ارشيف من :أخبار عالمية
جلسة استماع الكونغرس عن البحرين
منصور الجمري - صحيفة الوسط البحرينية
يوم أمس الثلثاء (19 نوفمبر/ تشرين الثاني 2013) عُقدت في الكونغرس «جلسة استماع» حول اليمن والبحرين في لجنة فرعية تابعة إلى لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب الأميركي، وقام النواب بطرح أسئلة على نائب مساعد وزير الخارجية الأميركية باربارا ليف، وهذه الخطوة تعتبر تطوراً عن المعتاد.
في العادة تكون هناك «جلسة عرض» يعقدها أعضاء في لجنة حقوق الإنسان في الكونغرس، وآخر فعالية عُقدت يوم الجمعة الماضي (15 نوفمبر 2013) وتطرَّق المتحدثون إلى الحاجة لطريقة مختلفة للتعامل مع الوضع البحريني، وحذروا من تفاقم التبعات التي ازدادت حدّة وعنفاً.
أمّا بالنسبة ليوم أمس فقد تحدثت ليف عن موقف وزارة الخارجية الأميركية عن ما يجري في البحرين حالياً، بعد الإشارة إلى أهمية العلاقة الاستراتيجية بين أميركا والبحرين، أشارت إلى انهيار الحوار الوطني منذ سبتمبر/ أيلول 2013، و «ذلك نتيجة لتدهور البيئة السياسية»، وتقييد عمل الجمعيات السياسية وتوجيه التهم لقيادات المعارضة.
لعل أن المسئولة الأميركية لم تذكر شيئاً ليس معروفاً عن الموقف الأميركي بشأن ما يجري في البحرين، ولكن إعادة ذكره في ظل المتغيرات الحالية أمر مهم للغاية. والرؤية المطروحة للخروج من الحل سيزداد ذكرها مع اقترابنا من الذكرى السنوية الثانية لإصدار تقرير اللجنة البحرينية المستقلة لتقصي الحقائق. فالبحرين تحتاج إلى تنفيذ التوصيات، وليس كما يحدث حالياً إذ أن هذه التوصيات نُسيَت وتم استبدالها بما يؤدي إلى العكس. كما أن البحرين بحاجة إلى مصالحة وطنية تقوم على الاقتناع بعدم إمكانية أي طرف إلغاء الآخر، وأنه لا سبيل سوى الإقبال بشجاعة على التعايش والتنازل لبعضنا البعض، من دون انتهاكات لحقوق الإنسان الملزمة لنا بحسب العهود والاتفاقيات الدولية. أمّا التعويل على الحل الأمني، المصحوب بالتحريض على الكراهية، فإنه لم يحل شيئاً ولن يحل شيئاً.
يوم أمس الثلثاء (19 نوفمبر/ تشرين الثاني 2013) عُقدت في الكونغرس «جلسة استماع» حول اليمن والبحرين في لجنة فرعية تابعة إلى لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب الأميركي، وقام النواب بطرح أسئلة على نائب مساعد وزير الخارجية الأميركية باربارا ليف، وهذه الخطوة تعتبر تطوراً عن المعتاد.
في العادة تكون هناك «جلسة عرض» يعقدها أعضاء في لجنة حقوق الإنسان في الكونغرس، وآخر فعالية عُقدت يوم الجمعة الماضي (15 نوفمبر 2013) وتطرَّق المتحدثون إلى الحاجة لطريقة مختلفة للتعامل مع الوضع البحريني، وحذروا من تفاقم التبعات التي ازدادت حدّة وعنفاً.
أمّا بالنسبة ليوم أمس فقد تحدثت ليف عن موقف وزارة الخارجية الأميركية عن ما يجري في البحرين حالياً، بعد الإشارة إلى أهمية العلاقة الاستراتيجية بين أميركا والبحرين، أشارت إلى انهيار الحوار الوطني منذ سبتمبر/ أيلول 2013، و «ذلك نتيجة لتدهور البيئة السياسية»، وتقييد عمل الجمعيات السياسية وتوجيه التهم لقيادات المعارضة.
لعل أن المسئولة الأميركية لم تذكر شيئاً ليس معروفاً عن الموقف الأميركي بشأن ما يجري في البحرين، ولكن إعادة ذكره في ظل المتغيرات الحالية أمر مهم للغاية. والرؤية المطروحة للخروج من الحل سيزداد ذكرها مع اقترابنا من الذكرى السنوية الثانية لإصدار تقرير اللجنة البحرينية المستقلة لتقصي الحقائق. فالبحرين تحتاج إلى تنفيذ التوصيات، وليس كما يحدث حالياً إذ أن هذه التوصيات نُسيَت وتم استبدالها بما يؤدي إلى العكس. كما أن البحرين بحاجة إلى مصالحة وطنية تقوم على الاقتناع بعدم إمكانية أي طرف إلغاء الآخر، وأنه لا سبيل سوى الإقبال بشجاعة على التعايش والتنازل لبعضنا البعض، من دون انتهاكات لحقوق الإنسان الملزمة لنا بحسب العهود والاتفاقيات الدولية. أمّا التعويل على الحل الأمني، المصحوب بالتحريض على الكراهية، فإنه لم يحل شيئاً ولن يحل شيئاً.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018