ارشيف من :أخبار لبنانية
العماد عون: وحشية تدلنا على ما ينتظرنا إذا ربح هؤلاء المعركة
لفت رئيس تكتل "التغيير والإصلاح" النائب العماد ميشال عون الى أن "الجريمة الهمجية التي وقعت في بئر حسن، نموذج لمن يتكلمون عن "جبهة النصرة" و"داعش" و"القاعدة"، بانها لا تستهدف احداً، وعلينا أن نفتح غرفة خاصة لهؤلاء للمستشفيات العقلية لأنهم اصبحوا يشكلون خطراً على لبنان". وذكّر بالمثل الفرنسي القائل: "كل مسطول يجد احداً اسطل منه يعجب فيه"، متابعاً "هناك الكثير من "المساطيل" الذين تنقل تصاريحهم على التلفزيونات وهناك من يصدقهم".
وبعد اجتماع "التكتل" الاسبوعي، سأل عون "أين الحكومة في ظل ما يحدث اليوم؟ من يجتمع؟ هل البلد "فالت"؟ هناك حرب على حدودنا ولاجئين كالأنهار يمشون باتجاهنا واعمال ارهابية في نصف العاصمة واكثر ما يفعلونه هو الاستنكار! هذا كثير ايها السادة".
وتابع قائلاً "من هو المسؤول عن الامر؟ البلد يهيمن عليه الفلتان وما يحصل غير مقبول"، مشيراً الى أن "رئيس الجمهورية يستطيع الدعوة الى اجتماع للحكومة حين يجد الامر ضروريا"، معتبرا ان "مسؤولية رئيس الجمهورية كبيرة والتاريخ لن يرحم".
وأشار العماد عون في سياق آخر، الى أن "الهيئات الاقتصادية اصدرت بياناً ووضعت نفسها في مواجهة مع رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة حيث تداولوا في السجال السياسي حول النفط واعتبروا ان الحل هو الشروع في استثمار الثروة النفطية"، لافتا الى أن "الفراغ موجود والتمديد هو تمديد للفراغ والتمديد والفراغ سيان طالما ان احدا لا يأخذ المبادرة لملئه". وختم قائلا: "الوضع الامني يزداد ترديا يوما بعد يوم".
الى ذلك، وفي حديث تلفزيوني، قال رئيس "تكتل التغيير والاصلاح" تعليقاً على تفجيري الجناح: "أقرأ صورة المستقبل إذا وصل هؤلاء الى السلطة أو كانت الغلبة لهم، لأن هذه الدرجة من الوحشية تدلنا على ما ينتظرنا في المستقبل إذا ربح هؤلاء المعركة".
وسأل: "ماذا يمكن أن ننتظر من هؤلاء؟ كل ما سمعناه عنهم لم يتخط إنسانيا درجة الوحشية والبربرية، أما إحتمالات من قام بإرسال هذه الرسائل فكثيرة. من الممكن أن تكون "إسرائيل" بهدف تخريب المفاوضات أو الجهة الخاسرة في الحرب السورية، ولكن لا شك أن من قام بهذا التفجير لا يمكن أن يصنف في خانة البشر والإنسانية".
وبعد اجتماع "التكتل" الاسبوعي، سأل عون "أين الحكومة في ظل ما يحدث اليوم؟ من يجتمع؟ هل البلد "فالت"؟ هناك حرب على حدودنا ولاجئين كالأنهار يمشون باتجاهنا واعمال ارهابية في نصف العاصمة واكثر ما يفعلونه هو الاستنكار! هذا كثير ايها السادة".
وتابع قائلاً "من هو المسؤول عن الامر؟ البلد يهيمن عليه الفلتان وما يحصل غير مقبول"، مشيراً الى أن "رئيس الجمهورية يستطيع الدعوة الى اجتماع للحكومة حين يجد الامر ضروريا"، معتبرا ان "مسؤولية رئيس الجمهورية كبيرة والتاريخ لن يرحم".
وأشار العماد عون في سياق آخر، الى أن "الهيئات الاقتصادية اصدرت بياناً ووضعت نفسها في مواجهة مع رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة حيث تداولوا في السجال السياسي حول النفط واعتبروا ان الحل هو الشروع في استثمار الثروة النفطية"، لافتا الى أن "الفراغ موجود والتمديد هو تمديد للفراغ والتمديد والفراغ سيان طالما ان احدا لا يأخذ المبادرة لملئه". وختم قائلا: "الوضع الامني يزداد ترديا يوما بعد يوم".
الى ذلك، وفي حديث تلفزيوني، قال رئيس "تكتل التغيير والاصلاح" تعليقاً على تفجيري الجناح: "أقرأ صورة المستقبل إذا وصل هؤلاء الى السلطة أو كانت الغلبة لهم، لأن هذه الدرجة من الوحشية تدلنا على ما ينتظرنا في المستقبل إذا ربح هؤلاء المعركة".
وسأل: "ماذا يمكن أن ننتظر من هؤلاء؟ كل ما سمعناه عنهم لم يتخط إنسانيا درجة الوحشية والبربرية، أما إحتمالات من قام بإرسال هذه الرسائل فكثيرة. من الممكن أن تكون "إسرائيل" بهدف تخريب المفاوضات أو الجهة الخاسرة في الحرب السورية، ولكن لا شك أن من قام بهذا التفجير لا يمكن أن يصنف في خانة البشر والإنسانية".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018