ارشيف من :أخبار عالمية
صحيفة كندية: السعودية تجني ثمار غطرستها
اعتبرت صحيفة "لينك باببر" الكندية أن "المملكة العربية السعودية تفقد أكبر حليف لها الولايات المتحدة ومكانتها تتراجع في العالم العربي بل والمسلم أيضا"، وأضافت "بدأ العديد من العرب والمسلمين الاستياء من مواقف الرياض المتغطرسة، وتحركاتها المتهورة لتصفية حساباتها مع خصومها".
وتابعت الصحيفة أن "السياسة الخارجية للمملكة العربية السعودية ونظامها القمعي الداخلي دفعت الشرق الأوسط لأزمة حادة وخطيرة للغاية، وكانت سوريا القشة التي قسمت ظهر البعير، فأصدقاء المملكة وأعداؤها أكدوا أنها تتعامل بغطرسة"، وأردفت "دول منطقة الشرق الأوسط يشعرون بأن الوجود الأمريكي في السعودية ومن جانب واحد يقود إلى حالة من الفوضى، ولإعادة التوازن يتم استدعاء روسيا للمنطقة مرة أخرى، وبدأت مصر إحياء صداقتها القريبة مع روسيا، الفائز الواضح في سوريا، مما ساعدها على تعزيز موقفها ومكانتها في الشرق الأوسط والعالم بشكل كبير".
وذكرت الصحيفة أن "السعودية هي نتاج العالم الأحادي القطب الذي نشأ بعد انهيار الاتحاد السوفيتي، حيث بدأ الغرب بتشجيع المتطرفين دينيا لمواجهة العناصر العلمانية العاقلة، وتحت هذه السياسة الغربية اكتسبت المملكة مكانة عالية جدا تحت اسم الإسلام، مما يعد مأساة لدولة اعتبرت نفسها رائدة ومركزا للإسلام، وتتحالف مع دول تنظر للمسلمين على أنهم أعداء".
وختمت قائلة أن "العديد من المسلمين غيروا رؤيتهم نحو السعودية لنفاقها، فالكثير منهم يتجه نحو القوى العلمانية والتسامح في الإسلام، فهم يريدون عدلا ومساواة ونظاما عالميا جديدا يقوم على الاحترام المتبادل والمساواة بما يتماشى مع عظمة الدين الإسلامي، ولكن مملكة النفط والثراء الفاحش لديها القليل من القواسم المشتركة مع الرسالة الحقيقية للإسلام".
وتابعت الصحيفة أن "السياسة الخارجية للمملكة العربية السعودية ونظامها القمعي الداخلي دفعت الشرق الأوسط لأزمة حادة وخطيرة للغاية، وكانت سوريا القشة التي قسمت ظهر البعير، فأصدقاء المملكة وأعداؤها أكدوا أنها تتعامل بغطرسة"، وأردفت "دول منطقة الشرق الأوسط يشعرون بأن الوجود الأمريكي في السعودية ومن جانب واحد يقود إلى حالة من الفوضى، ولإعادة التوازن يتم استدعاء روسيا للمنطقة مرة أخرى، وبدأت مصر إحياء صداقتها القريبة مع روسيا، الفائز الواضح في سوريا، مما ساعدها على تعزيز موقفها ومكانتها في الشرق الأوسط والعالم بشكل كبير".
وذكرت الصحيفة أن "السعودية هي نتاج العالم الأحادي القطب الذي نشأ بعد انهيار الاتحاد السوفيتي، حيث بدأ الغرب بتشجيع المتطرفين دينيا لمواجهة العناصر العلمانية العاقلة، وتحت هذه السياسة الغربية اكتسبت المملكة مكانة عالية جدا تحت اسم الإسلام، مما يعد مأساة لدولة اعتبرت نفسها رائدة ومركزا للإسلام، وتتحالف مع دول تنظر للمسلمين على أنهم أعداء".
وختمت قائلة أن "العديد من المسلمين غيروا رؤيتهم نحو السعودية لنفاقها، فالكثير منهم يتجه نحو القوى العلمانية والتسامح في الإسلام، فهم يريدون عدلا ومساواة ونظاما عالميا جديدا يقوم على الاحترام المتبادل والمساواة بما يتماشى مع عظمة الدين الإسلامي، ولكن مملكة النفط والثراء الفاحش لديها القليل من القواسم المشتركة مع الرسالة الحقيقية للإسلام".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018