافاتنا وانقساماتنا.

فياض: نريد الحوار والشراكة

ورأى النائب فياض أن الفريق الآخر بغطاء اقليمي يمعن في سياسة الجمود والمراوحة والتأجيل والتسويف، في حين أننا نريد الحوار والشراكة واليوم قبل الغد ، ووفق أولوية لا تتقدم عليها أولوية أخرى، مشيراً إلى أننا لا ندافع عن هلال شيعي ونرى أنه لا وجود له إلاّ في أذهان المذهبين، بل نحن ندافع عن هلال المقاومة في فضاء الأمة الواحدة ذات
المصالح والمصير والإنتماء المشترك ، أما الوباء التكفيري الذي يعمل على تدمير المجتمعات العربية وتفسيخ نسيجها الإجتماعي والثقافي، والذي يوظفه البعض ، فإنه يشكل خطراً على الجميع دون استثناء مسلمين ومسيحيين سنة وشيعة وكل الأقليات الأخرى.

واعتبر النائب فياض أن هذا الخطر هو كالوحش الذي سيأكل صاحبه عاجلاً أم آجلاً، داعيا الى مواجهته  بكل الوسائل وعدم توفير  البيئة الحاضنة  له.

وقال النائب فياض إن مصلحة لبنان وكل دول المنطقة تكمن في دعم حل سياسي ينهي الأزمة المجنونة، والاقلاع عن وهم الحل العسكري، وأسف النائب فياض للصراعات الجانبية والخصوصات المفتعلة والسياسات الخاطئة التي دفعت قضية فلسطين إلى الظل، وخدشت مكانتها كقضية مركزية عربياً وإسلامياً، داعياً إلى الوحدة مجدداً حول فلسطين، والشعب الفلسطيني إلى تجاوز انقساماته والدفع باتجاه مشروع وطني فلسطيني تكون المقاومة ركيزته.

بدوره، دعا النائب بزي بعض اللبنانيين لأن يتقوا الله بالبلاد، والمراهنة  على الوحدة الوطنية الداخلية وعلى السلم الاهلي، وعلى كل عوامل القوة التي يجب أن يتمتع بها لبنان وتأتي بطليعتاها المقاومة. كما دعاهم الى المراهنة  على الوطن  لا على أي متغيرات أو تحولات في المنطقة والعالم.
2013-11-14