ارشيف من :أخبار عالمية

شلح: المقاومة مطالبة بتعزيز قواتها لردع أي حرب جديدة

شلح: المقاومة مطالبة بتعزيز قواتها لردع أي حرب جديدة
أكد الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين رمضان عبد الله شلح، ضرورة إعادة بناء المشروع الوطني ليكون لكل الفلسطينيين كما هي فلسطين وطن لكل الفلسطينيين أينما وجدوا، على أساس برنامج المقاومة. 


شلح وفي الذكرى السنوية الاولى للعدوان الصهيوني على قطاع غزة والتي استمرت ثمانية ايام، طرح رؤية لإعادة بناء المشروع الوطني على اساس استراتيجية جديدة يكون برنامج المقاومة أساسها وعدم الاستفراد بالقرار الفلسطيني، على أن تتضمن أن فلسطين كلها وطن للشعب الفلسطيني أينما وجد ابناؤه، وأن الفلسطينيين شعب واحد وقضية واحدة لا يمكن الاختلاف عليها. واعتبر انه لا يحق لأي جهة أن تفرض  حلاً يتضمن تنازلاً عن أي حق من حقوق الشعب الفلسطيني كحق العودة والمقاومة. وأكد على اعتماد خيار المقاومة كبرنامج لقوى الشعب كافة، وضرورة إعادة الاعتبار للبعد العرب والإسلامي للقضية الفلسطينية بأن تحتضن الأمة قضيتها من جديد.

شلح  اعتبر ان الشعب الفلسطيني يريد المقاومة وأكبر دليل على ذلك هو فوز "حماس" في انتخابات 2006، متسائلاً هل الرهان على التفاوض مع "إسرائيل "أفضل من خيار المقاومة والجهاد ، ومعتبراً أن من يشك في مشروعية خيار المقاومة عليه أن يشك في مشروعية حقنا في فلسطين. 

شلح بين أن نتائج الحرب السابقة جعلت مهمة المجاهدين أصعب، وأن المقاومة في أي مواجهة قادمة لا تملك إلا أن تنتصر ولا تتراجع عن النصر الذي حققته في الحرب. وشدد، على أن حرب الأيام الثمانية مناسبة تخص مجمل الشعب الفلسطيني، والأمة كلها، مقدماً التحية لشهداء الحرب على قطاع غزة على رأسهم القيادي بالقسام أحمد الجعبري وشهيد سرايا القدي رامز حرب وعائلة الدلو التي راحت ضحية لمجزرة الاحتلال خلال الحرب. وقال الذي ينظر للمنطقة يدرك أن الصراع لم ينته والسلام لم يتحقق والتخلي العربي عن فلسطين يفرض على الفلسطينيين أن يقلعوا شوكهم بأيديهم، مبيناً أنه بعد الانسحاب من قطاع غزة بفعل المقاومة كان لا بد للمقاومة أن تطور نفسها وتحصل على السلاح الذي يؤمن الردع مع العدو، مؤكداً على أن المقاومة مطالبة بتعزيز قواتها ويجب أن تكون جاهزة لردع أي حرب جديدة. 

شلح: المقاومة مطالبة بتعزيز قواتها لردع أي حرب جديدة
الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين رمضان عبد الله شلح

وتحدث شلح عن المشروع الوطني، مؤكداً أن المشروع الوطني الذي حملته منظمة التحرير لعقود انتهى، وأن المشروع الوطني الفلسطيني كدولة مستقلة على حدود الـ67 بالمفاوضات هو مستحيل، حيث أن "إسرائيل" لن تنازل عن شيء للفلسطينيين مهما طال الزمن. وأضاف: "بإرادة الشعب الفلسطيني لن يتحقق مشروع ربط القطاع بمصر وما تبقى من الضفة بالأردن".

وبين  شلح، أن "المنطقة تشهد مخاض عسير فبعد أن استبشر الجميع خيراً بما سمى بالربيع العربي، إلا أن الأمور انقلبت. سائلاً :"ماذا فعلت المفاوضات بالنسبة لمدينة القدس، التي زحف الاستيطان اليها حتى وصل الى جدران المسجد الأقصى، لافتاً الى أن الرئيس الراحل ادرك ان مشروع الدولة المستقلة الذي راهن عليه بلغ نهاية مسدودة، فحاصروه وقتلوه بالسم. وأضاف ان "قتل عرفات يبعث برسالة لكل المراهنين على أي سلام مع "إسرائيل"، وقال :"ان العودة للمفاوضات أو استمرارها مضر جداً بالمصلحة الوطنية".
2013-11-18