ارشيف من :ترجمات ودراسات
حكومة العدو تحتفي بهولاند لجهوده بعرقلة اتفاق جنيف مع ايران
يصل الرئيس الفرنسي، فرنسوا هولاند، إلى فلسطين المحتلة على رأس وفد فرنسي كبير، في زيارة رسمية تستمر ثلاثة أيام، هي الأولى له منذ توليه سدة الرئاسة الفرنسية، في أيار من العام الماضي.
وتلقى زيارة هولاند الى "اسرائيل" اهتماماً بالغاً ولافتاً من قبل المسؤولين الصهاينة، ومن قبل الاعلام العبري، خاصة أن الموقف الفرنسي في اجتماعات جنيف الأخيرة بين ايران والدول الست، تميز بحدته واستطاع أن يعرقل الاتفاق المتبلور مع طهران، الأمر الذي أشادت به "تل ابيب" كثيراً، وأملت من بقية أعضاء الدول الغربية الموجودة على طاولة التفاوض مع ايران، الاقتداء به.
وذكرت الاذاعة العبرية أن محادثات هولاند في فلسطين المحتلة و"مع صانعي القرار في اسرائيل"، ستتركز على قضية المشروع النووي الايراني، مشيرة الى أن "تل ابيب" قررت الاحتفاء بشكل استثنائي بالضيف الفرنسي، وسيقام على شرفه واعضاء الوفد الذي يضم عدداً من الوزراء والمسؤولين الفرنسيين، فضلاً عن العديد من رجال الاعمال والاقتصاديين، حفل استقبال رسمي في مطار "بن غوريون" بحضور الرئيس الصهيوني شمعون بيريز، ورئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، وعدد كبير من الوزراء وأعضاء الكنيست.
ومن المقرر أن يلتقي هولاند، نتنياهو مساء اليوم، على أن يعقب ذلك مؤتمراً صحفياً مشتركاً، يتخلله توقيع عدة اتفاقات تعاون بين الجانبين، وبحسب محللين صهاينة، سيصدر خلال المؤتمر الصحفي جملة من المواقف حول ايران، يشيد خلالها نتنياهو بالمواقف الفرنسية، بينما سيؤكد هولاند على متانة وجدية هذه المواقف، وقربها من "اسرائيل".
وقالت وسائل إعلام عبرية ان "هولاند سيلقي خطاباً أمام الكنيست، الأمر الذي يتعارض مع أنباء سابقة عن إلغاء هذه الكلمة والاستعاضة عنها بكلمة في إحدى الجامعات الصهيونية، علماً أن هجوماً حاداً كان رئيس الكنيست الصهيوني، شنه على هولاند وعلى الدولة الفرنسية، بعد اصرار باريس على إلغاء زيارة الكنيست. ويبدو أن الفرنسيين خضعوا في نهاية المطاف للضغوط الصهيونية".
وكان نتنياهو قد رحب في وقت سابق بزيارة هولاند، وطالبه بضرورة العمل الجدي والمتواصل على عدم تخفيف موقفه من إيران في المحادثات القادمة في جنيف، قائلاً في مقابلة مع صحيفة "لو فيغارو" الفرنسية:"نأمل ألا تخفف فرنسا من موقفها، نُحيي موقف (هولاند) القوي والحازم في المسألة الإيرانية".
بدوره، أشاد شمعون بيريز بالموقف الفرنسي في جنيف، مؤكداً على "ضرورة تخفيف عدم الضغوط الدولية الموضوعة ضد طهران"، مشيراً الى انه "اذا امتلكت ايران قنبلة نووية فستسعى جميع دول الشرق الأوسط هي الاخرى الى تطوير أسلحة نووية" .
وفي اطار التعليقات على زيارة هولاند، اشارت صحيفة "هآرتس" الى أن الزيارة تأتي في أفضل توقيت بالنسبة لـ"تل ابيب"، التي ستظهر للزائر الفرنسي حرارة كبيرة لشكره على مواقفه ضد ايران، وتعرب له عن أملها في أن تستمر فرنسا في النهج نفسه، مشيرة الى ان "اسرائيل تواجه اسبوعاً حاسماً، لأن الاميركيين والروس متحمسون للوصول الى توقيع الاتفاق مع ايران". وأشارت الصحيفة الى أن "نتنياهو سيطلب من هولاند أن يستمر في البقاء في "الجانب الاخلاقي للمبادئ"، اذ ان "تل ابيب ودول الخليج تأمل بأخوة فرنسية".
مع ذلك، أكدت الصحيفة ان التوقعات من فرنسا عالية وزائدة في امتحان الواقع، ويجب أن تكون واقعية وملائمة أكثر، خاصة ان "روسيا والصين وهما مشاركتان كبيرتان في محادثات الخمس + واحد، تقفان الى جانب ايران، ولا تتحمسان اطلاقاً لزيادة الضغط على الايرانيين"، وبحسب الصحيفة فإن للعالم مشاكله الخاصة، واذا كانت ايران المشكلة الوجودية الرئيسية لـ"اسرائيل"، الا أنه في المقابل لدى قادة العالم، ومن بينها الولايات المتحدة، ايضاً اهتماماتهم الخاصة".
وطالبت الصحيفة صناع القرار والمتابعين، بضرورة الاستناد قليلاً الى الواقع الفرنسي لتقويم الزيارة قبل ان تبدأ، اذ ان هولاند وحسب استطلاعات الرأي الفرنسية، في وضع غير مريح اطلاقاً، وآخر استطلاع منشور يشير الى ان ثلاثة بالمئة فقط من الفرنسيين، يؤيدون مواقفه ويعبرون عن رأي ايجابي تجاهه، الامر الذي لم يسبق له مثيل تجاه أي من الرؤساء الفرنسيين".
وذكرت الاذاعة العبرية أن محادثات هولاند في فلسطين المحتلة و"مع صانعي القرار في اسرائيل"، ستتركز على قضية المشروع النووي الايراني، مشيرة الى أن "تل ابيب" قررت الاحتفاء بشكل استثنائي بالضيف الفرنسي، وسيقام على شرفه واعضاء الوفد الذي يضم عدداً من الوزراء والمسؤولين الفرنسيين، فضلاً عن العديد من رجال الاعمال والاقتصاديين، حفل استقبال رسمي في مطار "بن غوريون" بحضور الرئيس الصهيوني شمعون بيريز، ورئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، وعدد كبير من الوزراء وأعضاء الكنيست.
ومن المقرر أن يلتقي هولاند، نتنياهو مساء اليوم، على أن يعقب ذلك مؤتمراً صحفياً مشتركاً، يتخلله توقيع عدة اتفاقات تعاون بين الجانبين، وبحسب محللين صهاينة، سيصدر خلال المؤتمر الصحفي جملة من المواقف حول ايران، يشيد خلالها نتنياهو بالمواقف الفرنسية، بينما سيؤكد هولاند على متانة وجدية هذه المواقف، وقربها من "اسرائيل".
وقالت وسائل إعلام عبرية ان "هولاند سيلقي خطاباً أمام الكنيست، الأمر الذي يتعارض مع أنباء سابقة عن إلغاء هذه الكلمة والاستعاضة عنها بكلمة في إحدى الجامعات الصهيونية، علماً أن هجوماً حاداً كان رئيس الكنيست الصهيوني، شنه على هولاند وعلى الدولة الفرنسية، بعد اصرار باريس على إلغاء زيارة الكنيست. ويبدو أن الفرنسيين خضعوا في نهاية المطاف للضغوط الصهيونية".
وكان نتنياهو قد رحب في وقت سابق بزيارة هولاند، وطالبه بضرورة العمل الجدي والمتواصل على عدم تخفيف موقفه من إيران في المحادثات القادمة في جنيف، قائلاً في مقابلة مع صحيفة "لو فيغارو" الفرنسية:"نأمل ألا تخفف فرنسا من موقفها، نُحيي موقف (هولاند) القوي والحازم في المسألة الإيرانية".
بدوره، أشاد شمعون بيريز بالموقف الفرنسي في جنيف، مؤكداً على "ضرورة تخفيف عدم الضغوط الدولية الموضوعة ضد طهران"، مشيراً الى انه "اذا امتلكت ايران قنبلة نووية فستسعى جميع دول الشرق الأوسط هي الاخرى الى تطوير أسلحة نووية" .
وفي اطار التعليقات على زيارة هولاند، اشارت صحيفة "هآرتس" الى أن الزيارة تأتي في أفضل توقيت بالنسبة لـ"تل ابيب"، التي ستظهر للزائر الفرنسي حرارة كبيرة لشكره على مواقفه ضد ايران، وتعرب له عن أملها في أن تستمر فرنسا في النهج نفسه، مشيرة الى ان "اسرائيل تواجه اسبوعاً حاسماً، لأن الاميركيين والروس متحمسون للوصول الى توقيع الاتفاق مع ايران". وأشارت الصحيفة الى أن "نتنياهو سيطلب من هولاند أن يستمر في البقاء في "الجانب الاخلاقي للمبادئ"، اذ ان "تل ابيب ودول الخليج تأمل بأخوة فرنسية".
مع ذلك، أكدت الصحيفة ان التوقعات من فرنسا عالية وزائدة في امتحان الواقع، ويجب أن تكون واقعية وملائمة أكثر، خاصة ان "روسيا والصين وهما مشاركتان كبيرتان في محادثات الخمس + واحد، تقفان الى جانب ايران، ولا تتحمسان اطلاقاً لزيادة الضغط على الايرانيين"، وبحسب الصحيفة فإن للعالم مشاكله الخاصة، واذا كانت ايران المشكلة الوجودية الرئيسية لـ"اسرائيل"، الا أنه في المقابل لدى قادة العالم، ومن بينها الولايات المتحدة، ايضاً اهتماماتهم الخاصة".
وطالبت الصحيفة صناع القرار والمتابعين، بضرورة الاستناد قليلاً الى الواقع الفرنسي لتقويم الزيارة قبل ان تبدأ، اذ ان هولاند وحسب استطلاعات الرأي الفرنسية، في وضع غير مريح اطلاقاً، وآخر استطلاع منشور يشير الى ان ثلاثة بالمئة فقط من الفرنسيين، يؤيدون مواقفه ويعبرون عن رأي ايجابي تجاهه، الامر الذي لم يسبق له مثيل تجاه أي من الرؤساء الفرنسيين".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018