ارشيف من :أخبار عالمية
رئيس البرلمان التركي يزور العراق
وصل رئيس البرلمان التركي جميل جيجك الى العاصمة العراقية بغداد ظهر اليوم في زيارة رسمية تستمر ثلاثة أيام تلبية لدعوة رسمية من نظيره العراقي اسامة النجيفي. ويعقد المسؤول التركي اجتماعات مع النجيفي ورؤساء كتل برلمانية وأعضاء في مجلس النواب، كما من المفترض أن يلتقي كل من رئيس الوزراء نوري المالكي، ونائب رئيس الجمهورية خضير الخزاعي.
هذا ما اكده مصدر مطلع في هيئة رئاسة البرلمان العراقي وقال "ان المسؤول التركي ربما يلتقي شخصيات سياسية ودينية عراقية، بيد انه استبعد ان يزور أربيل للقاء زعامات كردية هناك".
وتـأتي زيارة جيجك في إطار حراك سياسي واسع بين بغداد وانقرة خلال الشهرين الماضيين من أجل ترميم العلاقات بينهما بعد عامين من التصعيد والتأزم.
وفي العاشر من ايلول/سبتمبر الماضي زار النجيفي انقرة واجتمع مع كبار الساسة الاتراك ووجه دعوة لنظيره التركي لزيارة العراق، وبعد ذلك التقى نائب الرئيس العراقي خضير الخزاعي آواخر شهر ايلول/سبتمبر الرئيس التركي عبد الله غول في نيويورك على هامش الاجتماعات السنويّة للجمعية العامة للامم المتحدة، وفي الثاني والعشرين من تشرين الاول/اكتوبر الماضي زار بغداد رئيس لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان التركي فولكان بوزكير، وبعد عدة أيام زار وزير الخارجية العراقية هوشيار زيباري تركيا، لتتبعها زيارة لنظيره التركي احمد داود اوغلو للعراق في العاشر من تشرين الثاني/نوفمبر الجاري.
ولعل أبرز القضايا التي كانت موضع بحث ونقاش معمق بين المسؤولين العراقيين والاتراك خلال تلك الزيارات، هي ازالة عوامل التأزم بين الجانبين، وتفعيل اللجان المشتركة المتعلقة ببحث الملفات المشتركة مثل المياه والأمن والاقتصاد، اضافة للتمهيد والتهيئة لزيارة رئيس الوزراء العراقي لتركيا تلبية للدعوة التي تلقاها من نظيره التركي رجب طيب اردوغان، وكذلك زيارة الاخير للعراق.
تجدر الاشارة الى أن رئيس اقليم كردستان مسعود البارزاني كان قد زار تركيا قبل يومين، وحظي باستقبال كبير في مدينة ديار بكر التركية ذات الاغلبية القومية الكردية، إذ كان في مقدمة مستقبلي البارزاني، رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان.
وتتميز العلاقات بين تركيا والأكراد العراقيين بالتذبذب وعدم الاستقرار، لأسباب عديدة، من ابرزها تواجد تشكيلات حزب العمال الكردستاني التركي المعارض(P.K.K) في شمال العراق، وتنفيذها عمليات مسلحة ضد الجيش التركي انطلاقا من الاراضي الخاضعة لسيطرة الاكراد العراقيين.
هذا ما اكده مصدر مطلع في هيئة رئاسة البرلمان العراقي وقال "ان المسؤول التركي ربما يلتقي شخصيات سياسية ودينية عراقية، بيد انه استبعد ان يزور أربيل للقاء زعامات كردية هناك".
وتـأتي زيارة جيجك في إطار حراك سياسي واسع بين بغداد وانقرة خلال الشهرين الماضيين من أجل ترميم العلاقات بينهما بعد عامين من التصعيد والتأزم.
وفي العاشر من ايلول/سبتمبر الماضي زار النجيفي انقرة واجتمع مع كبار الساسة الاتراك ووجه دعوة لنظيره التركي لزيارة العراق، وبعد ذلك التقى نائب الرئيس العراقي خضير الخزاعي آواخر شهر ايلول/سبتمبر الرئيس التركي عبد الله غول في نيويورك على هامش الاجتماعات السنويّة للجمعية العامة للامم المتحدة، وفي الثاني والعشرين من تشرين الاول/اكتوبر الماضي زار بغداد رئيس لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان التركي فولكان بوزكير، وبعد عدة أيام زار وزير الخارجية العراقية هوشيار زيباري تركيا، لتتبعها زيارة لنظيره التركي احمد داود اوغلو للعراق في العاشر من تشرين الثاني/نوفمبر الجاري.
ولعل أبرز القضايا التي كانت موضع بحث ونقاش معمق بين المسؤولين العراقيين والاتراك خلال تلك الزيارات، هي ازالة عوامل التأزم بين الجانبين، وتفعيل اللجان المشتركة المتعلقة ببحث الملفات المشتركة مثل المياه والأمن والاقتصاد، اضافة للتمهيد والتهيئة لزيارة رئيس الوزراء العراقي لتركيا تلبية للدعوة التي تلقاها من نظيره التركي رجب طيب اردوغان، وكذلك زيارة الاخير للعراق.
تجدر الاشارة الى أن رئيس اقليم كردستان مسعود البارزاني كان قد زار تركيا قبل يومين، وحظي باستقبال كبير في مدينة ديار بكر التركية ذات الاغلبية القومية الكردية، إذ كان في مقدمة مستقبلي البارزاني، رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان.
وتتميز العلاقات بين تركيا والأكراد العراقيين بالتذبذب وعدم الاستقرار، لأسباب عديدة، من ابرزها تواجد تشكيلات حزب العمال الكردستاني التركي المعارض(P.K.K) في شمال العراق، وتنفيذها عمليات مسلحة ضد الجيش التركي انطلاقا من الاراضي الخاضعة لسيطرة الاكراد العراقيين.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018