ارشيف من :أخبار لبنانية
صحف غربية: صفير أثر وأوباما لم يؤثر اللبنانيون بين «التشدد» الإيراني والسعودي
السفير
واصلت صحف غربية، أمس، تحليل نتائج الانتخابات اللبنانية. وفي حين اعتبر بعضها أن اللبنانيين بعثوا برسالتهم وهي أنهم تعبوا من «التشدد»، مكررة أن خطاب باراك اوباما كان له تأثير عليها، فإن أخرى نقضت ذلك، مشيرة إلى أن المعركة كانت في مناطق قليلة وذات غالبية مسيحية، معتبرة أن «نداء البطريرك الماروني» نصر الله صفير، ربما أثر على قرارات الناخبين، وان العديد من المسيحيين قلقون ايضاً من تأثير «الاسلام» السعودي على لبنان.
وفي مقال افتتاحي كتبت صحيفة «نيويورك تايمز» تحت عنوان «الانتخابات اللبنانية»، ان «الأخبار الجيدة في الشرق الأوسط نادرة. لقد أحرزت القوى الموالية للغرب نصراً على «حزب الله». هذا الأمر يعد نكسة رئيسية لإيران وسوريا».
وأضافت انه «بعد سنوات من النزاع الذي لا ينتهي، يبدو أن الناخبين اللبنانيين يتوقون إلى الهدوء. يبدو أن مقاربة الرئيس (الأميركي باراك) اوباما إلى العالم الإسلامي ساعدت في وقف تقدم المتشددين في الانتخابات، بالإضافة إلى زيارة نائب الرئيس جو بايدن إلى لبنان قبل الانتخابات ـ وهي عبارة عن دعم للتحالف الموالي للغرب».
وتابعت انه «من غير المتوقع أن توقف سوريا وإيران تدخلهما. إن اوباما كان حكيماً في إرسال مبعوثه إلى الشرق الأوسط جورج ميتشل إلى بيروت والى سوريا. هناك الكثير للتحدث عنه. في لبنان، قد يشتمل (الحديث) على إمكانية زيادة المساعدات الأميركية لتقوية الجيش والدفع لبرامج التنمية التي قد تقطع إغراءات «حزب الله». كما يجب الضغط على التحالف لتهدئة الانقسامات بين السنة والشيعة والمسيحيين عوضاً عن تأجيجها كما حصل خلال الحملة» الانتخابية.
وأوضحت «لقد بعث الناخبون اللبنانيون برسالتهم. لقد تعبوا من التشدّد. على حزب الله والراعين له الاستماع».
وتحت عنوان «لا تأثير لأوباما في لبنان» كتبت مجلة «فورين بوليسي» انه «لا يوجد أي دليل على مثل هذا التأثير في الانتخابات اللبنانية. (في الحقيقة، من السهل المجادلة أن زيارة بايدن إلى بيروت أضعفت تحالف 14 آذار عبر السماح للمعارضة باتهام الولايات المتحدة بالتدخل في اللحظة الأخيرة في الانتخابات اللبنانية)».
وتضيف المجلة «أولاً، إن الصراع كان من اجل السيطرة على المسيحيين. لم تكن المعركة في الجنوب أو الضاحية الجنوبية، حيث انتصر حزب الله وأمل فيهما بسهولة. بكلام آخر، حزب الله قام بدوره. لقد كان (الجنرال ميشال) عون هو من اضعف حظوظ المعارضة. ثانياً، إن وصف جميع الأحزاب المنضوية في 14 آذار على أنها «معتدلة» هو أمر مطاط. إن الولايات المتحدة وفرنسا تدعمانه، وكذلك السعودية، التي لا يمكن اعتبارها ديموقراطية أو معتدلة. بعض اللبنانيين لن يصفوا أبدا الكتائب او القوات اللبنانية بأنها معتدلة. ثالثا، إن نتائج الانتخابات كانت إلى حد ما مفاجئة، لكنها لم تكن صادمة. كانت هناك مناطق قليلة (غالبيتها مسيحية) للصراع عليها. هناك كان على عون دفع المعارضة إلى خلف خط النهاية، ولكنها خسرتها».
وتابعت «هناك نظريات، لكنها تتفاوت في المصداقية، حول كيفية فوز تحالف 14 آذار. كان هناك النداء الذي أطلقه البطريرك الماروني قبل 11 ساعة، ودعا فيه المسيحيين إلى رفض المعارضة. هناك المخاوف المسيحية الكامنة من هيمنة سوريا. هناك عادة نصر الله في إصدار بيانات بشكل مفرط. ولكن لا يوجد دليل على أن عدداً كبيراً من اللبنانيين، من أي طائفة، استلهم من خطاب اوباما في القاهرة واقترع واميركا في ذهنه. إن 14 آذار لم تدر حملتها الانتخابية على أساس الدعم الأميركي، ولم تحصل على مكاسبها في مناطق يسيطر عليها حزب الله. لقد قرر المسيحيون مصير هذه الانتخابات، وبعضهم صوت للمعارضة. بكلام آخر، الانتخابات في لبنان لم تكن استفتاء على نبرة ومصداقية المقاربة الأميركية للشرق الأوسط».
مجلة «سلايت» الأميركية، التي تصدر على شبكة الانترنت، تساءلت «لماذا قد ينحاز مسيحيو لبنان إلى إيران؟» وتجيب «لأنهم يخافون من السعودية».
وتقول المجلة «في انتخابات لبنان، انقسمت أصوات المسيحيين بين الحكومة الموالية للغرب وحزب معارض تدعمه سوريا وإيران. لماذا يرفض عدد من المسيحيين السياسيين المدعومين من الولايات المتحدة؟ إنهم يخافون من السعودية أكثر من إيران. إن تأثير الحكومات الأجنبية في السياسة اللبنانية قوي، وللتحالف الحكومي أو المعارض من يدعمه. بالرغم من أن أولئك الموجودين في السلطة وسموا «بالموالين للغرب» فإن للسعودية التأثير ذاته، على تحالف 14 آذار، مثل الولايات المتحدة وفرنسا. إن عدداً من المسيحيين يفضل هؤلاء الداعمين على سوريا وإيران وقطر الذين يدعمون المعارضة. لكن آخرين يتخوفون من اسلمة لبنان عبر السعودية».
وأضافت المجلة «البعض يجادل أن الوجود الأجنبي القوي في لبنان والتخلي عن الخطاب الخميني الإيراني سيشجع المسيحيين ويخفف من نزيف هجرتهم، وغيرهم يؤكد أن النظام الوهابي في السعودية، والذي له علاقات ضخمة مع عائلة الحريري القوية التي تقود التحالف الحاكم، سيسعى إلى الضغط من إجل الوصول إلى إسلام محافظ في لبنان، ويدفع المسيحيين إلى الهجرة».
واصلت صحف غربية، أمس، تحليل نتائج الانتخابات اللبنانية. وفي حين اعتبر بعضها أن اللبنانيين بعثوا برسالتهم وهي أنهم تعبوا من «التشدد»، مكررة أن خطاب باراك اوباما كان له تأثير عليها، فإن أخرى نقضت ذلك، مشيرة إلى أن المعركة كانت في مناطق قليلة وذات غالبية مسيحية، معتبرة أن «نداء البطريرك الماروني» نصر الله صفير، ربما أثر على قرارات الناخبين، وان العديد من المسيحيين قلقون ايضاً من تأثير «الاسلام» السعودي على لبنان.
وفي مقال افتتاحي كتبت صحيفة «نيويورك تايمز» تحت عنوان «الانتخابات اللبنانية»، ان «الأخبار الجيدة في الشرق الأوسط نادرة. لقد أحرزت القوى الموالية للغرب نصراً على «حزب الله». هذا الأمر يعد نكسة رئيسية لإيران وسوريا».
وأضافت انه «بعد سنوات من النزاع الذي لا ينتهي، يبدو أن الناخبين اللبنانيين يتوقون إلى الهدوء. يبدو أن مقاربة الرئيس (الأميركي باراك) اوباما إلى العالم الإسلامي ساعدت في وقف تقدم المتشددين في الانتخابات، بالإضافة إلى زيارة نائب الرئيس جو بايدن إلى لبنان قبل الانتخابات ـ وهي عبارة عن دعم للتحالف الموالي للغرب».
وتابعت انه «من غير المتوقع أن توقف سوريا وإيران تدخلهما. إن اوباما كان حكيماً في إرسال مبعوثه إلى الشرق الأوسط جورج ميتشل إلى بيروت والى سوريا. هناك الكثير للتحدث عنه. في لبنان، قد يشتمل (الحديث) على إمكانية زيادة المساعدات الأميركية لتقوية الجيش والدفع لبرامج التنمية التي قد تقطع إغراءات «حزب الله». كما يجب الضغط على التحالف لتهدئة الانقسامات بين السنة والشيعة والمسيحيين عوضاً عن تأجيجها كما حصل خلال الحملة» الانتخابية.
وأوضحت «لقد بعث الناخبون اللبنانيون برسالتهم. لقد تعبوا من التشدّد. على حزب الله والراعين له الاستماع».
وتحت عنوان «لا تأثير لأوباما في لبنان» كتبت مجلة «فورين بوليسي» انه «لا يوجد أي دليل على مثل هذا التأثير في الانتخابات اللبنانية. (في الحقيقة، من السهل المجادلة أن زيارة بايدن إلى بيروت أضعفت تحالف 14 آذار عبر السماح للمعارضة باتهام الولايات المتحدة بالتدخل في اللحظة الأخيرة في الانتخابات اللبنانية)».
وتضيف المجلة «أولاً، إن الصراع كان من اجل السيطرة على المسيحيين. لم تكن المعركة في الجنوب أو الضاحية الجنوبية، حيث انتصر حزب الله وأمل فيهما بسهولة. بكلام آخر، حزب الله قام بدوره. لقد كان (الجنرال ميشال) عون هو من اضعف حظوظ المعارضة. ثانياً، إن وصف جميع الأحزاب المنضوية في 14 آذار على أنها «معتدلة» هو أمر مطاط. إن الولايات المتحدة وفرنسا تدعمانه، وكذلك السعودية، التي لا يمكن اعتبارها ديموقراطية أو معتدلة. بعض اللبنانيين لن يصفوا أبدا الكتائب او القوات اللبنانية بأنها معتدلة. ثالثا، إن نتائج الانتخابات كانت إلى حد ما مفاجئة، لكنها لم تكن صادمة. كانت هناك مناطق قليلة (غالبيتها مسيحية) للصراع عليها. هناك كان على عون دفع المعارضة إلى خلف خط النهاية، ولكنها خسرتها».
وتابعت «هناك نظريات، لكنها تتفاوت في المصداقية، حول كيفية فوز تحالف 14 آذار. كان هناك النداء الذي أطلقه البطريرك الماروني قبل 11 ساعة، ودعا فيه المسيحيين إلى رفض المعارضة. هناك المخاوف المسيحية الكامنة من هيمنة سوريا. هناك عادة نصر الله في إصدار بيانات بشكل مفرط. ولكن لا يوجد دليل على أن عدداً كبيراً من اللبنانيين، من أي طائفة، استلهم من خطاب اوباما في القاهرة واقترع واميركا في ذهنه. إن 14 آذار لم تدر حملتها الانتخابية على أساس الدعم الأميركي، ولم تحصل على مكاسبها في مناطق يسيطر عليها حزب الله. لقد قرر المسيحيون مصير هذه الانتخابات، وبعضهم صوت للمعارضة. بكلام آخر، الانتخابات في لبنان لم تكن استفتاء على نبرة ومصداقية المقاربة الأميركية للشرق الأوسط».
مجلة «سلايت» الأميركية، التي تصدر على شبكة الانترنت، تساءلت «لماذا قد ينحاز مسيحيو لبنان إلى إيران؟» وتجيب «لأنهم يخافون من السعودية».
وتقول المجلة «في انتخابات لبنان، انقسمت أصوات المسيحيين بين الحكومة الموالية للغرب وحزب معارض تدعمه سوريا وإيران. لماذا يرفض عدد من المسيحيين السياسيين المدعومين من الولايات المتحدة؟ إنهم يخافون من السعودية أكثر من إيران. إن تأثير الحكومات الأجنبية في السياسة اللبنانية قوي، وللتحالف الحكومي أو المعارض من يدعمه. بالرغم من أن أولئك الموجودين في السلطة وسموا «بالموالين للغرب» فإن للسعودية التأثير ذاته، على تحالف 14 آذار، مثل الولايات المتحدة وفرنسا. إن عدداً من المسيحيين يفضل هؤلاء الداعمين على سوريا وإيران وقطر الذين يدعمون المعارضة. لكن آخرين يتخوفون من اسلمة لبنان عبر السعودية».
وأضافت المجلة «البعض يجادل أن الوجود الأجنبي القوي في لبنان والتخلي عن الخطاب الخميني الإيراني سيشجع المسيحيين ويخفف من نزيف هجرتهم، وغيرهم يؤكد أن النظام الوهابي في السعودية، والذي له علاقات ضخمة مع عائلة الحريري القوية التي تقود التحالف الحاكم، سيسعى إلى الضغط من إجل الوصول إلى إسلام محافظ في لبنان، ويدفع المسيحيين إلى الهجرة».
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018