ارشيف من :أخبار لبنانية
فياض لـ’14 آذار’: للتعاطي بواقعية ومسؤولية
دعا عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب الدكتور علي فياض فريق "14 آذار" للتعاطي بواقعية ومسؤولية، فالواقعية تعني الإقلاع عن الشروط التعجيزة والمسؤولية تستدعي تنازل الجميع لمصلحة الوطن لأن حال البلاد بلغت وضعاً يرثى له.
وخلال احتفال تأبيني في بلدة محرونة للحاج سامي وهبي والد الشهيدين حسن ومحمد سامي وهبي، أكد النائب فياض أننا لم نطرح أي شروط على مشاركة الفريق الآخر في الحكومة علما أن في جعبتنا ملاحظات جوهرية على أداء ومواقف وخطاب الفريق الآخر، كما أننا لم نضع العراقيل أمام الحوار الوطني بل أعلنا أننا جاهزون لهذا الحوار دون شروط مسبقة، في حين أن الفريق الآخر يضع الشروط ويطلق مواقف متناقضة، سائلاً: لمذا لا يملك الفريق الآخر جرأة الإفصاح عن حقيقة مواقفه وحساباته ويعلن أن سياساته هي الإنتظار والجمود نتيجة تحالفاته الإقليمية التي لا تريد انفراجاً في الوضعين اللبناني والإقليمي على أمل تغيير المسار الذي تأخذه التطورات الإقليمية الراهنة؟، ولماذا لا يفكر هؤلاء بما ستؤول إليه الأوضاع اللبنانية عندما يُعمم الشلل في المؤسسات وتتعطل ماكينة الدولة كلياً؟.
واعتبر النائب فياض أن "حالة لبنان السياسية والأمنية والإقتصادية تسير في مسار انحداري أي باتجاه الأسوأ، ونحن فتحنا كل الأبواب الممكنة باتجاه المعالجة، والمبادرة الآن بيد الفريق الآخر، فإما أن يتعاطى بمسؤولية ووعي وطنيين ويستفيق من وهم الشروط التعجيزية وإما فإن مسؤوليته مباشرة عن حالة التداعي القائمة".
وأكد النائب فياض أن" شعارنا هو الشراكة في الشأن الحكومي والتشريعي والحوار في القضايا المختلف عليها، ونحن نشجّع على الحل في سوريا ونؤيد سياسات الإنفراج الإقليمي التي تخدم المجتمعات العربية والإسلامية والتي ترتد إيجاباً على الإستقرار في لبنان والمنطقة بدل المضي في سياسات التصادم والتصعيد التي لا طائل منها".
وخلال احتفال تأبيني في بلدة محرونة للحاج سامي وهبي والد الشهيدين حسن ومحمد سامي وهبي، أكد النائب فياض أننا لم نطرح أي شروط على مشاركة الفريق الآخر في الحكومة علما أن في جعبتنا ملاحظات جوهرية على أداء ومواقف وخطاب الفريق الآخر، كما أننا لم نضع العراقيل أمام الحوار الوطني بل أعلنا أننا جاهزون لهذا الحوار دون شروط مسبقة، في حين أن الفريق الآخر يضع الشروط ويطلق مواقف متناقضة، سائلاً: لمذا لا يملك الفريق الآخر جرأة الإفصاح عن حقيقة مواقفه وحساباته ويعلن أن سياساته هي الإنتظار والجمود نتيجة تحالفاته الإقليمية التي لا تريد انفراجاً في الوضعين اللبناني والإقليمي على أمل تغيير المسار الذي تأخذه التطورات الإقليمية الراهنة؟، ولماذا لا يفكر هؤلاء بما ستؤول إليه الأوضاع اللبنانية عندما يُعمم الشلل في المؤسسات وتتعطل ماكينة الدولة كلياً؟.
واعتبر النائب فياض أن "حالة لبنان السياسية والأمنية والإقتصادية تسير في مسار انحداري أي باتجاه الأسوأ، ونحن فتحنا كل الأبواب الممكنة باتجاه المعالجة، والمبادرة الآن بيد الفريق الآخر، فإما أن يتعاطى بمسؤولية ووعي وطنيين ويستفيق من وهم الشروط التعجيزية وإما فإن مسؤوليته مباشرة عن حالة التداعي القائمة".
وأكد النائب فياض أن" شعارنا هو الشراكة في الشأن الحكومي والتشريعي والحوار في القضايا المختلف عليها، ونحن نشجّع على الحل في سوريا ونؤيد سياسات الإنفراج الإقليمي التي تخدم المجتمعات العربية والإسلامية والتي ترتد إيجاباً على الإستقرار في لبنان والمنطقة بدل المضي في سياسات التصادم والتصعيد التي لا طائل منها".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018